facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كيف نفهم ما جرى في مخيّم الحسين ؟


ناهض حتر
06-06-2012 03:33 AM

ليس صحيحا أن أبناء المخيمات لم يشاركوا في الحراك الشعبي منذ بداياته. بالعكس، لطالما شاركوا في حراك عمان والزرقاء ونسبيا في إربد. كذلك، فإن عددا من القادة الشباب للحركة الشعبية هم وطنيون أردنيون (من أصول فلسطينية). وأنا أعرف بعضا منهم، وأعرف مدى إخلاصهم وحماسهم للقضية الوطنية والاجتماعية الأردنية. ومن يتتبع كتاباتي جيدا،لا بد وأنه لاحظ تركيزي على ضرورة وأهمية مشاركة كل الكادحين الأردنيين ـ بلا استثناء ـ في الحراك الشعبي، لتحقيق الاندماج الوطني على أساس وحدة الشعب الأردني ووحدة هويته ووحدة حركته الوطنية التي ترفض الثنائية والمحاصصة.
الصحيح أن المخيمات هي التي لم تشارك. وهو موقف لا ينمّ عن السلبية كما يدعي البعض، ولا عن الخوف كما يدعي آخرون، وإنما ينمّ عن وعي عميق بالتمييز بين أبناء المخيم ـ وهم مواطنون أردنيون وجزء من الشعب الأردني وحراكه ـ وبين المخيم نفسه الذي هو عنوان فلسطيني مرتبط بحق العودة، فلا يجوز أن يكون ـ كمكان وعنوان ـ محلا لعمل سياسي غير فلسطيني.
هذه هي المعادلة المبدعة التي توصل إليها النشطاء المخلصون من أبناء المخيمات: مشاركة خارج المخيم تعبيرا عن المواطنة، وحياد داخل المخيم تعبيرا عن رمزيته الفلسطينية.
الإخوان المسلمون، والحق يقال، التزموا هم أيضا، خلال الستة عشر شهرا الماضية من التحركات الاحتجاجية، بتلك المعادلة. فلطالما حشّدوا من المخيم إلى الشوارع والميادين المفتوحة للجميع، ولكنهم لم يحشّدوا داخل المخيم المغلق على قضية هي أكبر وأخطر من أن تدخل في معترك السياسة اليومية.
يوم الجمعة الماضي، تراجع " الإخوان" عن هذا الالتزام، ونشّطوا فعالية احتجاجية خاصة في مخيم الحسين، تحت غطاء شعار رفض رفع الأسعار، لكن خطابهم ركّز على ما أسموه تهميش المخيمات! وهو خطاب يوقد حطب الصراع الأهلي.
آمل ألا يتعدى هذا الحدث دائرة التلويح بالقدرات، إلى كونه استراتيجية جديدة للتموضع السياسي في المخيمات، واستخدامها في معارك " الإخوان" السياسية مع النظام من جهة، ومع الحركة الوطنية الاجتماعية في المحافظات من جهة أخرى.
تتربع على قيادة الحركة الإخوانية الآن، كما هو معروف، العناصر الأصولية والحمساوية، التي تمكنت من إقصاء التيار الوطني الإصلاحي عن كل مواقع القرار في الجماعة وحزبها. وهو تطوّر كان سيقود، حتميا، إلى تغيير في الأولويات والمعايير والحسابات. فالأصوليون والحمساويون ليس لديهم مكان سياسي إلا في المخيمات وامتداداتها الجغرافية والسكانية. ومن الطبيعي أنهم سيلجأون إلى استخدام نقطة قوتهم هذه. وهي، بالذات، نقطة الضعف لدى العناصر القومية واليسارية التي خسرت معظم حضورها في المخيمات، كما هي نقطة الضعف لدى الحركة الوطنية الأردنية التي فشلت في تحقيق اختراق وازن في صفوف الأردنيين من أصول فلسطينية، في موازاة فشل "الإخوان" في تحقيق اختراق ذي معنى في المحافظات. وهكذا، بقي الانفصال السياسي في الحركة الشعبية، قائما، وإنْ كان نائما. ويريد أصوليو وحمساويو "الإخوان"، اليوم، إيقاظه، والإفادة من هذا الوضع الحساس للضغط على الدولة في مركزها العصبي الرئيسي لتحقيق مطلبين متداخلين: نظام انتخابي مفصل على مقاس " الجماعة" يمنحها القدرة على المشاركة في القرار، وتمهيد الميدان الشعبي والسياسي لعودة حماس.
محاولات " الإخوان" في الحراك الشعبي جرت في بيئة اجتماعية معادية، ولذلك سَهُلَ التصدي لهم، لكنهم ينتقلون اليوم للتحرك في بيئة صديقة، ويساومون، بالورقة الخطرة،لا النظامَ وحده، وإنما، أيضا، الحراك الشعبي المطروح عليه الالتحاق بالقيادة الإخوانية أو الانقسام المدمر.
حين استولى الأصوليون والحمساويون على قيادة الحركة الإسلامية، كان قيادي من التيار الوطني الإصلاحي في " الإخوان" يشمت بالنظام وبالحركة الوطنية معا. قال ساخرا: تفضلوا! حلّو مشاكلكو مع هؤلاء ! .

العرب اليوم




  • 1 صخري حر 06-06-2012 | 03:45 AM

    ابدعت يا ناهض لكن من يقرا الدرس

  • 2 سياسي 06-06-2012 | 03:55 AM

    كلام عاقل .

  • 3 you got it wrong 06-06-2012 | 04:09 AM

    the jordanian citizencitizenship and/or the jordanian passport are more imporatant than the palestinian identity and palestine

  • 4 معين خوري 06-06-2012 | 04:35 AM

    مبروك الاقالة. اقعد في بيتكم احسن الك والنا

  • 5 ح 06-06-2012 | 09:34 AM

    صح

  • 6 د . عبد الله الخيري 06-06-2012 | 10:15 AM

    هل ... اقوى من ... ؟؟؟ لماذا لم تروح حتى الان ؟؟؟ رغم كل تجاوزاتها و اساءاتها للمعوقين و يكفينا ما جرى !!!!

  • 7 محمود الجندي 06-06-2012 | 11:43 AM

    رغم انني اختلف معك في كثير من الاحيان الا ان مقالك اليوم في مكانه الصحيح

  • 8 محمود 06-06-2012 | 12:10 PM

    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتّبع ملتهم
    هذا هو القول الفصل فيما يكتب ويقول اعداء الاسلام ولو لبسوا ثوب الوطنية

  • 9 عدوان العدوان 06-06-2012 | 12:14 PM

    كلام منطقي ابو حتر لك كل الاحترام دائما على ابراز بعض المواقف

  • 10 ابو عزام 06-06-2012 | 12:20 PM

    الرجاء ابتعدوا عن المخيمات لان ورقة المخيمات ورقه صعبه لان هناك من يلعب على دف العنصريه

  • 11 احمد السلايمه 06-06-2012 | 01:29 PM

    مقال رائع و يجب الابتعاد عن المخيمات

  • 12 محمد حسن محمد 06-06-2012 | 01:48 PM

    الى الكاتب اقول دع عنك المخيم وسكانه فنحن نعرف مالنا وما علينا نحن اردنيون وولاءنا هاشمي بإمتياز ونفتخر بإصولنا الفلسطينيه ونعرف حدودنا جيدا وليس خوفا من ردة فعل ولكن هو العقل الذي يجب ان نوظفه بالمفيد فالاعتصامات معظمها عشوائي غير منظم وليس فيه زخم المتظاهرين ولن نكون وقود لكل من يتظاهر ليضاعف عدد متظاهريه

  • 13 ali 06-06-2012 | 02:12 PM

    good article

  • 14 صخري 06-06-2012 | 03:20 PM

    هو ما فى غير الاخوان تكتب عنهم يا صحفى

  • 15 ابن مخيم 06-06-2012 | 03:28 PM

    يا أخ محمد حسن محمد هذا يقوله الكاتب تماما وهو يتبنى ما تقوله بحرفيته

  • 16 عبدالله 06-06-2012 | 03:44 PM

    نعتذر

  • 17 هلا عمي 06-06-2012 | 07:23 PM

    مقال ماهر ابو طير اكثر عمقا وتحليلا ذكيا في هذا الموضوع

  • 18 كرك 06-06-2012 | 09:24 PM

    هذا اتهام مباشر من الاخوان للمخيمات بأنهم احد اعمدة واداوت عدم الاستقرار واعتقد ان الاخوان رهانهم خاطئ فابناء المخيمات لا يقلون ولاء ولا انتماء فهم معنين بالاستقرار . ولكن رسالة الاخوان كانت خطا كبير ارتكبه بعض رموزه واعتقد انها ستفكك الاخوان ويذهبو بصراع داخلي بينهم .

  • 19 the game is over 06-06-2012 | 10:37 PM

    نعتذر

  • 20 الى الفهمان ناهض 07-06-2012 | 01:37 AM

    قبل كل شئ القران يقول
    لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم

    انت بحقدك على الاخوان المسلمين و على حماس حعلت الكثير الكثير ممن كانوا لا يحبونهم متعاطفون معهم او مؤيدين
    استمر بنفث سمومك فهي تزيد من شعبية الاخوان و تزيد
    مؤيديهم و تثبت انهم على حق

  • 21 سليم 07-06-2012 | 02:13 AM

    ناااااااااااااااااااااااااااهض للحق منااااااااااااااااهض.

  • 22 palestinian 07-06-2012 | 03:37 AM

    نعتذر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :