facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





نصيحة اليساريين للأردنيين : تحالفوا مع «الأسد»!


حسين الرواشدة
28-07-2012 04:52 AM

دعكم من الاصلاح وملفاته، لا تنشغلوا بالانتخابات وقانونها الاشكالي، التزموا الصمت حيال “الفاسدين” وما فعلوه، اتركوا اوضاعكم الاقتصادية المتردية جانباً واصبروا على “سوء الحال”، كل هذه القضايا “الوطنية” لا وقت لفتح النقاش العام حولها، ولا جدوى من الخروج للشارع للمطالبة بها.. انتبهوا فقط الى الشمال.. وانضموا الى حلف روسيا وايران لمواجهة الثورة.. نعم الثورة التي تهدد الأردن.. وضعوا ايديكم في يد النظام السوري.. “فالأسد” باق ولا جدوى من التفكير بأي بديل آخر.. آه، نسيت، أين رجالات الاردن من خطر سقوط النظام السوري على بلدنا؟!.

هل سمعتم بمنطق اسوأ من هذا؟ هل خطر في بالكم ان يختزل البعض ما يهددنا من خطر في انتصار الثورة السورية؟ للأسف هذا المنطق تردد على ألسنة بعض اخواننا اليساريين في الاسابيع الماضية، وكدت أعتقد ان هؤلاء يدافعون عن سوريا، وقبلها عن الاردن، لكن حين وقفت في خطابهم اكتشفت ان كل مخاوفهم ترتبط بمسألتين: احداهما ان التحولات التي جرت في المنطقة العربية أزاحت “المستور” عن الوزن السياسي لهؤلاء في الشارع، وهو وزن متواضع جداً، وبالتالي فان دفاعهم عن “مصالحهم” بعد ان أفرزت الصناديق الانتخابية نتائجها يقتضي الهجوم على ثورات الشعوب ومحاولة تشويهها وربطها بالمشروع الغربي والصهيوني، وهو -بالطبع- موقف مفهوم يجعلهم اكثر اصرارا على بقاء “الانظمة” التي غطت على “حجمهم” وسمحت لهم بممارسة دور سياسي اكبر منهم، أما المسألة الاخرى فتتعلق بعداء هؤلاء للمشروع الاسلامي، باعتباره من وجهة نظرهم نقيضاً للفكرة القومية وطروحاتها اليسارية والعلمانية، فالثورات العربية في معظمها انتهت الى “تصدر” التيار الاسلامي وسقوط الاصوات اليسارية والعلمانية، ومع ان المشروع الديمقراطي الذي كان هؤلاء من أبرز دعاته يفترض ان يحترم الجميع خياراته ونتائجه، الا ان اخواننا لا يعتبرونه ما دام لم يصب في مصالحهم.. ولم يتناسب مع طموحاتهم السياسية.

من وجهة نظر اخواننا في اليسار ان كل ما جرى في “الميادين” من ثورات هو مؤامرة كبرى، تورط فيها الاسلاميون مع الغرب، وانتهت الى “ديمقراطية” مغشوشة، كما ان ما يحدث في سوريا هو “مؤامرة” ضد الشعب السوري، وضد الاردن ايضاً، نسألهم كيف؟ فتأتيك الاجابات فورا: ثمة منفعة بين امريكا واعوانها في المنطقة مع حماس لبيع القضية الفلسطينية، ثمة صفقة اخرى لتسفير الفلسطينيين للاردن وتأسيس الوطن البديل، ثمة “رجعية” عربية تقف وراء الثورات لاستثمارها في تقسيم المنطقة من جديد.

تسألهم: وماذا فعلت الانظمة في مصر وسوريا تجاه امريكا أو اسرائيل؟ واتجاه شعوبها ايضا؟ ولماذا يكون الاسلاميون -بالضرورة- اسوأ من هذه الانظمة، ولماذا لا يتوافق اليسار مع “الاسلاميين” لطرح مشروع وطني يجنب شعوبنا مثل هذه “الهواجس”.. تأتيك الاجابات نفسها: ثمة مؤامرة والاسلاميون هم “رأس الحربة” في تنفيذها.. وثمة أخطار داهمة اذا لم يبق “الاسد” وغيره في الحكم.. لأن المطلوب ليس “رأس الأسد” وانما رأس الامة كلها.

من المخجل ان يكون هذا المنطق هو ما يفكر به البعض تجاه ثورات دفعت الشعوب ثمنها من دمها، وتجاه “اصلاح” تنكروا له ثم ها هم يطالبون “رجالات الاردن” بالانفضاض من حوله كرمى لعيون “الاسد” أو غيره.. من المخجل ايضا ان نسمع اصداء طهران تتردد في عمان وأن ما حدث في القاهرة يجري تشويهه بقصد، وان الخطر الذي يداهم “الامة” كلها مصدره الاسلاميون لا اسرائيل ولا الانظمة التي كانت “كنزاً” لها.. ولا اخواننا هؤلاء الذين يذرفون الدموع على من اجرموا بحق شعوبهم بدل ان يذرفوها على عشرات الشهداء الذين سقطوا تحت قصف “ابطال” القومية وحراسها “الامجاد!.


الدستور




  • 1 الله محيي الجيش الحر 28-07-2012 | 05:01 AM

    الله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحر

  • 2 ربداوي 28-07-2012 | 05:20 AM

    هظول صلاحيتهم منتهيه يا سيدي وكلامهم بالي

  • 3 اليساريون قطيع يقوده راع اعمى 28-07-2012 | 05:22 AM

    ما فض فوك....والله التحاور مع اليساريين صار اشبه بالتحاور مع الملحد واقناعه بوجود الخالق.......

  • 4 همام الكفاوين - الكرك 28-07-2012 | 05:37 AM

    يسلم ثمك ابدعت ....

  • 5 همام الكفاوين - الكرك 28-07-2012 | 05:41 AM

    يسلم ثمك ابدعت .... الان تستطيع ان تكتسب لقب عميل في نظرهم او على اقل تقدير اذا احبوا ان يمدحوك سيقولون عنك ليبرالي .... ولا ارى موقفا اكثر ليبرالية من دعمهم للاسد حتى في اهلاك الشعب ...هم مع الاسد مع مع ...ماع ماع

  • 6 AHMAD 28-07-2012 | 05:45 AM

    LION STILL LION

  • 7 أبو صابر 28-07-2012 | 10:25 AM

    لا بد من فضح مدّعي اليسارية في الأردن وأسماؤهم أصبحت معروفة وهم لا يخجلون من كشف أسمائهم. ولا بد من عزلهم اجتماعياً وملاحقتهم قانونياًومنعهم من الشاركة السياسية لأنهم خطر على المجتمع فهم في تاييدهم لعصابات بشار يؤيدون التنكيل بالمواطنين وهدر كرامتهم وقتل المدنيين ونحن نرى جثث الأطفال والنساء كل يوم ويؤيدون اغتصاب النساء والأطفال والرجال وهدم البيوت وحرق الغابات والمحاصيل وقتل الحيوانات وتدمير المدن وبلك تتوفر كل عناصر المشاركة في جرائم خطيرة.

  • 8 كركي حر 28-07-2012 | 11:53 AM

    زي ما اعلنت احيازي الكامل لسيد الرئس صدام حسين في ايام الغزو على الرغم من عدم اتفاقي معو سياسيا في كثير من القضايا بعلن اليوم اني مع القائد الرئيس بشار الاسد ضد المؤامره اللي بتقودها امريكا و بتمولها كازيات الخليج و بتدعمها اسرائيل و يعد الانتهاء و القضاء عليها رح اتفرغ لصراعي الثانوي مع نظام الاسد مع الحفاظ على عروبة سوريا ودورها القيادي في المنطقه.

  • 9 كركي حر 28-07-2012 | 11:53 AM

    زي ما اعلنت انحيازي الكامل لسيد الرئس صدام حسين في ايام الغزو على الرغم من عدم اتفاقي معو سياسيا في كثير من القضايا بعلن اليوم اني مع القائد الرئيس بشار الاسد ضد المؤامره اللي بتقودها امريكا و بتمولها كازيات الخليج و بتدعمها اسرائيل و يعد الانتهاء و القضاء عليها رح اتفرغ لصراعي الثانوي مع نظام الاسد مع الحفاظ على عروبة سوريا ودورها القيادي في المنطقه.

  • 10 في اشي مش مزبوط 28-07-2012 | 12:13 PM

    صراحتا , في اشي مش مزبوط بتسلسل الحداث والثورات و كأنها مخطط لها مسبقا مع تمويل كبير و تخطيط دقيق

  • 11 أكاديمي 28-07-2012 | 01:47 PM

    بارك الله فيك! ... من ليس على منطقهم الهزيل هو بالضرورة خائن وعميل ومطبع وامبريالي ومرتشي ... كافحهم الله.

  • 12 محمد الزعبي 28-07-2012 | 01:53 PM

    ان الخطاب الخشبي والتحليلات التي نسمعها اليوم هي نفس الاسطوانة المشروخة التي الفها الشعب العربي منذ عقود خلت. امريكا واسرائيل ارحم من الاسد وشبيحته وياريت هولاء المطبلين يذهبون متطوعين للدفاع عن الاسد وزمرة الزعران. ما هذا المنطق ندعوا الناس الى الدفاع عن ظام حكم ضد شعب, اذا كانت هذه هي القوميه ففكركم مثلكم سخيف

  • 13 اشرف 28-07-2012 | 05:00 PM

    الرجاء النشر
    الله ينصر الجيش العربي السوري لان هؤلاء مجموعات يسكنها الحقد
    الطائفي و الكراهية و العمالة للصهاينة و امراء الخليج فكيف لهم ان يقيموا دولة مدنية. نفس المجموعات و الدول التي ترفض الحوار مع الاسد بحجة الدماء تطرح مبادرة منذ اعوام لمحاورة الصهاينة و لا تجد حرجا في ذلك . نعم ناسف لصور الاطفال و النساء القتلى و الدمار الا ان الوطن و وحدة سوريا اغلى و اهم و لمن يريد المقارنة فليعلم ان هناك نساء و اطفال سقطوا في احداث ايلول في الاردن

  • 14 اعرف النظام السوري 28-07-2012 | 05:13 PM

    1982 قتل الشعب السوري وقتل الثوره الفلسطينيه ضداسرائيل في تل الزعتر وقتل الثوره الفلسطينيه ضد اسرائيل في لبنان وحافظ على امن اسرائيل 42عاما(الجولان)وقتل العراقيين (القومي)لحساب ايران1980/1989وقتل العراقيين لحساب امريكا واسرائيل والان يقتل الشعب السوري واطفاله لحساب عصابه ويدفع دولارات للبعض وتلولحيه داليا ومرحبا قوميه

  • 15 عمر بني خالد 28-07-2012 | 05:32 PM

    أحسنت بتحليلك
    وللأضافه حيث وجدت قمة التناقض من كتابات هؤلاء القوميين ومدعي اليسار في إشارتهم العنصرية ضد اللاجئين السوريين وكذلك الفلسطينيين, حيث أشار أحد ناطقيهم بالنظرة الأستعلائية لهولاء اللاجئين!
    فعلا الاحداث الأخيرة أخرجت الكثير عن طورهم وكشفت عري فكرهم

  • 16 هاني العوران 28-07-2012 | 05:56 PM

    رائع وشكرا ..................

  • 17 ‏@ 28-07-2012 | 08:02 PM

    كلام جميل فالأسد باق
    وعربان النفط الى زوال

  • 18 عماد طوالبه 28-07-2012 | 09:51 PM

    يا سيدي القوميين معروف قرعة ابوهم منيين ومعروف انتمائهم لها الامه وعارفين انها امه فيها قدر كبير من .. القابل للعلاج لكن الاسلاميين اللي مش مبين الهم مبدا قله الايرانيين مسلمين بحكيلك شيعه والعياذ بالله طيب السعوديه وهابيين .. الله طيب الليبين سلفيين .. الله المصريين والاردنين اخوان في خدمة امريكا جزاهم الله عنا وعنكم الخير

  • 19 مواطن 28-07-2012 | 10:06 PM

    الجميع يتكلم عن الاوزان السياسيه فلازم هالايام كل واحد يشيل ميزانه معه ...

  • 20 عماد طوالبه9 28-07-2012 | 10:38 PM

    اللهم انصر اسرائيل

  • 21 ابو عزام 29-07-2012 | 01:23 AM

    هل الشعب الفلسطيني يعيش في نعيم تحت حكم حماس غي غزه امريكا تخدعكم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :