facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل كان القرار صائبا؟


فهد الخيطان
04-08-2012 09:37 AM

أغلق رئيس الوزراء فايز الطراونة، الباب بشكل محكم، وأعلن بشكل حازم ونهائي أن لا تعديل جديدا على قانون الانتخاب.

لا أدري إن كان الحسم المبكر لهذا الأمر قرارا صائبا أم لا. من الناحية التكتيكية، كان بوسع الحكومة أن تبقي باب الاجتهاد مفتوحا لعدة أسابيع، كي لا تدفع بالأوساط السياسية المترددة إلى حسم موقفها بالمقاطعة المبكرة أيضا.

في الأسبوعين الأخيرين، كانت هناك، وعلى أكثر من جبهة، جهود تبذل لتذليل العقبات التي تعترض طريق المشاركة في الانتخابات. واللافت أن جميع المبادرات في هذا الصدد أتت من أطراف وشخصيات غير محسوبة على المعارضة التقليدية، لا بل هي من صلب النظام السياسي. فرئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز، من أقرب المقربين وأكثرهم إخلاصا للعرش. والوزير السابق أمجد هزاع المجالي، قيادي في حزب الجبهة الأردنية الموحدة وليس جبهة العمل الإسلامي. أما السيد مرزوق الدعجة الذي استضاف في منزله لقاء لقادة من الحركة الإسلامية وأعضاء في مجلس النواب، فهو عضو في المجلس الذي أقر قانون الانتخاب.

لم يكن لهذه الجهود أن تعطل الجدول الزمني لإجراء الانتخابات هذا العام، لكنها على الأقل تعطي الانطباع للرأي العام بأن الحكومة ظلت، وحتى اللحظة الأخيرة، متجاوبة مع محاولات ثني قوى رئيسة في المعارضة عن مقاطعة الانتخابات.

الحسم المبكر للجدل حول قانون الانتخاب يعد مؤشرا على رغبة حكومية في إقصاء أطراف سياسية عن المشاركة في الانتخابات، ودفع تيارات إلى الانضمام إلى ركب المقاطعة.

ربما يكون هدف رئيس الوزراء من وراء الحسم المبكر تجاوز حالة الإرباك والترقب في أوساط المؤيدين لقانون الانتخاب، والتفرغ لحشد "الأغلبية الساحقة" للمشاركة في الانتخابات؛ إذ إن نسبة المشاركة هي المعيار الرئيس لنجاح العملية الانتخابية من وجهة نظر الحكومة.

ولهذا الغرض، ستسعى الدولة إلى تطويق دعوات المقاطعة، وحصرها في أضيق الحدود. وقد وجه الطراونة تحذيرا صريحا بقوله: "إذا كانت المقاطعة حقا لأي جهة، فإن التحريض على المقاطعة والسعي إلى التأثير السلبي على العملية الانتخابية، هي مخالفة دستورية بامتياز".

لا أشك في قدرة الدولة على التحشيد للمشاركة في بعض المناطق، وتوظيف الروابط الاجتماعية والمناطقية، وأحيانا الحساسيات الوطنية، لضمان نسبة معقولة من المشاركة. لكن هذا الإنجاز، على أهميته، ليس كافيا للقول إن الانتخابات حققت غرضها السياسي. فما قيمة حضور الجمهور بالآلاف إلى المدرجات وغياب اللاعبين؟

لقد ذكرنا رئيس الوزراء مشكورا، في تصريحاته للتلفزيون الأردني، بالهدف المركزي لحزمة الإصلاحات السياسية التي أنجزت في الأشهر الماضية، والتوجه لانتخابات مبكرة، وهو "أن تؤسس هذه الانتخابات لحكومات برلمانية ناتجة عن أغلبيات برلمانية حزبية أو كتل نيابية برامجية". لكن الطراونة بدا غير واثق من تحقيق هذا الهدف، فاكتفى بالإعراب عن الأمل في تحقيقه، لأنه يعلم أكثر من غيره أن قانون الانتخاب بصيغته الحالية لن يضمن ولادة كتل برلمانية أو حزبية مستقرة.
fahed.khitan@alghad.jo
الغد




  • 1 كركي وافتخر 04-08-2012 | 12:44 PM

    اخ فهد انت دائما الصوت الصادق والمحلل الذكي ،،هل تعتقد ان رئيس الوزراء بتصريحه قد حسم الامر وانت تعلم ان وظيفة رئيس الوزراء عندنا هي تماما رئيس الموظفين وان لا حيلة له باي قرار مفصلي ،

  • 2 الدعجة 04-08-2012 | 03:26 PM

    نحن مع الرئيس بحسم الامور وذلك بعد ان صدرت شائعات عن اجراء تعديلات وتأجيل الانتخابات . فطالما اكتملت منظومة قوانين الاصلاح فلا داعي للمطمطة . ثم ان الجهات المعارضة هي هي ولن ترضا بقانون الانتخاب مهما جرى عليه من تعديلات لان قراره متخذ مسبق . المشهد الوطني يتطلب التعامل مع الامور بشكل واضح وبعيدا عن الارباك . والمهم المصلحة العامة وليس مصلحة الاشخاص . ولاحظ استاذ فهد ان تطالب بابقاء باب الاجتهاد مفتوحا .. اذا كانت الحكومة قد عزمت الامور نحن اجراء الانتخابات نهاية هذه العام وطالما ان النقاشات مع الجماعات اياها لن يجدي نفعا فلماذا تماطل او ما تسميه انت بالاجتهاد

  • 3 ابن رشد 04-08-2012 | 04:35 PM

    لا اعرف لماذا يكون الدكتور فايز متحمسا الى الصوت الواحد مع ان جميع المرشحين الذين دعمهم فايز في الدورات السابقه قد اخفقوا في الوصول الى البرلمان ،اذا هذا ليس رأي فايز انه راي ...

  • 4 زهقنا وانت تحكي بنفس الموضوع 04-08-2012 | 04:41 PM

    فكرتك راح تحكي عن مكرمة الجيش..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :