facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لماذا يتسلح الأردنيون؟


فهد الخيطان
16-08-2012 04:23 AM

قبل أشهر، كشف تحقيق صحفي للزميلين في "الغد" زايد الدخيل وعبدالله اربيحات، عن وجود ما لا يقل عن مليون قطعة سلاح في أيدي المواطنين، وذلك حسب تقدير جهات رسمية أردنية. خلاصة التحقيق الذي فاز مؤخرا بجائزة الحسين للإبداع الصحفي، بدت صادمة ومثيرة للقلق في حينه. لكن أحدا من المراقبين لم يذهب أبعد من ذلك إلا في الأشهر الأخيرة التي شهدت طلبا غير مسبوق على السلاح من طرف فئات اجتماعية واسعة، تقطن في المدن الكبرى.
ونتيجة لازدياد الطلب، سجلت سوق السلاح، بشقيه القانوني والمهرب، ارتفاعا كبيرا في الأسعار. ويزعم أشخاص على معرفة بالأمر، أن ثمن بندقية "الكلاشينكوف" يزيد على أربعة آلاف دينار، بينما لا يقل سعر المسدس عن 800 دينار. واللافت، حسب هؤلاء الأشخاص، أن ارتفاع الأسعار لم يؤثر على معدلات الطلب والشراء.
لا تقتصر ظاهرة اقتناء السلاح على الأفراد، بل تشمل بروز عصابات مسلحة تمارس أعمال السطو والبلطجة والسرقة على نحو غير مسبوق. وتجاهد قوى الأمن الداخلي لاجتثاث مثل هذه العصابات التي تهدد حياة المواطنين في مختلف مدن المملكة.
ثمة سبب إضافي لارتفاع الطلب على السلاح لا يمكن تجاهله، وهو الأحداث الجارية في سورية، والتي يسعى تجار السلاح إلى الاستفادة منها عبر محاولات لا تتوقف لتهريب السلاح الى المدن السورية المجاورة للحدود الأردنية. ورغم إحباط محاولات كثيرة، إلا أن خبراء التهريب نجحوا في تمرير شحنات من السلاح المهرب بالتعاون مع عناصر من المعارضة السورية على الجانب الآخر من الحدود.
لكن ذلك لا يقلل من أهمية السؤال: لماذا يتسلح الأردنيون؟
منذ أحداث السبعينيات من القرن المنصرم، يشعر الأردنيون وللمرة الأولى بالحاجة إلى وسائل الدفاع الذاتي لتأمين أمنهم الشخصي وأمن أسرهم وممتلكاتهم. التراجع المريع في سلطة القانون، وانتشار مظاهر التعدي على هيبة الدولة، والتساهل مع حالات الاعتداء على الممتلكات العامة، إضافة إلى ارتفاع معدلات الجريمة المنظمة بكل أشكالها، خلقت مجتمعة إحساسا بعدم الأمان لدى شرائح اجتماعية واسعة لا تملك نفوذا اجتماعيا، ولا تتمتع بحماية عشائرية، وتعتمد باستمرار على حماية مؤسسات الدولة، لكنها اليوم، وفي ضوء الحالة الراهنة، لا تجد سبيلا أمامها سوى تعزيز وسائل الدفاع الذاتي لتعويض غياب سلطة القانون.
لم تتراجع قدرات المؤسسة الأمنية الأردنية في السنوات الأخيرة، لا بل أصبحت أكثر تأهيلا من الناحيتين البشرية والفنية، وتظهر جهوزية عالية في المواقف الصعبة. لكن الأمر، على ما يبدو، لا يتعلق بالكفاءة الأمنية بمعناها المباشر. هناك شعور بالقلق يهيمن على الأردنيين حيال المستقبل؛ تراجع مكانة الدولة، وتآكل الثقة بمؤسساتها، معطوفا على ما شهدته وتشهده دول عربية من أوضاع غير مستقرة تعزز المخاوف من سيناريو الفوضى. ومع تصاعد الأزمات في الداخل وفي الإقليم، وأجواء الحرب التي تلوح على أكثر من جبهة، لا يجد الناس مفرا من البحث عن وسائل الحماية.
في دول ديمقراطية مستقرة كالولايات المتحدة الأميركية، لا يتوقف الجدل حول خطورة امتلاك المواطنين للسلاح، فما بالك في دولة مثل الأردن. زاد اقتناء السلاح من معدلات الجريمة، والأخطر أن اقتناءه تعبير عن شعور بغياب سلطة الدولة وحمايتها، وقلق من مستقبل غامض.
fahed.khitan@alghad.jo


الغد




  • 1 صايم افطر 16-08-2012 | 04:54 AM

    جد اشي بخوف بس السبب الفوضى وغياب الامن

  • 2 اردني صاحي 16-08-2012 | 05:27 AM

    خايفين

  • 3 د. قيس المقدادي 16-08-2012 | 06:31 AM

    مقال خطير وواقعي ويحتاج إلى رد موضوعي وعملي من وزارة الداخلية ومن الجهات الأمنية المعنية، وربما نحتاج إلى التأسيس لعقد إجتماعي "عشائري" وطني جامع يرسخ قناعة الجميع بضرورة نشر مفهوم "الأمن الانساني"، لذا أرى القيام بتشكيل لجنة حكماء مخلصة لصياغة هذا المفهوم والعمل على ترويجه شعبيا، والله الموفق.

  • 4 احمد الرواشده 16-08-2012 | 01:44 PM

    للاسف هذا نتيجة لاصرار اصحاب القرار لتبني المفهوم الضيق لامن او مايسمى المفهوم العسكري للامن منذ عقود طويلة تخلت معظم الدول عن تبني هذا المفهوم في سياساتها واتجهت الى المفهوم الاوسع للامن وهو الذي يشمل جميع جوانب حياة الانسان ، لايمكن الحديث عن الامن في ظل سياسة التجويع وغياب الحريات وازدهار الفساد والاهم غياب العدل والانصاف.
    يتحقق لامن عندما تتوفر للانسان حاجاته الاساسية ، يعرف الامن ببساط عل انه انتفاء الخوف ، الخوف على الحياة على الاموالوعلى الثقافة والتقاليد والهويةو على الوجود الانساني برمته ، يبدو ان المسؤولين عندنا لازالو يعيشون في عصور الظلام ويتعاملون مع الامن من زاوية واحدة لن تحقق معها اي وسيلة لاستتباب الامن

  • 5 أبو محمد القضاة 16-08-2012 | 02:12 PM

    مقال يصور الواقع الذي نعيش ، وما على الدولة إلا أن تفرض هيبتها وأن تكون حازمة في امورها وعدم التهاون في الضرب بيد من حديد على كل الخارجين على القانون وعدم السماح لهم بإثارة الفوضى والاضطراب .كما نطالب الجهات المنية بالتخلي عن سياسة الأمن الناعم حتى يرتدع الخونة والمجرمون

  • 6 حكومة و احزاب 16-08-2012 | 02:25 PM

    هذا توجه حكومي حزبي معا حتى الناس تبلش ببعضهاويبفوا هم دون تغيير.
    الا تستطيع الحكومة منع ذلك.نعم والف نعم تستطيع.
    اليست الاحزاب تستطيع منع ذلك.نعم تستطيع ولكن بعدم مطالبتها بفلسطين تريد الساحة الاردنية فقط وتحرير فلسطين من عمان اولا.

  • 7 هالو 16-08-2012 | 04:25 PM

    مقال رائع ، الخوف هو شعور يسبق المستقبل ....فلاول مرة منذ سكني في الاردن من 20 عام اشعر بالقلق والخوف على عائلتي وابنائي بالرغم من الصفحة البيضاء لي ولمن حولي ...كنا سابقا ننظر للحروب البعيدة في افريقيا ونتهكم عليها ... والآن نشعر ان دائرة الفتن وغياب الاخلاق اصبحت اكثر قربا ...فالعراق غير مستقر وسوريا غير مستقرة وفلسطين غير مستقرة ومصر غير مستقرة ! واعمال شغب في كل مكان ! فعلا انا كرجل اشعر انني يجب ان احتاط للمستقبل ماديا ومعنويا ونفسيا وان الامور التي تحدث غير اعتيادية وغير متوقعة للكثير من الناس

  • 8 وفاء 16-08-2012 | 07:48 PM

    التهريب الى سوريا لم يعد خافيا ومن رفض تحويل اللاجئيين السورين االى حماية المفوضبة يفهم حجم التدخل في سوريا رغم أدعاءات النفي

  • 9 K47 16-08-2012 | 09:06 PM

    why not

  • 10 رمضان 16-08-2012 | 09:09 PM

    الحرب جاية ......اولها بالشرق وبعدين بالغرب

  • 11 تامر عبيدات 17-08-2012 | 12:19 AM

    معلومات معكوسة وخاطئة اذ ان التسلح ليس من جانب الاردنيين سكان القرى والارياف والبادية ولكن التسلح يتم في المخيمات وفي بعض المدن الكبرى التي يقودها اصحاب رؤوس الاموال فقط .. لاتدعو الخطأ والظلم يوقع الاردنيين في شر لم يصنعوه ولم يسعو اليه .. لان كافة الاسلحة المهربة تذهب لجهات لهاغايات واهداف لايعلمها الا الله .. واقول ان ماذهب اليه من استشهد بهم الخيطان... على الشعب الاردني الطيب

  • 12 ححج محمد 17-08-2012 | 02:57 AM

    الشعور بالامن مطلب داؤم للبشر اينم كانوا لا زال يتملك الخوف من مقبل الايام خصوصا بعدما راى المواطن العربي الشرقي كيف اجتيحت دولة عربية مجاورة وما ال الية الوضع فيها ودول اخرى عاى المحك الفوضى تنتشر رويدا رويدا من دولة الى اخرى وفي الاردن لا احد يثق بان الدولة تريد فرض هيبتها الامن يعرف من يسرق السيارات ويفاوض اصحابها ويدفع المواطن خاوة ليستعيد سيارتة وبعلم الامن هذا مثال بسيط الحل بسط هيبة الدولة وتشدبد العقوبات

  • 13 اردني مصدوم 17-08-2012 | 04:17 AM

    أأيد ما ورد في تعليق الاخ تامر عبيدات (تعليق رقم 11)واقول له صدقة

  • 14 كركي _تامر عبيدات 17-08-2012 | 01:27 PM

    صدقت بلى اكثر السلاح يخرج من القرى والباديه ويذهب الى المخيمات
    الله يستر من تاليها

  • 15 صحيح 17-08-2012 | 08:19 PM

    كلام صحيح جدا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :