facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الخازن، وخزائن المال، وما يسمى صحافة


باسم سكجها
17-06-2012 03:50 AM

في مقالته الأشبه بالفضيحة، يقول جهاد الخازن إنّ الأردن بلده منذ وعى الدنيا وحتى يرحل عنها، وهذا لم أفهمه، ويتطلّب توضيحاً رسمياً، فنحن والكلّ يعرفونه لبنانيّا من أصل فلسطيني، أو فلسطينيّا من أصل لبناني (أحياناً يعتبر نفسه هذا وأحياناً ذاك) ولم نعرف أبداً أنّه أردني من أيّ أصل أو فصل.

بقيّة المقالة لا تحتاج إلى الفهم، ففيها من الوقاحة ما يبلغ قدر الشتم والفوقية والجهل، ولا تستأهل ردّ الزملاء عليها، مع أنّني هنا أقع في كمينه الذي أحذّر منه، فهو يريد ردوداً، ويحتاج لأن يُقنع نفسه أنّه ما زال موجوداً على الساحة الصحافية العربية.

أعرف، شخصياً، كم ابتليت صحافتنا العربية بهؤلاء الذين سُيّدوا على الصحافة اللبنانية، والمهاجرة، بأموال الكاز والسولار، وأسست لهم أوراق مطبوعة سمّوها صحافة لمواجهة مدّ عبد الناصر، وتشويه زعامته، وكانوا أوفياء لأصحاب اليد العليا عليهم، ولم يكونوا في يوم صحافيين.

كلّنا نعرف قصّة صحافي كبير ردّ على أمير خليجي سأله لماذا لم يمدحه مع أنّه حصل على المعلوم؟ فردّ هذا أنّ المبلغ كان من أجل عدم الذم، أمّا المدح فله سعر أغلى! ووالله لو فُتحت أوراق خزائن المال العربية لعرفنا الكثير عمّا تقاضاه مثل الخازن من أجل مدح وذم، وأخشى ما أخشاه أن تكون خزينتنا أعطت الخازن أيضاً.


الدستور




  • 1 ام خليل 17-06-2012 | 11:25 AM

    كلام منطقي كل شي عم بصي هاي الايام وممكن ان نتوقع الاسوأ مع إنحدار مستوي المواطن المادي.

  • 2 فراس ابورمان 17-06-2012 | 11:38 AM

    استاذ باسم خشيتك الاخيره تتساوق مع افكارنا لك كل احترام واسعد الله اوقاتك بعيدا عن الخازن والخزن

  • 3 جهاد ابو رمان 17-06-2012 | 03:06 PM

    ابطال من كرتون وخيوط صوف بالية والوان ساذجة ,صنعت منها ابطال الاركوز ,لا تتحرك الا من خلال خيوط من يدفع اكثر .

  • 4 اردني 17-06-2012 | 03:27 PM

    نعتذر

  • 5 مخلد الاربداوي 17-06-2012 | 04:41 PM

    بعيداً عن موضوع المقاله وليس بعيداً عن محتواها , نقول رحم الله ابراهيم سكجها الكبير ورحم الله عمالقة الصحافة والاعلام الاردنيين ونقرأ ألفاتحه .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :