facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أيها الإلكترونيون تعالوا نبحث عن حل


جهاد المومني
30-08-2012 05:07 AM

على فرض اننا سنختلف مع المشرعين في مجلس الامة بشقية اذا مرروا التعديلات على قانون المطبوعات والنشر كما اقرتها الحكومة، او اذا تحمسوا كعادتهم لمعاقبة الصحافة الالكترونية على مخالفات بعضها وشطحاتها التي طالت النواب وبعض الاعيان كما طالت بالتجريح الحكومات وكل من يملك قرار او رأيا، ماذا سنفعل بعد ذلك، هل نعود على حالنا ما بين جناة وضحايا لمجرد ان لا رقابة على ما ينشر، ام نجتهد نحن معشر الصحفيين لنضع لانفسنا معيارا خاصا نتفق عليه ونستبدل القوانين بمواثيق شرف رغم ان كل المواثيق التي وضعت اثبتت طوال السنوات الماضية ان الشرف هو اوطأ الحيطان التي سهل القفز من فوقها، نريد ان نعرف قبل ان نقول لا او نعم، ما هي الحلول لوضع حد للشتائم والكذب والافتراءات والتحريض، ونريد ان نعرف ماذا سنقرر للصحافة الالكترونية كي لا تتعامل مع تعليقات القراء بنفس المسطرة وبمعيار واحد دون تمييز بين الحاقد والحاسد ومن يحتاج الى تأهيل اخلاقي قبل ان يجلس امام شاشة الكمبيوتر,وبين صاحب الرأي الآخر حتى لو اعترض وعارض وخالف الرأي المنشور جملة وتفصيلا.

الذين يقولون اتركوا الامور على حالها ولينشر من شاء ما يشاء تنقصهم بديهيات المعرفة بالنشر والكتابة ومهنة الصحافة واصولها,وينطلقون من هذا النقص الذي يعانونه في تقييمهم لكل تعليق مسيئ للناس فيجيزون نشره على انه حرية تعبير او دعابة ولو اشتمل على شتيمة، ولانهم لا يمثلون شيئا ذا قيمة مهنية وليس لديهم رأي ينشر يضعهم في دائرة الضوء فانهم محصنين ولا يطالهم تعليق او رأي يناقض اراءهم فهم بلا رأي، وعليه يسمحون بنشر كل ما يردهم على قاعدة (خلي الناس تحكي)، ولعلي ممن يتفقون مع هذه القاعدة من حيث المبدأ، ولكن-وهذه ال « لكن» لا تعجب الكثيرين من زملاء المهنة - ليس المهم ان ننقر الاحرف لنطبع شيئا تنشره بعض المواقع بلا اسم ولا اية اشارة الى الكاتب، المهم هو ما ينشر، خاصة عندما يتفرغ شخص واحد لملء مساحات التعليق كلها وفي كل مرة يختار لنفسه رمزا او اسما لا يدل على كائن عاقل يتعامل مع تكنولوجيا المعلومات.

المصيبة ان بعض المواقع الالكترونية تحقق نجاحا باهرا وتؤدي وظيفة اعلامية من طراز رفيع لكنها تصبح مشمولة بغضب الناس والمشرعين اذا تاجرت بالتعليقات على انها امتياز ودليل متابعة وشعبية، ومرة أخرى نذكر بأن دخيلا واحدا مدفوع او مدفوع له يتكفل بنشر ثلاثين تعليقا على خبر او مقال ولهدف وحيد هو الاساءة لكاتبه، وقد حدث ذلك بالفعل، والانكى منه ان بعض اصحاب المواقع يكلفون أجيرا مختصا باضافة التعليقات على كل ما ينشرونه على مواقعهم للبرهنة على تميز جرائدهم وكثرة متصفحيها، اما ما هو مؤلم للصحفيين الانقياء والمهنيين الحقيقيين ان بعض الدخلاء انشأوا مواقعهم اساسا بهدف الاساءة للناس وابتزاز السلطة والمستثمرين وبعض اصحاب المصالح، والكارثة فوق ذلك كله ان بعضهم حقق نتائج باهرة، فالموقع الذي انشأه ليهدد به ضعاف النفوس من اصحاب القرار والمسؤوليين السطحيين حقق له احلامه فوضع ضمن قائمة الواجب ارضاءهم والا..!

خلاصة القول مرحى للصحافة الإلكرتونية التي رفعت سقف الحريات رغم انف المعارضين للحريات، ومرحى للصحفيين الذين لا منطلق لهم في دخولهم هذا الحقل الا تطوير الاعلام الاردني ووضعه في المكانة التي تليق به مدافعا عن حقوق الناس ومصالح الوطن وناقدا عنيدا ومرقابا بوجه الفساد والفاسدين، ولكن - وهذه ال « لكن « ستثير غضب الدخلاء والمبتزين - لا بد من تمييز الصحافة الحقيقية وتقديرها عن نفايات ما ينشر، وفي هذا مصلحة للمهنيين من زملاء المهنة الصحفيين الذين يكدون لتنقية الصحافة الالكترونية بعدما تعرضت لغزو القوارض من كل جحر.

الرأي




  • 1 الاسد لا ينازع 30-08-2012 | 07:21 AM

    الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........الاسد لا ينازع ..........الاسد لا ينازع .........

  • 2 اصيل 30-08-2012 | 10:47 AM

    تمام لكن ليس بحجب المواقع

  • 3 م.سعيد المومني 30-08-2012 | 01:08 PM

    دائما عقلاني يا ابو علي ومتميز في طرح الفكره والتي تهدف اساسا الى حل منطقي وفعال لاي مشكله كانت و انا معك فأنا على علم بكيفيه انشاء بعض المواقع و التي ما خرجت عن جلسه مساهره انتهت الى انشاء الموقع ايعقل ان يكون هدف مثل هذه المواقع اثراء العمليه الصحفيه في الاردن ....... مستحيل
    فأنا مع تنظيم العمل و وضع ضوابط عليه ومع الحريه المنضبطه البعيده عن الاهواء الشخصيه فنفس عمر تختلف عن نفسي و لكل نفس لها هوا

  • 4 اردني مغترب 30-08-2012 | 04:42 PM

    في الحقيفة ألأردن في امس الحاجه الى امثال جهاد المومني المواقع الأاكترونية يجب ان تتمتع بالمصداقية والمهنيه في نقل الخبر وأن لا تكون في يوم من ألأيام مسيسة تستغل لمهاجمة ألأردن او رموزها الوطنية او تلميع شخص ما على حساب ألأردن كما هو الحاصل الان في كثير من المواقع او نشر اخبار تسيئ للمجتمع الاردن محليا ودوليا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :