facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





انقلاب ناعم


فهد الخيطان
16-06-2012 04:43 AM

كان شباب الثورة المصرية على حق عندما أحيوا ذكرى 'ثورة 25 يناير' تحت شعار 'الثورة مستمرة'. يومها خالفهم الإسلاميون الرأي، ونزلوا إلى الشوارع للاحتفال مع المجلس العسكري بالثورة 'التي حققت أهدافها'.
أول من أمس فقط، أدرك الإسلاميون فداحة ما ارتكبوا من أخطاء بحق الثورة والثوار، أفضت إلى إعادة تسليم السلطة بسلاسة إلى رجال مبارك.
'انقلاب ناعم'، على حد وصف صحيفة الأخبار اللبنانية لقرار المحكمة الدستورية، والذي استعاد بموجبه المجلس العسكري السلطة التشريعية بعد حل البرلمان، وقضى بعدم دستورية قانون العزل السياسي، فاتحا الطريق أمام آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع لتولي منصب رئيس الجمهورية.
يوم أمس فقط تنبه مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي، إلى خطر الثورة المضادة، ورفع شعار 'الثورة مستمرة'.
منذ اليوم الأول لسقوط مبارك، كان بالإمكان تجنب سيناريو إعادة الثورة، والاحتذاء بالنموذج التونسي في المرحلة الانتقالية. لكن سعي الإسلاميين إلى السلطة أعمى أبصارهم عن أهداف الثورة، والمتمثلة في اجتثاث النظام القديم والتأسيس لبنية سياسية جديدة. كان خطأهم الأكبر القبول بالإعلان الدستوري بديلا من الدستور، والموافقة على إجراء الانتخابات التشريعية بقانون مؤقت مطعون في دستوريته منذ البداية، والمشاركة في استفتاء 19 آذار بخلاف رغبة معظم قوى الثورة، والتخلي عن الثوار في أكثر من جمعة فاصلة في ميدان التحرير.
بعد انتخابات مجلس الشعب التي حقق فيها 'الإخوان' والتيار السلفي فوزا ساحقا، توهم الإسلاميون أن السلطة دانت لهم، فأمعنوا في إقصاء قوى الثورة المصرية، وتجلى ذلك في تشكيلة المجلس التأسيسي لإعداد الدستور. لكن الصيغة لم تصمد أمام احتجاج القوى السياسية. في الأثناء، كان المجلس العسكري، وبعد أن استفرد بالإسلاميين، يعد العدة للانقلاب عليهم واستعادة السلطة لتسليمها من جديد إلى أحمد شفيق مع اقتراب نهاية ولاية العسكر. وكان له ذلك مشفوعا بقرار من أعلى هيئة قضائية في مصر.
مرة واحدة وجد الإسلاميون أنفسهم في الشارع من جديد، ولكم أن تتخيلوا الصورة لو أن مرشح مبارك فاز في الانتخابات الرئاسية. ببساطة، مصر تعود إلى ما قبل 25 يناير، وكأن الثورة لم تكن، ومئات الشهداء وآلاف المصابين لم يكونوا سوى مجاميع في فيلم سينمائي.
من يطمع في التهام الكعكة كلها لا ينال منها شيئا؛ هذا هو الدرس الذي ينبغي على الإسلاميين تعلمه مما حصل.
على كل حال، هذا ليس بالوقت المناسب للتلاوم؛ المهم بالنسبة لمصر والمصريين في هذه اللحظة التصدي للانقلاب، وذلك يبدأ باسقاط مرشح 'الفلول' وإعادة الثورة إلى شبابها الأول، أولئك الذين أطلقوا شرارتها الأولى من ميادين القاهرة والاسكندرية والسويس، ليضعوا خريطة الطريق للخلاص الأبدي من حكم العسكر وفلول الثورة أيضا


الغد




  • 1 فرح 16-06-2012 | 01:30 PM

    تهاجم الالسلام او الفلسطينيين نفس الخط
    لازم تعرف ان الزمن للاسلام والله غالب على امره

  • 2 صريح 16-06-2012 | 05:13 PM

    تعليق "فرح" دليل على صحة ما القول بان الخطر من الحرمات السياسية التي تتوسل الاسلام للوصول للسلطة لا تشكل خطر على اي كان الا الاسلام حيث تختلط على البسطاء والعامة الامور فيصبح الحزب الاسلامي هو الاسلام ويصبح خطأ الحزب الاسلامي خطأ منسوبا للإسلام ...

  • 3 شكرا للكاتب مقال في الصميم 16-06-2012 | 05:36 PM

    هذا شأن الاخوان دائما يتسلقون على سلم ثم يحطمونه وراءهم هدفهم ذاتهم هدفهم السلطه تمسك الاخوان بالامريكان بالفترة الاخيرة وظنوا انهم سيوصلونهم الى السلطة ولكن سرعان ما ظهر كل شيئ وصولية الاخوان وعدم التزامهم بمبدأ خديعة الامريكان لهم

  • 4 فرحان الى فرح رقم واحد 16-06-2012 | 06:36 PM

    يا فرح الاخوان المسلمين حزب سياسي وان كانوا يحملون وصف المسلمين فغيرهم ايضا هم احزاب سياسية وهم مسلمون يصلون لله ويحجون للكعبة ويدفعون الزكاة الخ عليكي التفريق بين الاسلام الذي يجمعنا جميعا وبين حزب يحمل وصف اسلامي فهو لا يمثل الاسلام ولا المسلمين..ومن يدعي انه يمثل الاسلام فهو يسيء للاسلام اصلا لان الاخوان المسلمين والاسلاميين بشكل عام يسيؤون للاسلام بتصرفاتهم وافعالهم.

  • 5 ابن العموش 17-06-2012 | 01:50 AM

    يا اخي تحدث عن الانقلاب الاردني على الاصلاح فنحن اولى بالكتابه من مصر متى نصحوا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :