facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





معركة مؤتة الثانية


موفق كمال
14-07-2012 07:15 PM

لا يوجد مواطن في الاردن الا و يحفظ رواية معركة مؤتة عن ظهر قلب، والتي أثبت فيها جيش المسلمين أيمانهم بالدفاع عن رسالتهم الاسلامية ، فقاتلوا ببسالة وبنصر من الله عز وجل حتى استطاعوا ان يثبت قوتهم وبأسهم الشديدين امام جيش الروم، ويواصل بعدها الدين الاسلامي نشر رسالته في مختلف البلاد، وذلك حسب ما ذكر لنا معلم التربية الاسلامية أنذاك الاستاذ (محمد موسى) في الصف السادس (ب) في مدرسة اسامة بن زيد الابتدائية في محافظة الزرقاء.
كنت أنحدر الى صف عرف بالشغب وأثارة الفوضى داخل المدرسة وأنا كنت من أبرزهم، لكن في يوم تلقينا درس معركة مؤتة، كان جميع الطلاب بلا أستثناء ينصتون الى رواية المعلم موسى وكأننا نشاهد فيلم سينمائي مليىء بالاحداث المشوقة والاكشن .
حسب ما أذكر من رواية المعلم موسى ان قائد المعركة كان الصحابي زيد بن حارثة، وبعد أن أستشهد بالمعركة حمل الراية الصحابي عبدالله بن رواحة، وبعد نال الشهادة أيضا تلقى الراية جعفر بن أبي طالب والذي عرف بلقب جعفر الطيار، فقطعت يده اليمنى فامسك براية المسلمين باليد اليسرى وبعد ان بترت الثانية ضم الراية بذراعيه، واستمر يقاتل بجيش الروم حتى تلقى طعنة برمح بظهره واستشهد، لكن سيف الله المسلول خالد بن الوليد أمسك بالراية ووضع تكتيكا جديدا للمعركة لينقل الميسرة الى الميمنة والمقدمة الى المؤخرة، حتى أعتقد جيش الروم أن هناك امدادا لجيش المسلمين، فأوقفوا المعركة وولوا مدبرين .
كنا نلتفت الى حديث المعلم موسى وهو يسحرنا ببطولات الصحابة التي سطروها على أرض مؤتة، وبالرغم من أن جرس أنتهاء الحصة قد قرعه مدير المدرسة ، لكننا بقينا صامتين حتى ينهي المعلم من حديثه الذي جذبنا وجعلنا جميعا نحفظ احداث معركة مؤتة حتى أخر قطرة دم سالت في هذه المعركة التي لم تحسم لاي من طرفي المعركة.
وبينما كان يروي المعلم موسى تفاصيل المعركة كنا نتخيل اسلحة المعركة من السلاح الابيض واستخدام المنجنيق ، ناهيك عن أطلاق السهام والرماح التي كانت تغرز بين أجساد الجنود من الجيشين في معركة وصفت بأنها حامية الوطيس دموية، وبالنسبة لصليل السيوف فلم يتوقف طوال المعركة التي كانت تقطر دما ناهيك عن جز الرؤوس وصهيل الخيول، لكن بالنهاية أثبت جيش المسلمين وجوده في أول معركة لهم خارج بلادهم في الجزيرة العربية، مع أقوى امبراطورية في العالم أنذاك.
أبدى جميع الطلاب حزنهم وأسفهم على ما حدث للصحابي جعفر بن أبي طالب وتعاطفنا معه وأعجبنا به كونه رفض التنازل عن راية المسلمين وأستمر يرفعها في سماء المعركة وهي ترفرف خفاقة ، الى أن أستشهد في سبيل الله فأطلق عليه الرسول لقب جعفر الطيار، كما أذكر أن المعلم موسى وفي الامتحان النهائي وجه لنا سؤال كان نصه (علل/لماذا لقب الصحابي جعفر بن أبي طالب بجعفر الطيار).
حادثة أستشهاد جعفر الطيار لا زالت عالقة بأذهان الجميع والذي روى بدمائه الثرى أرض مؤتة حرصا على عدم سقوط راية المسلمين، فذكرى هؤلاء القادة بقيت محفورة في قلوب الامة الاسلامية لاستبسالهم بالمعركة التي كان الشرف لمنطقة مؤتة أن تقام على أرضها ومقامات الصحابة الشهداء ما زالت موجودة في منطقة المزار بالكرك، وكنت انا وطلاب صفي نتوق الى رحلة مدرسية لمشاهدة أرض المعركة التي أقيمت عليها الحكومة في مطلع الثمانينات من القرن الماضي صرح علمي تحول الى ساحة مشاجرات.
والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا فعل رئيس جامعة مؤتة الدكتور عبد الرحيم الحنيطي عندما اشتعلت معركة مؤتة الثانية داخل حرم الجامعة، هل منع الراية من السقوط كجعفر الطيار ؟!!




  • 1 اردني 14-07-2012 | 08:48 PM

    مع كل الاحترام لكن....

  • 2 مراقب من الجامعه 14-07-2012 | 08:55 PM

    رئيس الجامعه لم يحرك ساكنا .وفي اليوم الثاني تفقد ارض المعركه وامر العمال برفع مخلفات المعركه وجمع الغنائم وتوزيعها على نوابه . حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • 3 مؤته 15-07-2012 | 01:29 AM

    في عنده نائب له 6 سنوات يخزي العين ما حدا بعرف انه نائب شغل دسائس

  • 4 اكاديمي غيور على هذه الجامعه 15-07-2012 | 03:17 AM

    • ان رئيس جامعة مؤتة من افضل الرؤساء الذين استلموا الجامعةوهو رجل نظيف ونزيه وعمل الكثير لتطور الجامعة وانقاذها من الوضع الماسوي في عهد الرئيس السابق .ولكن في المشكلة الحاليه ان هؤلاء الطلبة الذين قاموا بهذه الافعال السيئة تنقصهم التربية السليمة وهم ليسوا غيور على وطنهم وجامعتهم وغير موفقين في دراستهم ويريدون اي عذر حتى يخرجوا من الجامعه .ونرجو اعادة النظر في القبولات الجامعية وجعلها على نظام واحد وهو نظام القبول الموحد فقط والموازي. ومن المؤسف ان الواسطه والمحسوبيه متعمقه في مجتمعاتنا والاثبات على ذلك ان وجوه العشاير و الشيوخ زاروا الجامعه عدة مرات للتوسط بعدم فصل الطلبه الذين تورطوا وشاركوا باحداث الاعتداء على الطلبه الوافدين قبل شهرين. ويجب علينا ان نتقي الله وان لا نظلم هذا الانسان الشريف.

  • 5 احمد جميل القبيلات 15-07-2012 | 12:07 PM

    التغيير ضروري في الجامعة وأستبدالهم بوجوه جديدة ومن أبناء خارج المنطقة عندها تصبح الأمور أفضل

  • 6 ابن الجامعه 15-07-2012 | 01:11 PM

    نعم يا استاذ موفق رفع الرئيس وابقى راية الجامعه مرفوعه وحافظ ويحافظ على ديمومتها وصمته وقلة حديثه رداً على الثرثارين والذين لا يملكون الا الثرثره وكثرة التنظير وتاريخهم معروف ومليء بما تصم له الاذان اؤلئك الذين يصلون خلف ...ويتسامرون مع .., اذا اردنا ان ننزل الرجال منازلهم فاننا يجب ان نقول كلمة حق في رجل بحجم رئيس الجامعه وعلينا ان ننصفه وننزله المنزله التي يستحقها ،مصداقا لقول قدوتنا الرسول الاعظم انزلوا الناس منازلهم ,

  • 7 المعايطه 15-07-2012 | 01:43 PM

    بالنسبة لرئيس جامعة مؤتة لا يعرف أنه رئيس للجامعة ألا بعد أن يذكره سائقه أنه رئيس لجامعة مؤتة أي عندما يسئل من اي أحد أنت رئيس

  • 8 soh 15-07-2012 | 03:56 PM

    نعتذر

  • 9 عمرو 15-07-2012 | 05:33 PM

    انت بتقارن الصحابة برأيس الجامعة

  • 10 ام قيس 15-07-2012 | 05:40 PM

    مقال رائع وجميل ومعبر ولكن مع فرق الهدف من المعركة ونتمنى على ابناؤنا في الجامعات ان تبقى ذكرى معركة مؤته في اذهانهم لكي يقوموا بهذه الافعال التخريبية.

  • 11 اردني حر 15-07-2012 | 05:42 PM

    نعم يا اخ موفق وياريت طلاب الجامع كانوا خريجي مدرستك كان ما صار الي صار ولكن اكيد رئيس الجامعة سيبقى رافع راية النصر وهو قدها.

  • 12 طبيب 15-07-2012 | 05:44 PM

    مقال معبر ورائع يا اخ موظف ونتمنى على طلبتنا في الجامعات ان يقروه ويقتدوا هم ورؤساء الجامعات بابطال معركة مؤتة وشسجاعتهم في الفتوحات الاسلامية وليس القتال بسبب العشائرية

  • 13 قيس الاصيل 15-07-2012 | 05:46 PM

    نشكر الكاتب الصحفي موفق كمال على مقالاته الرائعة والتي تحمل في طياتها العبر والحكم للقارئين وفقكم الله لخدمة هذا البلد ورايتنا مرفوع باذن الله

  • 14 مطلع من الجامعة 15-07-2012 | 05:49 PM

    بالنسبة لرئيس الجامعة لو كان حريص على بقاء الراية مرفوع لكان حصل ما حصل يا استاذ موفق ومن الصعب المقارنة بين ابطالنا في معركة مؤته وبين اصحاب مناصب لا يحافظون على مناصبهم ولا على مقدرات الوطن وابناؤه.

  • 15 بان الجنوب 15-07-2012 | 05:51 PM

    مقال رائع يا استاذ ....... ولكن اي حق رفع واي باطل وضع ولا مجال ان يكون رؤسانا كابطال معركة مؤتة وياريت جميعنا نقتدي بمن قاد الامة وفتحها وطورها وليس بمن جلب الدمار لها

  • 16 مواطن 16-07-2012 | 02:51 PM

    تحياتي الى الكاتب الصحفي موفق كمال على مقاله المعبر وكله حكم نقتدي بها من ابطال معركة مؤته ونرجو من المتنفذين الحفاظ على الراية الاردنية مرفوعة في جميع مؤسساتنا في ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وموقف رئيس الجامعة باحتواءالازمة كان قراراً حكيماً

  • 17 عدنان ابو الهيجا 18-07-2012 | 06:38 PM

    إلى كاتب المقال،
    مع الاحترام لشخصكم الكريم،،،
    ألم تستطع اختيار عنوان آخر لمقالك، لأن العنوان قد قرأته قبل اسبوع لكاتب آخر وأعتقد أن هناك فرق كبير في الهدف و المضمون بين الموضوعين، فلعلَّ النصيحة تقتضي أن تكون كنابتك جديدة من الألف إلى الياء.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :