facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هل يتعلم " الإخوان" الدرس ؟


ناهض حتر
21-06-2012 04:06 AM

أعدّ المجلس العسكري الحاكم بمصر، مسرح الدمى من بطولة الرئيس المنتخَب؛ رئيس بلا صلاحيات سيادية احتفظ بها العسكر لأنفسهم، ومعها صلاحيات التشريع المأخوذة من مجلس الشعب المطرود.
مُباركٌ على الإخوان المسلمين!
ألم يخوضوا، في آذار 2011، ما سموه " غزوة الصناديق" لمنح العسكر شرعية الحكم في الاستفتاء على " الإعلان الدستوري" ؟ وقتها افتوا بأن التصويت ب (لا) على ذلك الإعلان هو كفر صريح! (من دون أصوات " الكفّار".. هل كان يمكن لمحمد مرسي أن يفوز بالرئاسة؟)
ألم يقدموا للعسكر الدعم الشعبي ضد الثوّار واليسار في كل منعطف سياسي، وفي كل مواجهة من ميدان التحرير إلى شارع محمد محمود، تاركين شباب الثورة يحصون شهداءهم وجرحاهم وعيونهم المصابة بينما " الإخوان" يحصدون المقاعد في مجلس الشعب؟
تواطأ العسكر مع " الإخوان" و" السلفية" لمنحهم الأغلبية البرلمانية الكاسحة. اليوم يتضح السبب. استخدم العسكريُّ الذكيُّ، الإسلاميَّ المهووسَ بشهوة السلطة و الاستئثار، لتمرير حكمه وهيئاته وقراراته، ثم، حين استنفده، رمى به إلى الرصيف، فلم يدافع عن برلمان الاستئثار أحدٌ. حتى " الإخوان" انشغلوا عن برلمانهم بانتخاب رئيسهم ..و لو كانت الرئاسة بروتوكولية.
ماذا لو كان مجلس الشعب تعدديا؟ هل كان العسكر يجرؤون على حلّه بهذه البساطة؟ ولكنهم اعتمدوا على حقيقة أن كل القوى السياسية المصرية، ما عدا " الإخوان" والسلفية، لهم مصلحة بحلّ المجلس والذهاب إلى انتخابات تشريعية جديدة.
ماذا لو وافق " الإخوان" على دعم مرشح القواسم المشتركة، عبد المنعم أبو الفتوح، في الانتخابات الرئاسية ؟هل كان العسكر سيجرؤون على سلب صلاحياته؟
ماذا لو امتثل " الإخوان" لصوت الضمير وسهّلوا تشكيل جمعية دستورية تعددية متوازنة، وبدأت العمل فعلا؟ هل كان العسكر يستطيعون إصدار إعلان دستوري مكمّل يشرّعون فيه اكتمال قبضتهم على السلطة؟
هل تعلّم " الإخوان" الدرسَ ؟ ناطق باسم حملة مرشحهم الرئاسي، تقدّم بالشكر إلى أنصار عبدالمنعم أبو الفتوح ( الإسلامي المستقل) وحمدين صباحي ( الناصري) وحركة 6 إبريل اليسارية،على دعم مرسي في الانتخابات. وهذه إشارة إيجابية حقا. ولكنها عابرة لم توضّح أن نصف أصوات النجاح لمرسي جاءت من خارج " الإخوان"، بل من أوساط مضادة للإخوان أيديولوجيا، لكنها أرادت التصويت نكاية بالعسكر ومرشحهم أحمد شفيق، لا تأييدا للإخوان. وهذه الحقيقة ينبغي أن تظل ماثلة أمام عينيّ مرسي؛ فلا تفويض شعبيا له يسمح بتنفيذ برنامج أصوليّ، بل تفويض للمواجهة مع العسكر الحاكمين.
رئيس بلا صلاحيات ولا تفويض ...أمامه طريقان: الأول طريق التواطؤ مع النظام القديم . وهذه محرقة. والثاني، طريق التفاهم مع القوى الوطنية والاسلامية والناصرية واليسارية والديموقراطية لخوض معركة التغيير. وهو طريق صعب على " الإخوان" المبتلين بشهوة السلطة وأداتها: الانتهازية.
كانت معركة الانتخابات الرئاسية لتكون لحظة فاصلة في تاريخ مصر، لو حسم مرشح من المعارضة، الموقف من الجولة الأولى ب 15 ـ 20 مليون صوت... لكن إلحاح " الإخوان" على ترشيح مرسي، رافضين الاجماع حتى على إخواني سابق ( أبو الفتوح)، حوّل أي فائز بمنصب الرئاسة إلى " بطة عرجاء". فالمؤيدون الفعليون للرئيس مرسي لا يزيدون كما أظهرت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، على 5 ـ 6 ملايين من أصل 50 مليون ناخب مصري، أي بما لا يزيد على 10 بالمائة. وهذا يحدث في الديموقراطيات الراسخة حين تكون المهمات المطلوبة من الرئيس، مهما اشتطّ، تتم داخل النظام لا خارجه. لكنها ليست نسبة كافية لتحطيم نظام قديم، ظهر متعادلا في الشعبية مع المعارضة.
صباحي وأبو الفتوح عرضا على مرسي، الانسحاب من جولة الإعادة، وتشكيل مجلس رئاسي في "ميدان التحرير" يقود الثورة ويصحح مسارها، لكنه رفض، مصرا على تحقيق شهوة الرئاسة بأيّ ثمن حتى لو كان ما يحصل عليه مجرد منصب شرفي.
لا جديد في مصر... السلطات الأساسية كلها وعناصر القوة كلها، في يد المجلس العسكري، إن التزم الرئيس الإخوانيُّ، الطاعة، بقي وخسرـ مع إخوانه ـ ما بقي لهم من شعبية، وإنْ تمرّد، فسيواجه العزل والحصار في قصر القبة ! .

ynoon1@yahoo.com


العرب اليوم




  • 1 اردني 21-06-2012 | 04:25 AM

    صدقت ، ولقد حقق مرسي 13 مليونا فيما لم ينتخبه 37 مليونا من اصل 50 مليون يحق لهم الانتخاب ! ناهيك انه خسر القاهرة ! هذه فضيحة ! خاصة وان منافسه سيئ جدا ! يعني لو كان منافس مرسي في الاعادة فاروق الفيشاوي لربما فاز الاخير! وللامانة فان " شفيق لعب ومرسي فاز " على رأي عثمان القريني !

  • 2 ايمن برقان الكرك 3 21-06-2012 | 07:48 AM

    ان المعركة الحقيقية في مصر تدور بين الشعب والجيش من جهة وبين فئات واحزاب وتجمعات خطفت الثورة المصرية وتحاول جاهدة نشر الفوضى والانقسام داخل المجتمع المصري من خلال الاستئثار بالسلطة والتشكيك بالقضاء المصري واسقاط هيبة الدولة والهجوم على المجلس العسكري لجر الجيش المصري الى مواجهات في الشوارع تسمح لمن ادخل السلاح بالكميات الضخمه من البدء في الحرب الاهلية وهذا ما يفسر الدعوات للاستشهاد التي تطلقها رموز الحركة الاسلاميه في ميادين التحرير.
    ان من يشكك في كلامي ان يعيد حساباته وان يقرأ ما تكتبه الصحافة الامريكية والبريطانية يوميا من دعمها السافر لما يسمى بثورات الربيع العربي حتى ان وزارة الخارجية البريطانية ومنذ الشهر الاول لهذه الثورات استحدثت قسما خاصا اسمته"قسم الربيع العربي: في هذه الوزارة لمتابعة ما جرى التخطيط له منذ سنوات من مخطط نشر الفوضى الخلاقة واعادة تقسيم المقسم وتفتيت المفتت في الشرق الاوسط والوطن العربي.

  • 3 محمد القضاة 21-06-2012 | 08:46 AM

    أولا: من العار على دولة يدين أكثر من ٩٥% من سكانها بالإسلام أن تسمح لشخص لا ينتمي لهؤلاء ال٩٥% أن يقوم بمهاجمة كل مجموعة ترفع الإسلام شعارا، و يصفها بما لا يليق بها. هذه الأصوات يجب أن تتوقف حتى لا يضطر الشعب المسلم إلى إيقافها بطريقته الخاصة. هذه الأصوات لا تعبر عن حرية الرأي -التي أحترمها- بل تعبر عن حقد عقائدي دفين و هي استغلال للمنابر لبث السموم و خداع الناس و لتفريغ شحنة حاقدة على دين الأمة و مبادئها و قيمها.
    ثانيا: يريد الكاتب المحترم أن يقنع القرّاء بما هو مخالف و مناقض للواقع، فالإسلاميون في مصر لم يحصلوا على ١٠% كما يدّعي بل حصلوا على أكثر من ٧٠% من انتخابات مجلس الشعب و حصلوا على ٥٣% في جولة الإعادة، و هذا كله رغم ٦٠ سنة من حكم الأنظمه العلمانية التي ما فتئت تحاربهم و تشوه صورتهم. أن يحصل الإسلاميون على هذه النسب رغم الهجوم الإعلامي الليبرالي الحاقد، و رغم محاولات التشويه و تصيّد الأخطاء و تضخيمها، و رغم وقوف أجهزة الدولة-التي ما زال يسيطر عليها أزلام النظام السابق- جميعها ضدهم، و رغم محاولات خداعهم و نصب الفخاخ لهم، و رغم وجودهم في دولة ٤٥% من سكانها أميون حرّكهم ذلك الإعلام و تلك الأجهزة، أن يحصلوا على هذه النسب-رغم ذلك كله- دليل على أنّهم هم من يعبرون عن روح الأمة و نبضها و فكرها و توجهها الإسلامي الحي.
    ثالثا: أدعو الكاتب المحترم أن يتطرق في واحدة من مقالاته المتعددة إلى الوضع في سوريا وينتقد النظام الأسدي المجرم، و يبين دعمه للمعارضة الباسلة، لا أن يصفها -كما في أحد مقالاته- بالجماعات الإرهابية، لا لشيء إلّا لأنها ترفع شعارات (الله أكبر) و (ما إلنا غيرك يا الله) التي لا تتفق مع أيدولوجيته، و لذلك فهي إرهابية و يجب إبادتها و تدميرها و إغتصاب نسائها و ذبح أطفالها بالسكاكين!

  • 4 ع 21-06-2012 | 08:51 AM

    صحيح

  • 5 الخبير الأمني احمد جميل القبيلات 21-06-2012 | 11:47 AM

    تحليلك منطقي وأحييك أستاذ ناهض وانا متابع لأفكارك وكتاباتك ، وأضيف لما أوردت أحتمال بان يكون هناك مفاجأة قاتلة وهي الغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية لكثرة الأخطاء والاعتراضات وهناك التزوير والشراء واعلان كل فريق بأنه الفائز قبل إعلان اللجنة العليا، فتعجز اللجنة العليا للأنتخابات بتمييز الفائز وللمحافظة على الوضع الأمني يعلن بالغاء النتيجة لأسباب تراها اللجنة مناسبة ، وهنا يستمر العسكر بحكمه لمرحلة جديدة يتم فيها تشكيل لجنة لإعداد الدستور وتطويره ومن بعدها يتم الإعداد لأنتخاب الرئيس وبعدها انتخاب المجلس النيابي والتشريعي وهكذا ، هذه توقعاتي الشخصية.

  • 6 محمد الصريحي 21-06-2012 | 12:17 PM

    اني مش اخوان بس حاب اقلك والله انهم .......

  • 7 يوسف 21-06-2012 | 12:22 PM

    هل هناك فك ارتباط بين العسكر والاخوان.وهل يوجد وطن بديل .

  • 8 ابراهيم 21-06-2012 | 01:31 PM

    نعتذر

  • 9 حر 21-06-2012 | 02:08 PM

    هذا الكلام كله خبط عشواء .. لمصلحة من يحل المجلس التشريعي ويلغى قانون العزل السياسي ويصدر قانون تكميلي للانتخابات ؟ ألمصلحة الإخوان وبالتواطؤ معهم ؟؟ يا أخي يكفيك حقداً على أناس لم تجربهم بعد ولماذا تنتقد الاخوان إذا طمحوا للسلطة ولا تنتقد غيرهم إذا فعلوا كذلك . الوصول للسلطة من أجل الإصلاح والتغيير وإقامة العدل ونشر الحق .. منتقد ، أما الوصول إليها لإشباع الجيوب وملئ البطون وإحلال الفساد والتواطؤ والعمالة وو .. فعمل مقبول مرحب به بامتياز . يا اخ ناهض (انهض) وتأمل التاريخ !! لم يتقدم العرب والمسلمون أبداً إلا بالأخذ بدينهم والتزامه حرفاً حرفاً ، وكذلك لم يتراجعوا ويصلوا إلى أسفل درجات الانحطاط إلا بتركهم لدينهم والتخاذل عنه ... لا تخف من الدين ولا من الإخوان كما يخوفونك منهم الإسلام وتعاليم الإسلام التي فرطنا بها ونحاربها بأسلوب أو بآخر تعطيك الحرية والعزة والكرامة وتضمن لك الأمان وسعة العيش وتجعل منك إنسانا (بأعلى المواصفات والمقاييس) وصدق عمر رضي الله عنه : نحن قوم أعزنا الله بالاسلام مهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله . (ملاحظة : أنا لست من الإخوان المسلمين) .

  • 10 أبو عبدالرزاق/ السلط 21-06-2012 | 02:28 PM

    لا أعلم لماذا كل هذا الهجوم من الكاتب على الأخوان المسلمين وفي عدة مقالات .

  • 11 السبعاوي 21-06-2012 | 04:15 PM

    يا ناهض فكك من الاخوان يزم التهي باسرائيل بسوريا بأي حدا

  • 12 مع التقدير 21-06-2012 | 04:29 PM

    مع التقدير لكتاباتك وقدراتك التحليلية الا ان عيبا يشوبها هو عدم حياديتك في الطرح تحديدا لبعض القضايا ومنها الحركات الاسلامية وعدم وضوح وانسجام موقفك مع كتاباتك بالاطار العام مثل موقفك من مجازر الشعب السوري وان كان تأييد الجزار مجزرة

  • 13 اردني مسلم 21-06-2012 | 08:23 PM

    وانت شو دخلك ابلش بالمصايب اللي عنا احسنلك

  • 14 من السلط 21-06-2012 | 10:07 PM

    مع شديد الاسف ان الاخوان لم يتعلموا الدرس.
    استخدمتهم أمريكا عام 1979 في أفغانستان وحرثت عليهم ثم كان مصيرهم هناك كمصير ....
    وها هي أمريكا واسرائيل تستخدمهم اليوم في مصر وسوريا لتمهيدالطريق لاقامة إسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل، بعد تمزيق سوريا وزجها في حرب اهلية وتقسيمها الى دويلات طوائف كردية سنية علوية، وستفعل الشيء نفسه في مصر. وما العراق عنا ببعيد.

  • 15 ألسي ميخائيل 21-06-2012 | 10:21 PM

    الى السيد محمد القضاة التعليق رقم 4 استخدام كلمات العار وعدم السماح والرد بالطريقة الخاصة دلالة على انعدام النهج السياسي وقصور الطرح المقابل. يجب ان نقرق بين الأسلام والأسلام السياسي.. التعرض للاسلام السياسي مقبول ووارد في كل وقت مثلما يتعرض الأسلام السياسي لغيره من التيارات والأفكار السياسية المتنوعة.نماذج الأسلام السياسي الحاكمة في المنطقةهي الخمينية في ايران وحكام العراق من انتاج بريمر. والآن نشهد النهضة المتعثرة في تونس وذرائعيتها السياسية ونشخص اخطاء الاخوان في مصر وسذاجتهم او باطنيتهم ومغازلتهم للعسكر الذين نصبو لهم الأفخاخ. من حق كل مواطن ان يعبر عن رايه السياسي طالما لم يتعرض لما هو ابعد من ذلك . وعلى الأسلام السياسي ان يتسع صدره والله المستعان.

  • 16 كل الاردن 21-06-2012 | 11:06 PM

    للمعلقين 3+9 ... ان لاتفهم المقصود من هذا المقال الرائع والذي هوا على مقاس صديقك من صدقك لا من صدقك الكا تب يروي حقائق وهوا عتب بصوت عالي من مفكر وأعلامي متمرس اقول اتمنى ان تكون الحركه الاسلاميه اوعى منكم لأن العمل السياسي لا يوافق القدسيه والفكر المنغلق الذي لا يقبل الرأي الآخرالذي كان موجود في العراق وفي ليبيا وفي مصر واليمن وتونس...........الخ هوا الفكر المستبد ولا يقبل الاخر وارجوا ان لاتكونوا من اعضاء الحركه الاسلاميه لانكم ببساطه لاترغبوا بأن يقال لك اخطأت حتى تدرك فهمك للأمور

  • 17 كل الاردن 21-06-2012 | 11:06 PM

    للمعلقين 3+9 ... ان لاتفهم المقصود من هذا المقال الرائع والذي هوا على مقاس صديقك من صدقك لا من صدقك الكا تب يروي حقائق وهوا عتب بصوت عالي من مفكر وأعلامي متمرس اقول اتمنى ان تكون الحركه الاسلاميه اوعى منكم لأن العمل السياسي لا يوافق القدسيه والفكر المنغلق الذي لا يقبل الرأي الآخرالذي كان موجود في العراق وفي ليبيا وفي مصر واليمن وتونس...........الخ هوا الفكر المستبد ولا يقبل الاخر وارجوا ان لاتكونوا من اعضاء الحركه الاسلاميه لانكم ببساطه لاترغبوا بأن يقال لك اخطأت حتى تدرك فهمك للأمور


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :