facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أول الرقص حنجله !!!


سامي شريم
13-08-2012 07:42 PM

صندوق النقد الدولي يُطالب بتعديل التعرفة الكهربائية بعد استلام الأردن للدفعة الأولى من القرض بيومين فقط ، وقبل البدء بصرفها!!! وكلنا يعلم وصفات البنك الدولي وأثرها على المزاج الشعبي في كل دول العالم ، فكل المظاهرات والحراكات في كثير من دول العالم تُعزى معظمها لنصائح البنك، فبمجرد عقد القرض يبدأ بالضغط على الحكومة لإتخاذ قرارات أقلها رفع كلف السلع، وقد تصل إلى تخفيض الرواتب وإنهاء وظائف إلى أن يصل الأمر إلى معاقل جرة الغاز (قميص عثمان) الذي كانت الحكومة تتمترس خلفها لرفع باقي الأسعار قائلة ( أما جرة الغاز فسيبقى سعرها كما هو )، وكذا رغيف الخبز الذي أؤكد لكم أنه لن يسلم من اقتراح مفتش الصندوق الذي سيحلُ ضيفاً علينا قريباً، وستتواصل الزيارات للإطمئنان على أحوال الإقتصاد الأردني و على مبالغ القرض المطلوب سدادها خلال ثلاث سنوات ، و لا أدري كيف ستقوم الحكومة بسداد القرض بواقع 700مليون سنوياً تقريباً، إضافة إلى أقساط الدين السنوية ومبالغ خدمة الدين التي بلغت 545 مليون عام 2012 ، إضافة إلى دعم المؤسسات المستقلة ، وبذلك فإن جُلَّ الإيرادات لعام 2013 سوف تذهب لمعالجة الإختلالات التي خلفها عجز الحكومات عن إنتاج موازنة متوازنة!!!.

هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى نعلم ويعلم الجميع أن ديون صندوق النقد الدولي والبنك الدولي هي أموال سياسية لشراء مواقف لخدمة المشروع الأمريكي الصهيوني بالنتيجة ، وبالتالي نعلم جيداً ما هو المطلوب من الأردن على صعيدين المسألة السورية والقضية الفلسطينية ، ولا ندري كيف ستكون الأمور على المسارين ؟؟!.

في كل الأحوال فإن برنامج الإصلاح الإقتصادي الذي تقدمه الحكومة لا ولن يكون قادراً على مواجهة التوسع في العجز والمديونية ما دمنا نحتفظ بإمتيازات وعقود ووظائف ومؤسسات ووزارات فُصّلت لأبناء الذوات ولخدمة وزراء ومدراء عامين لا تستغني عنهم الإدارة العامة في الأردن ، فيُعاد تدويرهم في مختلف المناصب إنتظاراً لإعادتهم للوزارة ، إن وضع الأردن إدارته المالية تحت إشراف صندوق النقد الدولي و البنك الدولي توطئةً لرفع أسعار السلع ووقف التوظيف وتخفيض الرواتب لن يخدم الأردن ما دامت تحتفظ بالمؤسسات والهيئات والمجالس العليا وتواصل رصد مخصصات الفساد والرفاهية في الموازنة قبل الأساسيات .
إن ديون النقد الدولي غير قابلة للتجزئة ولا التأجيل ، أي أنها قدرٌ محتوم ولا يمكن تسديدها إلا بالحصول على مزيد من الديون أو الهبات التي لن تأتي إلا لتنفيذ أجندات ،

علماً بأن الأجندات المطروحة هذه المرة مصيرية تتعلق بكينونة الأردن وأخطرها المسألة السورية ، حيث يُراد إدخال الأردن في مواجهة غير متكافئة البتة ، لأن المعسكر الداعم للنظام السوري متماسك ويعتبر القضية السورية داخلية سواء في إيران أو روسيا ، ومعسكر الدعم التركي الخليجي الأمريكي الصهويني يقتصر على الدعم وليس لديه قوةً على الأرض ، ويراد زج الجيش الأردني في هذه المعمعةِ التي لا مصلحة لنا فيها لا من قريب ولا من بعيد!!!.

وعودة إلى صندوق النقد الدولي ، فإننا سوف نعقد قروضاً داخلية لسداد قروض الصندوق ، فلمّا لم تعقد هذه القروض داخلياً بدل جلب الدب إلى الكرم و الخضوع للإملاءات السياسية والإقتصادية والأمنية والتي لن تكون في مصلحة الأردن أبداً بعد أن استنزفت إمكانيات ومُقدرات الوطن من خلال التوسع في النفقات والضخ الجائر لإيرادات الدولة ، ومع خطورة القروض الداخلية وغلاء كلفها ، إلا أنها ستكون أرحم في كل الأحوال من ديون الصندوق والبنك الدولي تحديداً .

كما على الحكومة أن تُبادر عاجلاً وليس آجلاً لضبط النفقات عن طريق الإلغاء الكامل للوزارات والمؤسسات والهيئات والمجالس العليا التي لا لزوم لها ، و ضرورة فرض رسم تعدين بما لا يقل عن 30% من السعر العالمي ، وفرض الضريبة التصاعدية وحتى 50% لذوي الدخول المرتفعة ، وإلغاء كافة مظاهر البذخ من حفلات وسفرات ومؤتمرات وندوات خارج الوطن !!!، ما جدوى سفر دولة الرئيس والوفد المرافق إلى جمهورية التشيك ؟؟! وكم حجم التبادل التجاري معها ؟؟! وهل كان السفر في مثل هذا الوقت العصيب ضرورياً ؟؟! ألم يكن بالإمكان أن يقوم السفير بأعمال الوفد ؟!! وكذا سفر رئيس مجلس النواب و الوفد المرافق إلى ألبانيا ؟؟! وكأن سفر الوفود رحلات نقاهة وعلاقات عامة ، ولتكن ، ولكن يجب أن تكون من جيوب أصحابها وليست على حساب الشعب الأردني وموارده المحدودة !!!.




  • 1 م موسى العمري كندا 14-08-2012 | 02:41 AM

    كلام صحيح واذا استمر الوضع الاقتصادي على هذا المنوال فان الحكومه ستكون عاجزة عن دفع الرواتب في السنين القليله القادمه فالنفقات تضاعفت في السنين العشرة السابقة وعجز الموازنة في ازدياد والحلول واضحه للعيان غير ان الحكومات المتعاقبة تتجنب الاقتراب منها خوفا على ..
    فما معنى زياده عديد مجلس النواب والأعيان والرواتب التقاعديه لهم وكيف ان الوزير يتقاعد على خدمه اشهر او ربما ايام ومامعنى زياده عديد المؤسسات المستقله وزياده عديد القوات الآمنيه وكذلك الرواتب العاليه لأصحاب الذوات والمقربين اما الزيارات الخارجيه فحدث ولاحرج
    التصحيح الاقتصادي سهل ويجلب الخير لكافه الأردنيين ولكنه يؤذي مصالح .. الذوات

  • 2 محمد المصاروه 14-08-2012 | 04:16 AM

    اذا ما خربت .عمرها ما بتعمر .وابوشريم والله انني احترمك .

  • 3 سامر المدني 14-08-2012 | 10:29 AM

    لقد اسمعت اذ ناديت حيا لايهم الحكومة متي ستقوم بالسداد لانها لن تكون هي الحكومة التي ستتولى تسديد القروض المهم ان تعقد القرض للتوفر لها المبالع اللازمة لا حد حوش

  • 4 م . محمود النوافله 15-08-2012 | 12:49 PM

    تحيه للاخ الفاضل سامي باشا شريم على اهتمامه بالكثير من هموم الوطن والمواطن ما اقوله كفيت ووفيت ويعطيك العافيه ابا رعد
    حمى الله الاردن

  • 5 ابو احمد السموعي 15-08-2012 | 12:52 PM

    مقال رائع رائع واتمنى من الجميع قراته مرات ومرات بارك الله بكاتب هذا
    المقال على التوضيح

  • 6 احمد نوافله 15-08-2012 | 12:54 PM

    كل عام وانت بخير سامي باشا شريم الله يعطيك العافيه على هذا المقال

  • 7 سعيد الحجاوي 15-08-2012 | 12:55 PM

    كل الاحترام لك استاذ سامي شريم وانت تصرخ من اجل الوطن اغبط صبرك

  • 8 م . محمد العلي 15-08-2012 | 01:00 PM

    الاخ سامي شريم كثيره هى مقالتك وللامان انها هادفه ومفيده ولكن ما اقوله
    الى متى هل من مجيب
    الله يعين الشعب الاردني

  • 9 م . محمود النوافله 15-08-2012 | 02:31 PM

    الاخ سامي باشا شريم
    كفيت وفيت وما في بعد الحكي حكي

  • 10 المهندس محمود النوافله 15-08-2012 | 02:45 PM

    اخي وعزيزي ابا رعد يحفظك الله
    اشكرك على اهتمامكم في جميع النواحي التي تهم الوطن الاقتصاديه منها دائما" نجدك تتحدث عن هموم البلد والجميل انكم تضعون الحل بل الحلول
    نعم ابا رعد لست بغريب لامثالكم الغيورين على مصلحة الاردن ,,,,,
    ابا رعد نعم الرجال انتم وطاب صنيعكم
    اللهم ادم نعمة الامن على اردننا الغالي واحفظ جلالة الملك الهاشمي عبد الله
    الثاني بن الحسين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :