facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وداع لا يليق


فهد الخيطان
24-07-2012 03:36 AM

حظي اللاعبون المشاركون في أولمبياد لندن من مختلف دول العالم بتكريم من أرفع المسؤولين في بلادهم؛ فقد نظمت احتفالات مهيبة لوداعهم قبل التوجه إلى لندن. وشاهدت على قناة الجزيرة لقطات من تلك الاحتفالات في أكثر من عاصمة؛ الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز كان في وداع لاعبي بلاده، يحضنهم، يلتقط معهم الصور التذكارية، ويشحذ هممهم ويرفع من معنوياتهم قبل ولوج ميادين المنافسة. ومثله زعماء كثر يدركون أن الإنجاز في الرياضة، وخاصة في الأولمبياد، يدون في سجل الدولة الحضاري، ويحدد مكانتها بين الأمم.
أول من أمس، غادر سبعة من الشابات والشباب الأردنيين عمان لتمثيل الأردن في أولمبياد لندن، في مشاركة هي التاسعة في تاريخ البطولات الأولمبية. على شح الإمكانات وقلة الدعم للرياضة، تمكن "السبعة" من نيل شرف المنافسة في رياضة السباحة والتايكواندو. أرفع شخصية كانت في وداعهم السفير البريطاني في عمان بيتر ميلييت، ومن الجانب الأردني أمين عام اللجنة الأولمبية لانا الجغبير!
حفل الوداع كان بسيطا كما وصفته "الغد"؛ لم يحظ الشبان الطموحون بلفتة من أي مسؤول في الدولة، غادروا بدون أن يسمعوا كلمة طيبة من أحد، سوى الأهل والأصدقاء الذين احتشدوا لتحيتهم ومؤازرتهم.
يأخذ بعض المسؤولين علينا في وسائل الإعلام أننا سوداويون، لا نرى غير النصف الفارغ من الكأس؛ نكتب عن السلبيات ونتجاهل الإنجازات. بدورنا نسأل: أليست المشاركة في الأولمبياد إنجازا بحد ذاته يستحق الاهتمام منكم؟!
المشاركة في الأولمبياد ليست منافسة على الميداليات فحسب؛ إنها احتفالية عالمية بقيم الإنسانية والتعايش والتحضر والإبداع. مناسبة تذكرنا بالفارق الذي يصنعه المتميزون لشعوبهم.
في هذا الميدان، نحن في الأردن والعالم العربي عموما، في ذيل القائمة؛ كما نحن في مؤشرات التنمية، والبحث العلمي، والإبداع الفني، والأدب والموسيقى، والديمقراطية بالطبع.
هذه ليست صدفة أبدا؛ فكما التقدم مشروع شامل، فإن التخلف هو الآخر لا يستثني مجالا، رياضيا كان أو ثقافيا.
بلادنا فقيرة في ميدان المنافسة العالمية؛ كل ما لدينا أجيال من الشبان الطامحين في شتى المجالات، عندما تسنح لهم فرصة يذهلوننا بقدراتهم على التميز والإبداع، لكن المناخ السائد كفيل بإحباط آينشتاين وميسي.
ماذا يضير رئيس الوزراء لو شارك لبضع دقائق في حفل وداع اللاعبين، وجاملهم بعبارات الدعم، وشد على أيديهم قبل السفر؟ لا شك أن ذلك سيترك أثرا طيبا في نفوسهم، ويحفزهم على المنافسة لتشريف بلادهم في البطولة.
المسؤولون أنانيون، لا يتذكرون هؤلاء إلا عندما يظفرون بالألقاب والميداليات، فيتقربون منهم لكسب الشعبية.
نأمل أن لا يفت التجاهل الرسمي من عضد لاعبينا، أو يؤثر على معنوياتهم. عليهم أن يتذكروا وهم في ميادين المنافسة أن المشاركة في الأولمبياد تكفي للشعور بالفخر، حتى لو لم ينالوا الذهب ولا الفضة.


الغد




  • 1 المحامي سعد حياصات 24-07-2012 | 04:20 AM

    الوداع بحجم الاعداد وبمقدار النتائج المتوقعه اللاعب الاردني كان ينحت بالصخر اما الان فقد تطور لينحت في الهواء اشكرك على تذكر هؤلاء الابطال مصححا بان هناك شاركه ايضا لالعاب القوى وباختصار الرياضه كغيرها من قطاعات الدوله في تقهقر مستمر

  • 2 ابن رشد 24-07-2012 | 05:19 AM

    أحسنت يا فهد عندما تذكرت هولاء الفتيه الذين يمثلون الاردن في ارفع مناسبه سوف تحط في بلد الانجليز ،اما ان ينتظر هولاء الفتيه الوداع الى البلد المستضيف من مسؤولينا البررة فهم مكبلون في كراسيهم التي استحوذوا عليها استجدا وليس تمثيلا للاردنين فتراهم يتصرفون من وحي عقلهم الباطني بان البلد سايبه وهي مشمشيه وراح تعدي (اللهم نفسي ).. في الشعب لانه لا حسيب ولا رقيب عليهم ،هم يتعاملون مع كل حاجات الشعب بهذا المنظار وليس غيرة ...فعذرا للشبابنا الطموح الارض ابقى والكل زائل ؟

  • 3 نهى حتر 24-07-2012 | 05:19 PM

    الاستقبال كان فقط قبل مغادرتهم لأرض الوطن


    رجاء استاذ فهد أن لانجلد أنفسنا اكثر من ذلك ، رياضينا بألف خير والمسؤوليه الان على عاتقهم لرد بعض الجميل للأردن.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :