facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





النجاة بالاقتحام


ناهض حتر
04-09-2012 04:00 PM

عمون - تبدو الدولة الأردنية اليوم في وضع مهلهل لا ينسجم مع ما تتمتع به من عناصر قوة، ولا يبصر عظم الاستحقاقات الإقليمية والدولية المرتقبة. فالأردن هو التالي على جدول أعمال إسرائيل من جهة، وقطر والإخوان المسلمين والقاعدة من جهة اخرى، هذا التحالف الرباعي المغطى غربيا، ، والمتقاطع، بالنسبة للأردن، في هدف مركزي هو إحداث الفوضى في البلد، بما يسمح لكل طرف بتنفيذ مآربه: الوطن البديل في أجندة إسرائيل، وإسقاط النظام في أجندة قطر، والاستيلاء على السلطة في أجندة الإخوان، والحصول على مقر جديد بالنسبة للقاعدة.

الفوضى والعنف والترانسفير في الطريق إلينا من الشمال (سورية)، ومن الغرب ( الضفة الغربية)، بينما رئيس الوزراء، فايز الطراونة، مشغول بصفقة تعيين هنري عزام مديرا للاستثمار في "الضمان الاجتماعي". الرجل معروف جيدا والصفقة مكشوفة.. فكفى. لا تلعبوا بالنار!

القوى السوداء التي تستهدف الأردن، تبحث عن شرارة لإشعال الفوضى. وحكومة الطراونة تتطوّع لمنحها شرارات عديدة من قانون المطبوعات إلى زيادة الأسعار إلى التعيينات التي تثير الحنق والريبة.

وقف قرار زيادة أسعار المحروقات لا يكفي، ولا بد من إلغاء كل القرارات التي انزلقت إليها حكومة الطراونة فورا. وبصورة خاصة، لا مناص من إعادة الإدارة السابقة للضمان، لإنهاء حالة الشكوك التي تُفسد العملية السياسية والانتخابية برمتها. ومن ثم التركيز على الهدف المرحلي الأساسي: إنجاح عملية التسجيل والذهاب إلى انتخابات ذات صدقية.

خطط رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات، عبد الإله الخطيب، بشأن عملية التسجيل، كانت فعالة حتى صدور القرارات الحكومية الكارثية. الآن، لم يعد هناك فرصة للدولة سوى الحسم؛ حل البرلمان وإقالة الحكومة وتحديد موعد الانتخابات. وذلك، لكي يكون واضحا للجميع وجود إرادة سياسية للحسم الداخلي، يعني: لا تغيير على قانون الانتخاب، ولا تأجيل للانتخابات، والعزم على عقدها من دون الإخوان المسلمين وحلفائهم.

وبذلك، تنتهي حالة الغموض والتشوش والتردد والضبابية واللامبالاة ، وتنشأ بيئة سياسية جديدة لتكوين كتلة وطنية تندرج في العملية السياسية، وتنجحها.

بالنسبة لي، فليست لدي أية أوهام حول دور البرلمان والبرلمانية، لكن التطورات الإقليمية القائمة والقادمة، حوّلت الانتخابات، بحد ذاتها، إلى قضية وطنية، يحقق إنجازها الأهداف التالية:
أولا، تحييد قوى الفوضى، وتجميد مفاعيلها،
ثانيا، تكوين مجلس نواب جديد ذي صدقية، تنبثق عنه حكومة سياسية مستقرة،
ثالثا، تكوين قيادة سياسية للبلد من النوّاب الـ27 المنتخبين في الدائرة الوطنية، إذ سيكون هؤلاء الذين سيختارهم الأردنيون من العقبة إلى عقربة، لا نواب عشيرة أو منطقة أو جهة، بل ممثلين عن الأردن كله، وقادرين على الحديث باسمه في أية تسوية قادمة.

كل يوم إضافي يمر من دون الحسم في هذا الملف، تخسره الدولة ويخسره الأردن، وتربحه قوى الفوضى.
عن علي بن أبي طالب ( ك) قال:
النجاة بالاقتحام ! .

"العرب اليوم"




  • 1 ابو دحام 04-09-2012 | 04:43 PM

    على الوجع خليك على هذه الرشة

  • 2 صهيب خرابشه 04-09-2012 | 04:47 PM

    قول يا الله

  • 3 مراقب محايد 04-09-2012 | 05:02 PM

    احسن الكاتب تحليل ماهو المطلوب في المرحلة الحالية لتجاوز المعيقات وبالفعل فان متطلبات المرحلة اكبر من امكانيات رئيس الوزراء الحالي اوما زالت قضية وضع الشخص غير المناسب هي اكبر الامراض التي يعاني منها الاردن وما زالت المناصب بالوراثة ...

  • 4 العبرة بالخواتيم 04-09-2012 | 05:10 PM

    "ثالثا، تكوين قيادة سياسية للبلد من النوّاب الـ27 المنتخبين في الدائرة الوطنية، إذ سيكون هؤلاء الذين سيختارهم الأردنيون من العقبة إلى عقربة، لا نواب عشيرة أو منطقة أو جهة، بل ممثلين عن الأردن كله، وقادرين على الحديث باسمه في أية تسوية قادمة." ليش يا عزيزي الكاتب ما يكونوا كل النواب القادمين للمجلس زي ال 27 الممثاين للوطن. يعني بدك الباقي يكونوا تعيين ورواتب على حسابنا؟

  • 5 سلطي 04-09-2012 | 11:29 PM

    كلامك صحيح
    انا اردني وناهض يمثلني

  • 6 ابوسيف 05-09-2012 | 01:05 AM

    فعلا استاذ
    ناهض حتر عبرت
    عما يجول في خاطري وخواطر كل الاردنيين وهذ بيت القصيد ا1ا كان هنالك نيه للاصلاح وتجنيب البلاد حالةالفوضى والتخبط وتفويت الفرصه على المتربصين شكرالك.

  • 7 سياسي 05-09-2012 | 02:34 AM

    " انا اردني وناهض يمثلني "


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :