facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هزيمة حزيران .. أين الوثائق الأردنية و العربية عنها .. ؟!


عودة عودة
20-06-2012 09:49 PM

بعد ثلاثين أو أربعين عاماً على الأكثر لا بد لكل دولة خاضت حرباً انتصرت أو هُزمت في نهايتها أن تقوم بنشر وثائقها العسكرية و السياسية عنها بهدف أخذ العبرة و الدرس و عدم تكرار الأخطاء مستقبلاً أن وجدت و لا بد أن توجد في أي حرب سواء كنت منتصراً أو منهزماً .

قبل أيام قليلة و بالتحديد في الخامس من حزيران الحالي مرت الذكرى الخامسة و الأربعين لهزيمة حزيران و ما كُتب عنها كان في معظمه مكرراً و غير مجد و نافع و كان أيضاً يدخل في باب "تجميل القبيح" أي تجميل هذه الهزيمة الكبرى في التاريخ العربي الحديث .. لقد ضُمت الى دولة إسرائيل أراضي عربية واسعة و مهمة .. منها القدس و الضفة الغربية و قطاع غزة أي فلسطين كلها و أصبح يرفرف عليها العلم الإسرائيلي الأزرق إضافة الى صحراء سيناء كلها و هضبة الجولان الجميلة و الرائعة كلها أيضاً و أصبحت دمشق و عمان في مرمى مدافع العدو الصهيوني .

قبل هزيمة حزيران كانت إسرائيل دولة هشة لا يزيد عرضها في بعض المناطق (في طولكرم) عن عشرة كيلومترات و بعد هذه الهزيمة اتسعت هذه الدولة بأضعاف ما كانت عليه إضافة الى استيلائها على مواقع عسكرية استراتيجية .

حتى كتابة هذه السطور لم تقم أي دولة من الدول التي خاضت حرب حزيران و أعني هنا الأردن و مصر و سوريا بتشكيل لجان للكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت الى هذه الهزيمة في معركة قال كثيرون أنها قامت لتحرير فلسطين و تدمير إسرائيل و إلغائها كدولة في حين قال آخرون أنها قامت و بإتفاق أميركي إسرائيلي عربي "لكسر أنف " الرئيس جمال عبد الناصر ...

اتذكر أن الزميلة ملك التل كانت تقوم كل أثنين من كل أسبوع بإجراء لقاءات لصحيفة "الرأي" مع ضباط و جنود من الجيش العربي الأردني ليتحدثوا عما جرى في حزيران و ما بعد حزيران أثناء حرب الإستنزاف التي خاضها الجندي و الفدائي كتفاً بجانب كتف في الأغوار و على الأخص في معركة الكرامة ...

ما قامت به الزميلة ملك التل جهد شخصي مهم لكنه ليس كافياً حقاً لقد كشفت هذه المقابلات الصحفية "أن لواء حطين رفض الإمر بالإنسحاب من المدينة القديمة بالقدس " إضافة الى مواقف أخرى شجاعة و نبيلة لجيشنا العربي .

عدونا الإسرئيلي قام قبل أيام بنشر وثائقه العسكرية و السياسية عن حرب الإستنزاف خلال عامي 69 و 70 من القرن الماضي على الجبة المصرية كما نشر وثائق حرب رمضان العام 73 من القرن الماضي و في هذا الشهر و بالتحديد في اليوم الخامس من حزيران الحالي مواده الوثائقية عن حرب "سلامة الجليل" قبل ثلاثين عاماً .

رغم مرور عشرات السنين على هزيمة حزيران فالحكومات العربية تدفن رأسها في الرمال و كأن شيئاً لم يحدث و بالتحديد إعلان الأسباب الحقيقية و الصحيحة لضياع القدس و الضفة الغربية و قطاع غزة و سيناء و الجولان و فوق ذلك ضياع الكرامة و الأمل العربي في دحر الغزوة الصهيونية لفلسطين و وطننا العربي ...

Odeha_odeha@yahoo.com




  • 1 ابن الاردن الاردن الاردن 20-06-2012 | 10:16 PM

    ياسيدي اصلا مصر وسوريا لم تحاربان وانما اتفقتا مع اليهود على تسليم سيناء والجولان والضفة الغربية بمسرحية الحرب

  • 2 wait and see 20-06-2012 | 11:59 PM

    the big defeat is to come, and it will not be documented

  • 3 انا مش انا 21-06-2012 | 02:41 PM

    ببساطة هي ليست حرب بل خيانه و لهذا السبب لم تكشف الوثائق اذا كان اصلا في و ثائق باقيه و انصح بقراءة ما يكتبه العدو عن ذلك لأنه صحيح و موثق و لا يوجد شيء عنده يريد ان يخفيه عن شعبه ... مع الشكر للكاتب

  • 4 اردني حزين 21-06-2012 | 03:11 PM

    ليس من الضروري نشر الغسيل...، خليها مستورة مش ناقصنا فضايح لن نتعلم من اخطائنا أو حتى أخطاء غيرنا، نحن أميون حتى النخاع، ما فيش فايدة.

  • 5 عروبي 21-06-2012 | 08:17 PM

    بالفعل كل يوم تثبت لنا بانك كاتب ملتزم ...ونبش الماضي من الضرورة بمكان لنعرف تاريخنا

  • 6 عروبي 21-06-2012 | 08:18 PM

    بالفعل كل يوم تثبت لنا بانك كاتب ملتزم ...ونبش الماضي من الضرورة بمكان لنعرف تاريخنا

  • 7 صحصح 21-06-2012 | 11:26 PM

    الوتائق ضحكتني نحن امه نحرق العار اول باول هل تعرف امه تخاف وجبانه بشكل جماعي لم اجد شخص واحد وعلى اي مستوى كتب عن هذه الحرب الحقيقه عند العدو هو الذي دفع ثمن الحرب ويعرف من قبض الحرب هي نتاج خيانه ساهم فيها كل واحد بقدر حجمه ومكانه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :