facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





في رحيل غسان تويني


باسم سكجها
10-06-2012 03:22 AM

من الطابق التاسع، حيث مكتبه في “النهار”، كان يصنع الجريدة، ومن المكتب ذاته كانت تُصنع السياسة في لبنان، فالصحافي السياسي اللبناني الكبير غسان تويني، الذي رحل أمس الأول، لم يكن صحافياً وسياسياً عادياً، بل كان صانع صحافة، وصانع سياسة.

هو وُلد في “النهار”، التي أسسها والده، ومات فيها أيضاً، ولعلّ أصعب لحظات حياته كانت مع اغتيال ابنه جبران، وقبلها مع وفاة ابنه الثاني في حادث سير، فكم هي قاسية هذه الحياة التي تجعل أباً يدفن ابنيه، ولكنّها ضريبة يدفعها الكبار، ويدفعها اللبنانيون الذين ما زالوا يعيشون على حدّ السكّين.

غسان تويني كان صاحب صحيفة، ورئيس تحرير، ووزير إعلام وغيرها الكثير من الوزارات، ومندوباً للبنان في الأمم المتحدة، ونائباً مزمناً في البرلمان، ومستشاراً لرؤساء جمهورية، ولكنّ الأهمّ في حياته أنّه كان مجدّداً في مهنته، وإنسانياً في حياته، وزواجه من ناديا حماده تويني، الدرزية، وهو المسيحي الأرثوذكسي، أكبر دليل على كونه عابراً للطوائف، حُراً في مواقفه.

كلّ لبنان خرج في جنازته أمس، فهو يفرض الوحدة على الجميع حتى في رحيله لأنّه عاش محترماً، ويبقى أنّني سأقتبس هنا ما كتبته حفيدته نايلة تويني، التي ستحمل وحدها الآن مسؤولية “النهار”: جدي، هل تذكر عند استشهاد والدي وكنا بعد في باريس، انك قلت لي: “لا أطلب منكِ ان تكوني رجلاً، بل على مستوى ما ينتظره منك والدك”. اليوم صارت المسؤولية أكثر والانتظارات أكبر.


الدستور




  • 1 ح 10-06-2012 | 03:27 AM

    رجل صاحب مواقف جريئة

  • 2 سياسي 10-06-2012 | 04:24 AM

    اللهم ارزقنا هنا بغسان تويني وخفف علينا من كتاب الخواطر الذين يملؤون جرائدنا ولم نسمع من احد منهم قصة اخبارية او سر عثروا عليه او ابو غريب كشفوا عنه !

  • 3 الى الاخ السياسي 10-06-2012 | 04:30 PM

    لا يوجد لدينا كتاب يالمعنى الحقيقي يوجد كتبة فزعات وخزعبلات وترهات ويا هملالي

  • 4 كل الحترام 10-06-2012 | 04:30 PM

    كان كاتب بمعنى الكلمه

  • 5 ابن رشد 11-06-2012 | 02:30 AM

    غسان كان كبيرا لانه لم يقبض من احد فلهذا كان يرهب الجميع ؟وكان قلما حرا وليس مباع ....درس ومدرسه لجميع من يتعاطى بالهم العام ...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :