facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





النيابة والجنسية .. خبث تشريعي ام ضرورات مرحلة !

ايمن خطاب
10-11-2007 02:00 AM

من هو الاردني ؟؟ قد يكون الزميل ناهض حتر ، سبقنا في العنوان وحقق السبق في ابتكاره ذات سنة ، وخاض في التعريف ووصل الى استنتاجات ، لكن التساؤل وطرحه مجددا اقتضته حالاتان اثنتان ، الاولى طعن في صحة ترشح في دائرة عجلون ، لاردني يحمل الجنسية الايطالية ، واخرى في اربد لاخر يحمل الجنسية الامريكية ؟الا ان الطعن للاسف ، لم يستمر نحو قطع الشوط النهائي لدى محكمة الاستئناف ، لنصل الى نتيجة قضائية ، وتوقف لاعتبارات لا نعرف اسبابها ، كان غطاؤها سحب اصحاب الطعن قضاياهم من المحاكم ، بمعنى انه لم يقدر لنا كناخبين الاطلاع على الحكم القانوني في هكذا قضايا ؟؟

لكن ، وفق الراشح حول اسباب الطعن ، انه استند لقانون الانتخاب ، الذي ينص في المادة الخاصة بشروط المرشح على ما يلي ' ان لا يدعي بجنسيه أو حماية أجنبية ' وان اخذتموني على ' قد فهمي ' فترشح من يتجنس بجنسية الغير باطل ، لكن في اراء اصحاب الفقه القانوني ترشح ' الامريكاني والطلياني ' مثار استفهام ، يحتاج الى فتوى تدحض صحته او تشرّعنه بالقانون !!

لكن رأيا ان صح ؟؟ يشير بما لا يدع مجالا للشلك مدى الخبث في تشريعاتنا ! فما ورد في الصحف ان النص القانوني ، يشير الى ' ادعاء وحماية ' ولا يشير الى ' حمل الجنسية ' والراي وفق قضاة التمييز يفتي بان ' الادعاء غير ' الحمل ' وبغض النظر في أي شهر كان ، وبالتالي من ترشح ولديه جنسية اخرى ، فلا غبار يلوث ترشحه !!

اعذروا جهلي ، ترى ما الفرق بين ' التجنس ، والحمل ، والادعاء ؟؟ وان ضبط ' ازعر ' اشقر اللون ذات مساء ، هائما على وجهه ، بعد ليلة حمراء قضاها في احد الاندية الليلية ، ووجهت له تهمة اقلاق وازعاج الغير ، وبدأ يرطن بالانجليزية ، اعتقادا ان رجال الامن سيلتمسوا له العذر ، باعتباره ' برنجي ' ولاحقا يتم اكتشاف حيلته ، فهو اردني اللون ، وربما ' حوراني ' ترى ، هل يدخل هذا الفعل في باب الادعاء ، الذي لا يسمح بالترشح ؟؟

وقد تطول الامثلة التي تعكس جهلي ؟؟ لكن حتى لا اسهب ، لا بد ان الكثيرين منا سمعوا بروايات وحوادث بعينها ، سنذكر نماذج منها .. احدهم ذات حادث سير تطلب نقله احترازيا الى مركز امني لاصابات بشرية لدى الطرف المقابل ، اشهر جواز سفره الامريكي ، وقال انا مواطن من الولايات المتحدة ، وابلغوا سفارة بلادي ، فيما ' اولاد الحارة ' يعرفونه جيدا فهو ' قاسم ابو خنانة ' لكنهم يجهلون ان الحال تبدل ، واضحى صاحبهم محميا ، ومن حقه ان يتكيء على جنسيته الاخرى .

وحالة اخرى ' لقاسم اخر ' بدت ملامح البهجة عليه بعد طول غياب عن ارض الوطن ، واستقبله الرابض على كرسي الاختام في المطار بابتسامة ، ودخل البلاد وهو اردني ، وما هي الا بضعة ايام حتى ضبط صاحبنا بفعل في مقاييسنا الاجتماعية وقيمنا ' مشين ' وقد تقتضي عقوبته الادارية فرض اقامة جبرية على الفاعل ، لكنه اثر الادعاء بالجنسية الاخرى ،واثبت صحة الادعاء ' ولكم ان تقدروا بعدها ما يمكن ان يحدث !!

والسياق يقودنا الى ما يلي ايضا ، لو قدر ليانعة وفاتنة ، ان تشكو نوابا ذات تحرش ، اجهضت الحصانة النيابية شكواها ، وبعد سلسلة تحقيقات عقب انتهاء دورة المجلس ، فيها ' تطويل وتقصير ' يتقرر ملاحقتهم قضائيا ، وفيما نحن منشغلون بهذا الامر ، يثبت ان احدهم يحمل جنسية ربما ' موزمبيقية ' ترى ، ما هو الحل في هكذا امر !!

ويقال ، وليس كل ما يقال صحيح ، او جاء اوانه ، ان غالبية قيادات السلطة الوطنية الفلسطيينية ، يتمتعون بحصانة جنسيات اخرى ، هي رهن الاستخدام الطاريء ، ربما ذات فرار عقب اجتياح اسرائيلي لبقعة ما ، ليتركوا العباد ، ومن تحدثوا على الدوام باسمهم ، وفسدوا ايضا باسمهم ، في مواجهة مصير قاتم ، فيما هم حتما سيتولون الدفاع عن القضية من ساحة الهايد بارك ، في لندن ، او بالقرب من برج ايفل في باريس ، وربما تمثال الحرية في نيويورك ..

مرة اخرى .. اعذروا جهلي ، واعوجاجي ، لكن لي حق عليكم ان تقوموه ، لا سيما وان المرء بات ينظر لقضية التجنس ، باعتبارها اما خبث ، او ضرورة ومقتضى لمرحلة !!!

Ayman65jor@yahoo.com






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :