facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





تأجيل الانتخابات هروب إلى الأمام


فهد الخيطان
14-07-2012 03:57 AM

مع اتساع جبهة المقاطعة للانتخابات النيابية المقررة هذا العام، ارتفعت أصوات تنادي بتأجيل الانتخابات إلى إشعار آخر، على أمل الاتفاق على قانون جديد يضمن أوسع مشاركة في الانتخابات.
أنصار هذا الرأي هم في الغالب من أصحاب النوايا الحسنة، وهمهم إنقاذ عملية الإصلاح السياسي من الفشل. لكن، وبقليل من التدقيق في الفكرة، سيتضح لهم أن خيار التأجيل هو الفشل بعينه.
تأجيل الانتخابات يعني استمرار مجلس النواب الحالي، وأي قانون جديد للانتخاب سيمر من خلاله لا محاله؛ فما الذي سيتغير إذن؟!
لقد أثبتت مناقشات النواب لقانون الانتخاب أن الدولة قادرة على تمرير القانون الذي تريده، فما معنى التأجيل إذا كان بإمكانها إقرار قانون يحظى بالقبول في أي وقت؟
التأجيل في هذه الحالة سيفسر على أنه مماطلة من طرف الدولة، ودليل على عدم جديتها في إنجاز الإصلاحات المطلوبة، وفي أهون الظروف هروب الى الأمام، وترحيل للأزمة بضعة أشهر، فيما الأوضاع في البلاد لا تحتمل المزيد من إضاعة الوقت.
تأجيل الانتخابات لن يغير شيئا في موقف القوى التي قررت المقاطعة. الحالة الوحيدة التي يمكن أن يتغير فيها الموقف هي تعديل القانون، والتراجع عن مبدأ الصوت الواحد الذي تصر عليه مراكز صناعة القرار.
التوافق على البديل لا يحتاج إلى أشهر أو حتى أسابيع، ولا إلى تأجيل الانتخابات عن الموعد المقترح. يكفي أن تعلن الحكومة اليوم استعدادها لاستبدال الصوت الواحد بصوتين، وعندها ستجد أن جميع القوى التي قاطعت الانتخابات تعلن نيتها المشاركة. ومثلما تمكنت الدولة من تمرير التعديل على القانون في مجلس النواب خلال ساعتين، ستكون قادرة على فعل الشيء ذاته في الدورة الاستثنائية المقررة بعد شهر رمضان.
تعرف مراكز صناعة القرار في الدولة، ومن خلال اللقاءات المباشرة مع المعارضة أو عبر الوسطاء، أن القوى السياسية والحزبية لا تريد أكثر من ذلك للمشاركة في الانتخابات.
وتعرف مراكز القرار أيضا، أن تيارا واسعا في مؤسسات الدولة يدعم هذا الخيار. وفي مجلسي الأعيان والنواب اتجاه قوي ضد الصوت الواحد، عبّر عن نفسه بشكل صريح في المناقشات تحت القبة. وأعتقد أن القانون ما كان ليمر في مجلس الأمة لو ترك لأعضائه التصويت بإرادتهم الحرة.
الرأي العام الشعبي والسياسي في الأردن يريد انتخابات مبكرة، ولا يرغب في إطالة عمر المجلس الحالي يوما واحدا، ويطمح إلى حكومة تتمتع بقاعدة من الثقة الشعبية والبرلمانية، لكنه قبل هذا وذاك، لا يريد الصوت الواحد، وموقفه هذا لن يتغير، سواء أجريت الانتخابات هذا العام أو تأجلت إلى العام المقبل


الغد




  • 1 صوم رجب ترى العجب 14-07-2012 | 04:13 AM

    الطبخة للان لم تجهز .وكل هالافلام لحين انجاز الطبخه....

  • 2 مهتم 14-07-2012 | 04:17 AM

    كلام جميل

  • 3 سياسي 14-07-2012 | 04:26 AM

    مقال في الصميم ويرسل للتنفيذ حالا .

  • 4 هيثم 14-07-2012 | 09:09 AM

    أدعم هذا الرأي وبشدة وأراه المخرج للأزمة الحالية، ختى لو قرروا عدم المشاركة.

  • 5 كركي 14-07-2012 | 10:26 AM

    من ليس فيه ...

  • 6 مبدع دائما 14-07-2012 | 12:10 PM

    استاذ فهد انت دائما مبدع وتصيب كبد الحقيقة لانه فعليا من يشرع القوانين ليس مجلس النواب ولكنها الحكومة ودور مجلس النواب هو اعطاءالشرعية للقوانين ولو أن الحكومة رغبت في تمرير اي قانون فانه لن يتجاوز جلسة واحدة في مجلس النواب لذلك اجزم انه لا وجود للسلطة التشريعية ابدا واصبحت السلطة التشريعية جزء من السلطة التنفيذية لذلك وجود مجلس او عدمه لا يعني شي بالنسبة لنا لانه اصلا غير موجود وهو الحاضر الغائب وارجوك استاذ فهد ان تتحفنا بمقالة عنوانها الحاضر الغائب وانت قادر على توصيل رسالة واضحة من خلال هذا العنوان

  • 7 اخوارشيده محمد اخوارشيده 14-07-2012 | 02:34 PM

    ابدعت ولا اي تعليق

  • 8 الروســـــــــــــــــــان 14-07-2012 | 05:22 PM

    فقط اود ان اسرد اليكم واقعه حدثت قبيل الانتخابات النيابية السابقة الا و هي هجوم مترشح على الاخر و اتهامه بالفساد و نعته باسوأ الكلمات و كلها عارية عن الصحة و كان هدفه تشويه صورة المرشخ الاخر،سؤالي للجمهور الكريم، ماذا لو كان هنالك قانون انتخاب بالصوتين، هل كنا سنرى مثل هذا الهجوم و التشوية و السب و القذف؟ ام هل ستشكل لحمة بين المرشحين و البعد عن الهجوم الشخصي؟ قانون الصوت الواحد فتت العشيرة الواحدة، و احيانا وجدنا ان العشائر الصغيرة لم يمثلها اي شخصية نزيهة و امينة ، اعوا المجال لغير العشيرة الكبيرة الفرصة من خلال توحيد صفوف العشائر مع بعضها و بناء نهجم ديمقراطي جديد،يكفينا ان عشيرة فلان و ابن علان استحوذ على كرسي النيابه لعقود من الزمن

  • 9 المهندس 14-07-2012 | 07:35 PM

    .. هل الطموح لديهم فقط تغير الصوت الواحد الاخطر ما وراء الصوت 0 0 مبتدين السياسيه ابتدائي هذه حالهم في الوطن تنظير وكتابه

  • 10 د حسام العتوم عمان 14-07-2012 | 08:09 PM

    القانون الحالي للانتخاب البرلماني الذي تم اقرارة هو الذي يناسب الدولة كما نقول بالعامية لكنة لا يناسب المرشح الاسلامي و الحزبي الوطني الاخر الذي يطالب بالعودة الى عام 89 ولعبة شد الحبل ماثلة بين الحكومة عبر النواب و الاعيان و بين الشارع المعارض و الصيغة التوافقية هي الحل وشكرا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :