facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ما هو وجه سوريا الجديد؟


باتر محمد وردم
20-07-2012 03:45 AM

بشكل حتمي يتسارع منحنى التغيير في سوريا بعد وصول القتال إلى دمشق، والضربة النوعية الهائلة في قتل نخبة صناعة القرار الأمني في النظام السوري. واهم من يعتقد أن النظام السوري سيبقى أكثر من بضعة اسابيع بالحد الأقصى، وعلى الجميع منذ الآن الاستعداد لمرحلة ما بعد نظام الأسد بكافة تداعياتها والسيناريوهات المتوقعة منها.

منذ بداية الثورة السورية لم يكن الرهان على الدعم الخارجي كبيرا لأن الثمن باهظ ولأن الاهتمام قليل بعكس ما حدث في ليبيا، وكان واضحا أن الشعب السوري والفئات التي قررت التسلح منه هي التي سوف تدفع الثمن الأكبر في عملية إسقاط النظام الذي استباح كافة المحرمات الأخلاقية والإنسانية في جرائمه ضد شعبه. العاملان الأساسيان كانا وصول الانتفاضة إلى دمشق وهذا ما تأخر لمدة 450 يوما، وانشقاق عدد كبير من الضباط المؤثرين وتزايد قوة وتسليح الجيش الحر وهذا ما يحدث حاليا. بالنسبة للتدخل الخارجي فلن يحدث لأن بقاء نظام الأسد أكثر سلامة لدى القوى الغربية وحتى إسرائيل من قيام نظام مجهول المعالم، وكذلك الحال لمعظم الدول في المنطقة.

باستثناء إيران ذات الدعم الطائفي، وروسيا والصين فقد النظام السوري كل قنوات الاتصال مع العالم ولم يعد خطابه البائس حول المؤامرة الخارجية الإمبريالية الصهيونية...الخ يجدي نفعا أمام حمام من الدم جعل كل ما ارتكبته إسرائيل في جرائمها ضد الفلسطينيين واللبنانيين لا يقارن بالمذابح التي ارتكبها النظام السوري ضد شعبه. ما يحدث حاليا في سوريا هو بوابة مفتوحة على التغيير ولكن التخوف هو من العواقب.

السؤال الأول والأهم هو حول الجهة التي ستمسك بمقاليد القوة بعد السقوط الحتمي لنظام الأسد. الجيش السوري الحر هو الذي يقود المعركة حاليا على الصعيد العسكري وهنالك ايضا المجلس الانتقالي على الصعيد السياسي وليس واضحا مدى التنسيق بين الطرفين في كيفية إدارة مرحلة ما بعد السقوط. احتمال آخر قد يزداد منطقية هو قيام انقلاب عسكري من داخل مؤسسة الجيش (يفضل أن يكون سنيا-علويا مشتركا) يزيل فيه نظام الأسد وعصابته الطائفية ويسيطر على الأمن وربما يتفاوض مع الجيش الحر ومع المجلس الانتقالي لضمان الأمن.

الخوف الأكبر هو من الفوضى الأمنية ومن عمليات انتقام واسعة ضد العلويين نتيجة إرث 40 سنة من القمع الطائفي الذي وصل ذروته في الأيام والاسابيع الماضية، وكذلك انتشار السلفيين الجهاديين على الأراضي السورية. سيكون من العجيب أن حكومات دول مثل إيران والعراق قد تنقلب مواقفها تجاه سوريا بعد سقوط النظام وتفضل وجود سلطة مدنية سنية أفضل من فوضى تنتشر فيها الجهادية السلفية السنية.

بالنسبة لنا في الأردن، كانت إدارة الأزمة مع سوريا متميزة إذ وضعت الأردن في موقف سليم أخلاقيا وسياسيا بحيث تم الدمج ما بين دوره في منح المساعدات الإنسانية للأشقاء السوريين وحماية المصالح الأردنية من خلال الحد المطلوب من الاتصال الدبلوماسي مع النظام السوري وعدم السماح بعمل عسكري من الأراضي الأردنية ولكن في نفس الوقت بقاء الجاهزية الأمنية والعسكرية قائمة في حال حاول النظام السوري نقل الأزمة إلى الخارج.

وجه سوريا سيتغير، ونتمنى أن يتحول إلى دولة مدنية ديمقراطية مستقرة لجميع مواطنيها كما يستحق الشعب السوري بعد عقود طويلة من الاستبداد والفساد.

batirw@yahoo.com


الدستور




  • 1 واهم يا استاذ 20-07-2012 | 11:07 AM

    رغم انك صحفي ولك باع طويل في الصحافة لكن اسمح لي اقولك انك واهم وقد اخطأت التحليل في هذه المرة...اليس وجود المسلحين والاسلحة لديهم والدعم القطري والسعودي والغربي الواضح للمسلحين دليل على دعم خارجي...
    ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا...وأتيك بالاخبار من لم تزود

  • 2 you must be dreaming 20-07-2012 | 06:34 PM

    it is the new somalia

  • 3 البديل البنفسجب 20-07-2012 | 07:01 PM

    .. لم اتوقعها من الكاتب الذي اتابعه منذ زمن. سوريا صامدة بالاسد او بدونه لانها سوريا ..

  • 4 three states 20-07-2012 | 08:12 PM

    the three-states solution is the only solution

  • 5 dumping hole 20-07-2012 | 08:54 PM

    the jordanian democracy is the best democracy in the world

  • 6 اردني 20-07-2012 | 09:43 PM

    الكاتب يعيش في عالم افتراضي بعيد جداً عن الواقع الميداني. الجيش السوري مصنف عالميا 13 . وهو جيشً قوي جداً وما زال متماسكا ومواليا لقيادته والانشقاقات التي ذكرتها هي انشقاقات فرديه ذات طابع إعلامي ليست ذا تأثير ميداني. اما ما يخص استشهاد بعض قياداته فهو عمل استخباري بامتياز قامت به استخبارات قوية ولا يستبعد ان يكون الموساد متورطا في ذلك ووجود قيادات تعوض ذلك لا يؤثر ذلك على مسيرة الجيش. اما قولك ان ايران تؤيد النظام في سوريا لاسباب طائفية فهو كلام عار عن الصحة اذ ان النظام في ايران ايدولوجي قائم على الفكر الاسلامي الشيعي وولاية اللقية . بينما النظام في سوريا نظام علماني قومي عربي. والعلاقة بينهما هي علاقة قائمة على عداء اسرائيل وتعتبر علاقة استراتيجية للطرفين. اما الجيش الحر فهو عبارة عن عصابات مرتزقة تشرف عليه المخابرات التركية ويمول من دول البترودولار او دول الخليج. نرجوا من الكاتب ان يكون موضوعيا في كتاباته لا ان يكون ذا طابع بعيد عن الحقيقة والواقع. وشكرا

  • 7 you have no clue 20-07-2012 | 10:14 PM

    it is not about asaad,it is about the last arabic army that is still not under the american -israeli control

  • 8 salafi-wahabi 21-07-2012 | 03:34 AM

    the new face of syria will be
    salafi- wahabi

  • 9 اردني حر 21-07-2012 | 02:14 PM

    نعتذر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :