facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





إرهاب أمني وغذائي


04-08-2012 08:35 AM

عمون – كتب: فايز الفايز - كانت العاصمة عمان تحديداً، وخلال أسبوع مضى، مسرحاً لأحداث نقيمّها نحن الخائفين من إنفلات الوحش الاجتماعي، بأنها أقرب ما تكون للاعتداء الإرهابي على حياة وأرواح المواطنين، في ظل جشع تجار يملكون وكالات مطاعم عالمية، وآخرين استغلوا سمعة 'ساندويتشاتهم' وأصحاب احتكار اللحوم المستوردة الذين وصل بهم المطاف الى الاستهتار بسمعتهم وصحة المواطن، فضلاً عن مصانع ألبان تعمدت الغش في خلطة الألبان وتغيير تواريخ العبوات، وقائمة طويلة من المحال الأخرى التي كشفت أخيراً مدى كُفر فئة من أهل المال والأعمال بالأمن الغذائي للمواطن جرّاء سياسات 'الطبطبة' و'النوم الوظيفي' للوزارات والمؤسسات المعنيّة وعلى رأسها وزارتا الصحة والصناعة والتجارة ومؤسسة المواصفات والمقاييس.

أما الأمن فقد وصلنا أخيراً الى ظهور إحدى العصابات الإرهابية التي نظمت نفسها من خلال خلية ممتدة عبر العاصمة والمناطق المحيطة بها، والتي كانت على موعد مع عملية نوعية نفذتها مجموعات من الوحدات الأمنية الخاصة فجر الأربعاء الماضي في منطقة الكمالية، وهذه العصابة الإرهابية كانت وعبر سنوات تستخدم الأساليب الإجراميّة لتنفيذ مآربها، وتثير الذعر في الشارع الأردني تحت جنح الصمت والعمل السرّي.

ومع أن عملية المداهمة وإلقاء القبض على مجموعة منهم كانت متأخرة، فإنها يجب أن تكون بداية لعمليات مماثلة ومستمرة لتنظيف ما أمكن من بؤر الإجرام المنظم في العاصمة عمان والمدن الرئيسة وبعض المناطق المحيطة بعمان والمحافظات وفرض سلطة الدولة وإعادة الهيبة لرجل الأمن.

لقد وصل الحدّ إلى بيع وترويج المخدرات في مواخير الليل وفي الجامعات وحتى المدارس، وسرقة السيارات الحديثة من أمام بيوت المواطنين ومن المواقف العامة في الشارع وفي رابعة النهار وصل الى حد التحدي للقانون ورجاله، ولدى هؤلاء جرأة على القانون وعلى السلطة القائمة على القانون، وبات المواطن غير آمن على حياته وحياة أطفاله، في ظل تراخ واضح من الأجهزة المعنية لسنوات طويلة، حتى بات المراقب يشك بأن هذه الإغماضة من السلطات غير بريئة وأن هناك تحالفاً سرياً بين عصابات لم يكشف نشاطها حتى الآن وبين أفراد لهم غايات في دعم هؤلاء والتدخل في حمايتهم.

ما جرى في 'الكمالية' ليس مجرد تجمع لعصابة، بل هو خلية إرهابية بامتياز، وما تحصنهم بين البيوت الآهلة، ووسط السكان المدنيين المسالمين، وتنقلهم بين أوكار من عمان الشرقية حتى غرب عمان، إلا دليل على أن هناك فئة بسطت سيطرتها على العديد من الشوارع الخلفية للعاصمة، وهي على ارتباط بعصابات لا تزال قيد العمل الأسود في مناطق جنوب عمان والبادية الوسطى والأغوار والمفرق والبادية الشمالية ومعان.

فطيلة سنوات مرّت نبت الشَّعر على ألسنتنا ونحن نشرح ونناشد المسؤولين لاجتياح أوكار هؤلاء الأعداء الذين أفسدوا أعداداً هائلة من المراهقين وأبناء الجيل الصاعد، ولكن لا أحد يصغي، ويتذرعون بأسباب واهية، أقلها أن الأهالي يتسابقون للبحث عن واسطة لتكفيل و'لفلفة' قضايا هؤلاء الخارجين على قانون الأخلاق قبل كل شيء.

لا يكفي أن نشيد بجهود القوات الأمنية التي تتعامل مع هذه الجرائم، وبخاصة القوة التي تعاملت مع خلية الكمالية، بل يجب أن يساندهم الجميع، وألا نرتهن للواسطة والمحسوبيات والعنتريات، فكل من يتستر أو يتدخل لتبرير أو مساعدة أي فرد يتورط بجريمة تهديد أمن المواطنين بأي شكل، لا يقل إجراماً عن المجرم الأصيل، فمسؤولية الأب أو ذوي القربى هي مسؤولية التربية الصالحة لأبنائهم ومراقبتهم وإرشادهم لما فيه خيرهم وخير وطنهم، أما إن عصى 'الولد' أو شارك أو صادق أياً من هؤلاء المجرمين فإن مسؤولية الأب والأهل هي التخلي فوراً عنه، لا البكاء على شبابه، والإشادة بمناقب تسيء الى المروءة وطيب الأصل والمنبت، وتلغي كل تاريخ العائلات الشريفة الفاضلة في هذا المجتمع الذي يبحث اليوم عن الرجال الرجال ليدافعوا عنه.

من هنا لا بد أن نذكّر بالقوانين العاجزة والقاصرة وغير الرادعة والقائمين على تطبيق هذه القوانين ممن ألفت عقولهم وقلوبهم العقوبة الأدنى والمطالبة بمراجعتها وتعديلها، فالقانون الذي لا يردع المجرم ليس بقانون، بل هو سبب لتمرد الناس على المجتمع والدولة، وإذا لم يقم جهاز الأمن العام ومن قبله الحكومة بتغيير استراتيجية الأمن الناعم الذي انسحب على الجميع، سنرى أن المواطن المسالم سيتحول إلى شرس، في ظل فوضى الرغبات والتفسيرات للحرية الشخصية.

الأمن الناعم بل والحماية الأمنية مطلوبة في الحراكات السياسية والمسيرات السلمية التي تنشد الإصلاح وبزوغ فجر الخلاص من سيطرة الفساد وأعوانه والقائمين عليه، أما أن يستغل البعض هذا التهاون والتوجيهات بعدم الاصطدام مع الحراك السياسي السلمي فيحققون مآربهم الإجرامية على حساب الأمن الوطني، والأمن الغذائي، وراحة المواطنين الذين يكدون لسد العجز في فاتورة حياتهم المعيشية، فذلك خطر أكبر من خطر العدو الخارجي، فالجيش الغازي يقابله جيش مثله، ولكن ماذا عن الألغام البشرية التي تتحرك بيننا كل يوم وساعة دون أن نعلم عنها شيئاً؟




  • 1 المهندس نضال دودين 04-08-2012 | 03:25 PM

    إرهاب وكباب
    مسك خلايا واغلاق مطاعم

  • 2 مطاعم واكل وشرب 04-08-2012 | 03:42 PM

    صراحة اللي يعطي الانسان الغذاء والشراب الفاسد اخطر علينا من الارهابيين .
    لانه هذه الاغذية الفاسدة تسبب السرطانات والامراض المستعصية.
    الزيوت المحروقة والقديمة والمستعملة اكثر من مرة والتي يتم بها قلي الفلافل والبطاطا واللحوم تسبب السرطان والكل يعرف.
    يعني حماية صحة الانسان اهم من القبض على سارق السيارات الفارهة.
    المواطنيين صار عندهم تشمع في الكبد وسرطانات وضغط وازمات قلبية وغيره بسبب الغذاء الفاسد.
    مشان الله احمو غذائنا و دوائنا وشرابنا قبل حماية سياراتنا الفارهة.

  • 3 في مصلحت من 04-08-2012 | 03:46 PM

    لما 99% من الشعب بعرف مكان و اوكار الزعران و الهمل و العصابات و ال 1% اللي هو الأمن بعرفوش او "بدهمش يعرفو" نصل لقناعة انها عصابات مدعومة من الحكومة و الهدف "شعب خائف و رهبان" شعب يسهل السيطرة عليه

  • 4 سلطاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن 04-08-2012 | 04:05 PM

    هاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ هي الطبطبة

  • 5 هاني العوران 04-08-2012 | 04:12 PM

    وين كانت هذه البلاوي مخغية. معقول ظهرت كلها فجاة. من كان يحميها ومن الذي اظهرها؟

  • 6 الخضير بني صخر 04-08-2012 | 04:14 PM

    صح لسانك استاذ فايز , و لكن للاسف الشديد الدوله ومنذ سنين خلت هي الداعم لهؤلاء الاشخاص المتنفذين و هي التي اركبت من يدعون انفسهم شيوخ على ظهور المساكين من العشائر المهمشه في الباديه الوسطى

  • 7 زياد 04-08-2012 | 04:34 PM

    نعتذر

  • 8 اربد 04-08-2012 | 04:47 PM

    والله كلامك عل وجع والله بالغور الشمالي بدورو يلمو خاوات او بنهبولك البيارة و في اربد عنا الواحد ما بلاقي محل يطلع مع اهلو من الزعرنات

  • 9 همام 04-08-2012 | 04:51 PM

    شكرا لك على المقال، لكن هل تستطيع ان تقنع اهالي المناطق التي توفر حماية للخارجين عن القانون بالتخلي عنهم ووضع مصلحة الوطن فوق العشيرة. ان كان نعم، فلنبدأ باللُبّن!!!

  • 10 انور الحماد 04-08-2012 | 06:42 PM

    تحدثت مرار وعلقت كثيرا على صفحات المواقع الالكترونية بان الواقع المرير الذي نعيشه اليوم هو ناتج عن قصور كلي في منظومة القانون وبالاخص قانون العقوبات الاردني وقانون اصول المحاكمات الجزائية التي يجب ان تعدل تعديلا جذريا يتم من خلال هذا التعديل تغليظ العقوبات على هذه الجرائم وابدأ بذكر حمل السلاح بانواعه ، الايذاء ، الضرب على الوجه باداة حادة اضرام الحرائق ، السرقات على انواعها وخصوصا السلب وسرقة السيارات ، الشروع بالقتل عندما ترتكب من قبل مكرري الجرائم واصحاب الاسبقيات ، الاحتيال ، جرائم الاغتصاب والخطف وهتك العرض نظرا لازيادها الملحوظ في الاونة الاخيرة ، مضاعفة العقوبات مضاعفة تصل الى حد السجن المؤبد لمرتكبي الجرائم على شكل عصبة اشرار او مايسمى بالاتفاق الجنائي ، كما يجب ان يكون تكرار اي فعل جرمي مدعاة لمضاعفة العقوبة وهو الامر الذي تتبعه اغلب التشريعات في الدول المتقدمة ومنها الولايات المتحدة وهناك قواعد قانونية تعتبر التكرار الثالث للفعل نفسه سببا في وصول العقوبة الى الحد الاقصى وخصوصا في جرائم السرقات والسلاح والقتل .
    اذا ما عملنا على كل ماسبق وزدنا على ذلك بمنع ترويع وتهديد المجني عليهم من قبل العصابات التي انتشرت مؤخرا بشكل يعلمه الجميع ولا نستطيع ان نخفيه والتي تجعل من اسقاط الحق الشخصي وسيلة لعودة هؤلاء المجرمين الى الشوارع لارتكاب افعال جرمية اكثر بشاعة ، واذا ما قمنا بتحجيم دور الواسطة والمحسوبية التي يتبعه البعض من ابناء العشائر لا بل من شيوخها ووجهائها لانهاء ولفلفة العديد من القضايا وتكفيل الجناة على اعتبار ان ذلك يقوي من سطوتهم كاصحاب نفوذ بين افراد عشائرهم.
    فاننا بكل ما سبق سنصل تدريجيا الى الحد الذي نرى فيه اغلب اصحاب الاسبقيات الجرمية ومرتكبي الجرائم ومكرريها في مراكز الاصلاح والتاهيل يندبون حظهم ويتباكون على ما اوصلتهم اليه افعالهم وسنرى مجتمعا نظيفا يفكر الشخص الف مرة قبل ان يرتكب الجرم الخفيف ( الجنحة البسيطة ) بعد وقت نحن فيه الان ترتكب الجنايات عن قصد دون اكتراث لدولة او لقانون .

  • 11 أميه القرعان 04-08-2012 | 06:49 PM

    صح لسانك كاتبنا المبدع

  • 12 شموخ الوسط 04-08-2012 | 06:56 PM

    دائما مقالاتك تلامس واقعنا الأليم ,حتى لتمنيت ان تراقب مقالاتك من قبل المسؤولين ,,ويتم معالجتها وبذلك نكون عالجنا معظم مشاكل الشعب الاردني. لطالما استعطفنا وتوسلنا الدوله بفرض هيبتها على كل من خرج عن القانون ,وعلى كل متظاهر متخفى بالديمقراطيه, فقد طفح الكيل وملينا. بالنسبه للمعلق رقم 4 لطالما تمنوا اهل اللبن على الشرطه تنظيف المنطقه من اشخاص خارجين عن القانون وعددهم لا يتجاوز 8 اشخاص

  • 13 الغثيان 04-08-2012 | 07:49 PM

    عنوان المقال عرعب

  • 14 نشمية 04-08-2012 | 08:14 PM

    نسيت تحكي عن عنف الجامعات، وضرب الأطباء، وقتل الأهل والأقارب، والأخطاء الطبية القاتلة، وانقطاع المياه، والغش بالتوجيهي، وتسريب الأسئلة، وأصحاب الخاوات، ومواليد الحاويات، والقمامة المتراكمة في عمان، والبطالة، وغلاء الأسعار،والحراكات ، والإعتصامات، ومن على طريق البوعزيزي............................

  • 15 anwar 04-08-2012 | 08:19 PM

    Thank you Anwar Hammad........انور الحماد 8/4/2012 3:42:31 PM تحدثت مرار وعلقت كثيرا على صفحات المواقع الالكترونية بان الواقع المرير الذي نعيشه اليوم هو ناتج عن قصور كلي في منظومة القانون وبالاخص قانون العقوبات الاردني وقانون اصول المحاكمات الجزائية التي يجب ان تعدل تعديلا جذريا يتم من خلال هذا التعديل تغليظ العقوبات على هذه الجرائم وابدأ بذكر حمل السلاح بانواعه ، الايذاء ، الضرب على الوجه باداة حادة اضرام الحرائق ، السرقات على انواعها وخصوصا السلب وسرقة السيارات ، الشروع بالقتل عندما ترتكب من قبل مكرري الجرائم واصحاب الاسبقيات ، الاحتيال ، جرائم الاغتصاب والخطف وهتك العرض نظرا لازيادها الملحوظ في الاونة الاخيرة ، مضاعفة العقوبات مضاعفة تصل الى حد السجن المؤبد لمرتكبي الجرائم على شكل عصبة اشرار او مايسمى بالاتفاق الجنائي ، كما يجب ان يكون تكرار اي فعل جرمي مدعاة لمضاعفة العقوبة وهو الامر الذي تتبعه اغلب التشريعات في الدول المتقدمة ومنها الولايات المتحدة وهناك قواعد قانونية تعتبر التكرار الثالث للفعل نفسه سببا في وصول العقوبة الى الحد الاقصى وخصوصا في جرائم السرقات والسلاح والقتل .
    اذا ما عملنا على كل ماسبق وزدنا على ذلك بمنع ترويع وتهديد المجني عليهم من قبل العصابات التي انتشرت مؤخرا بشكل يعلمه الجميع ولا نستطيع ان نخفيه والتي تجعل من اسقاط الحق الشخصي وسيلة لعودة هؤلاء المجرمين الى الشوارع لارتكاب افعال جرمية اكثر بشاعة ، واذا ما قمنا بتحجيم دور الواسطة والمحسوبية التي يتبعه البعض من ابناء العشائر لا بل من شيوخها ووجهائها لانهاء ولفلفة العديد من القضايا وتكفيل الجناة على اعتبار ان ذلك يقوي من سطوتهم كاصحاب نفوذ بين افراد عشائرهم.
    فاننا بكل ما سبق سنصل تدريجيا الى الحد الذي نرى فيه اغلب اصحاب الاسبقيات الجرمية ومرتكبي الجرائم ومكرريها في مراكز الاصلاح والتاهيل يندبون حظهم ويتباكون على ما اوصلتهم اليه افعالهم وسنرى مجتمعا نظيفا يفكر الشخص الف مرة قبل ان يرتكب الجرم الخفيف ( الجنحة البسيطة ) بعد وقت نحن فيه الان ترتكب الجنايات عن قصد دون اكتراث لدولة او لقانون

  • 16 عالمكشوف / منذر العلاونة 04-08-2012 | 09:34 PM

    اخي الاستاذ فائز الفايز كنت ولا زلت صريحا وتقولها على المكشوف ايضا بكل صراحة دون اي التواء .وما لفت انتباهي في مقالتك ان هناك نفر ليس بقليل يطبطب على افعال هذه العصابات سواء كانت من عصابات سرقة السيارات .التي يفاوض على اطلاق سراحها من قبل (عصابه متنفذه قد تعمل من خلال حاميها حراميها ويتم اسرجاعها ومن قبل مفاوضات من نفس الزمره .! وهذا ما حصل ويحصل من فترة طويله وهناك العديد من الموطنيين وقعوا ولا يزال الكثير يقع في فم وفك هذه العصابات .ولكن المزعج في الامر ؟لماذا كل هذا التاخير ؟ على القبض عن هذه العصابات من قبل الجهات المختصه مع علمها المسبق ان هذه العصابات في كل منطقه ومحافظه وقريه وحاره سواء كان في الكماليه او غير الكماليه يتنقلون وكانهم عصابه دوليه ومن خلال خرائط وبوصله ؟ توجههم ؟اين كانت الدوله عن كل هذه العصابات .عصابات السرقات والسطوا .وكذلك عصابات الفساد والغذاء والمطاعم السامه من قبل بعض تجار السموم والمحلات التجاريه الغذائه والمستوردون لتلك السموم السرطانيه التي اصبحت تنهش بأجسامنا واولادنا والمجتمع الاردني وفي شماله وجنوبه وشرقه وغربه .من هنا اكرر واعيد اين كانت السلطات والحكومات عن كل هذه العصابات .وهل ستعود هيبة الدوله الاردنيه ولا اقول هيبة حكوماتها هل ستعود الى ما كانت عليه ما قبل هذه العصابات واستثمارها بالسرقه والسموم والفساد بالشعب الاردن فقط وهل تستطيع الحكومه الاردنيه ان تساهم بغسيل أحشائنا من السرطانات نتيجة تجار سموم التجار بالغذاء .. كما ساهم ... بغسيل الاموال التي دخلت البلاد من خلال الحروب الاستثماريه على العراق وغير العراق .بما فيها سوريا الان ! وهل يستطيع الشعب الاردن تحمل كل هذا النحس وكل هذه الفواجع التي لا تفرض الا على الشعب الاردني وفقط في المنطقه ..!

  • 17 انور الحماد الى 15 04-08-2012 | 10:00 PM

    الشكر الموصول لك ولكل شخص يحمل في داخله الاردن انتماء وولاء لا بقرة حلوب بقدر ما ادرت عليه انتمى واذا ما جف ضرعها حمل لها ساطورا وهب لقتلها.......... اللهم احمي واحفظ الاردن وطنا وارضا وشعبا

  • 18 محمد العبادي الى الكاتب المحترم 05-08-2012 | 05:06 AM

    ارجوا الايجابه على ما طرحه الاستاذ منذر العلاونة في تعليقه 16وشكرا

  • 19 الدعيجي 05-08-2012 | 06:23 AM

    نحيي رجال الامن ونشد على اياديهم ونتمنى الشفاء للمصابين من رجال الامن كل من يخالف القانون يجب ان يعاقب ولا مبرر لاحد ان يحتج الا من خلال القانون بلدنا يستحق منا ان ندافع عنه وسيادة القانون يجب ان تكون الغاية والهدف عندها سيتلاشى الفساد وكل المظاهر الكريهه التي لا تتماشى مع اخلاقنا وقناعاتنا مره اخرى نحيي رجال الامن ونشد على يدهم

  • 20 طايع غنيمات 05-08-2012 | 12:25 PM

    نعيش نحن الاردنيين حياة متناقضه نطالب بالاصلاح ومحاكمة الفاسدين وعندما يقوم النظام بضرب بيد من حديد واعتقال تجار الاسلحه والمخدرات نفزع فزعه رجل واحد وندافع عن الفاسدين معا ياشرفاء الاردن لمكافحة الفاسدين والفساد

  • 21 اليازوري 05-08-2012 | 02:08 PM

    حتى فرحة الطلاب نجاحهم بالثانوية............. وتسكير شوارع بسيارات تصل الواحدة منها ربع مليون دينار معرضين حياتهم وحياة غيرهم للخطر وإطلاق عيارات نارية وألعاب نارية قتلت وبترت وشوهت مواطنين لا ذنب لهم .
    نحن في أزمة أخلاقية تشرع فيها الخطيئة وتصبح جزء حياتنا .

  • 22 إغماضة غير بريئة 05-08-2012 | 02:24 PM

    حتى بات المراقب يشك بأن هذه الإغماضة من السلطات غير بريئة وأن هناك تحالفاً سرياً بين عصابات لم يكشف نشاطها حتى الآن وبين أفراد لهم غايات في دعم هؤلاء والتدخل في حمايتهم.
    بيد ان المراقب لا يشك في انها اغماضة غير بريئة بل هي اغماضة كإغماضة السلطات السورية عن الشبيحة وان الظلم عاقبته وخيمة

  • 23 عشيرة حرب العزة ( الباديه الوسطى) 05-08-2012 | 02:30 PM

    صح لسانك أستائ فايز أنت فعلا رجل صادق وواضح بوركت .
    يجب على الجميع الوقوف مع الأجهزة الأمنيه ضد اي تطاول ويجب
    الإستمرار بملاحقه كل من يلعب بأمن الوطن ومقدراته

  • 24 عبداللة الحنيطي 05-08-2012 | 06:37 PM

    انا مع التعليق رقم 3وهو اصاب كبد الحقيقة

  • 25 الامن الناعم فاشل 05-08-2012 | 09:25 PM

    نعتذر

  • 26 الى 3 06-08-2012 | 12:20 AM

    هذا هو الصحيح.

  • 27 احمد 08-11-2013 | 03:40 AM

    لا حول ولا قوة الا بالله


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :