facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الشعب يريد مقاطعة المظاهرات


د. فهد الفانك
05-09-2012 03:53 AM

ليس هناك من ينكر قدرة الإخوان المسلمين على حشد مظاهرة من عدة آلاف مشارك ، ولكن ذلك لا يضيف شيئاً إلى معرفتنا بأن الجماعة تقاطع الانتخابات لأنها ترفض قانون الانتخاب غير الملائم لمصلحتها أو المفـّصل على مقاسها.

في الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات يهم الإخوان أن يتجاوب الشعب معهم لا أن يلتزم أعضاؤهم بالحضور والمشاركة في المظاهرات. أما الالتزام فهو مؤكد ، وأما تجاوب الشعب فأبعد ما يكون.

ليس أدل على ذلك من مظاهرة يوم الجمعة الماضية التي رفعت شعار مقاطعة الانتخابات ولم تستطع أن تجتذب سوى سبعماية شخص بما فيهم المتفرجون ، وممثلو وسائل الإعلام الذين يغطون الحدث.

يبدو واضحاً أن الدعوة الإخوانية لمقاطعة الانتخابات تحولت في التطبيق إلى مقاطعة شعبية للمظاهرات ، والنأي عنها باعتبار أنها دعوة غير بناءة ، تكمن وراءها أجندة مصلحية خاصة ، وليس لها مبررات وطنية.

قانون الانتخاب أبقى على الصوت الواحد في مستوى الدائرة ، ولكنه استحدث القائمة الوطنية والتمثيل النسبي بجرعة ليست صغيرة ، تمثل بداية قابلة للتوسع بعد اتضاح نتائج التجربة.

في هذه المرة سيكون لدينا قانون جديد للانتخاب يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام ، وهيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات ، وقناعة تامة بأن الانتخابات القادمة ستكون حرة ونزيهة بدون أية تجاوزات ، فما هو مبرر المقاطعة؟.

الانتخابات العامة والبرلمان الذي سينبثق عنها وسائل وأداوت ديمقراطية للمشاركة في صنع القرار وإبداء الرأي وممارسة المعارضة من موقع دستوري ، فلماذا يريد المقاطعون ممارسة المعارضة من الشارع ، وإبداء الرأي من مكبرات الصوت ولو أمام جمهور مكون من سبعماية متظاهر.

لا خلاف على ضرورة الإصلاح ومحاربـة الفساد والحكومة البرلمانية ، ولكن هذه الاهداف تتحقق في مؤسسات الدولة وفي مقدمتها البرلمان. وعلى المطالبين بالديمقراطية ان يكونوا ديمقراطيين ، وأن يلتزموا باللعبة الديمقراطية ، وهي ليست متاحة لهم فقط ، بل إنهم مدعوون بقوة للمشاركة فيها.

مقاطعة الوسائل الديمقراطية لتحقيق التغيير المنشود تعني اختيار وسائل غير ديمقراطيـة ، وعدم الاستفادة من التجارب المرة والدامية في بلدان الربيع العربي ، ومحاولة ابتلاء الأردن بالفوضى الخلاقة ، علمأً بأن ما ستخلقه أو تمهد له الفوضى الخلاقة معروف سلفاً ومخطط له من قبل ، وهو الحل النهائي لقضية الشعب الفلسطيني في وطن بديل على حساب الأردن.

الرأي




  • 1 ابو عمر 05-09-2012 | 05:50 AM

    سلملي على ناهض

  • 2 مشعلان 05-09-2012 | 12:11 PM

    اكثر ما يستاء منه واكثر ما هو مقرف بان يتم زج القضيه الفلسطينه بموضوع الانتخابات والوطن البديل
    فمن السخافه بمكان ان يتم اختزال حراكات الشعب على امتداد الوطن
    واختزال معاناته واكتوائه بالفساد والفاسدين والبطاله وكثره الضرائب غير العادله وارتفاع الاسعار وخصوصا المحروقات والكهرباء
    والتي اظن الكاتب من الناعقين المطالبين برفع الاسعار حتى لو انطمر المواطن
    تحت الارض وتحت غياهب خطوط الفقر
    فهذه لعبه وتحليلات لم تعد تقنع احد والهدف منها اطاله عمر الفساد
    وقهر المواطن

  • 3 بني حسن 05-09-2012 | 12:57 PM

    مش عارف كيف يفكر يؤيد نفسة ولا يحترم رأي الاخر

  • 4 ايلول 05-09-2012 | 01:28 PM

    انت عايش في عالم ...

  • 5 مواطن 05-09-2012 | 01:36 PM

    اسئلة ...من كاتب ذكي

  • 6 محمد 05-09-2012 | 01:40 PM

    نعتذر

  • 7 محمد 05-09-2012 | 01:41 PM

    نعتذر

  • 8 مواطن 05-09-2012 | 01:58 PM

    وعدم الاصلاح الحقيقي وبقاء الفساد هو بدوره سؤدي الى اغراق البلد في فوضى حقيقيه والحل البسيط هو حكومه انقاذ وطني تقودها شخصيه نزيه وعادله بعيدا عن الواسطه والمحسوبيه والتحكم من جهات اخرى ضيعت البلد واغرقته في دوامه . والحل ايضا بمقاطعه الانتخابات لانها مجربه مرتين مزورتين ومن يضمن عدم تزوير الثالثه يا استاز وسلامتكم

  • 9 عماد شديفات 05-09-2012 | 03:16 PM

    نعتذر

  • 10 انا 11 05-09-2012 | 03:46 PM

    ..ولم تصبح وزير الى الان

  • 11 مستفيد 05-09-2012 | 04:11 PM

    مستفيد من بقاء الحال على ما هو عليه لا يلام.

  • 12 مسلم 05-09-2012 | 06:25 PM

    لكم دينكم ولي دين

  • 13 مش فارقة 05-09-2012 | 07:02 PM

    ما حدا ...

  • 14 ابن العتوم 05-09-2012 | 08:02 PM

    هو بالله تروح من هون..

  • 15 غالب 05-09-2012 | 08:13 PM

    المحرر...شكرا

  • 16 غالب 05-09-2012 | 08:13 PM

    المحرر...شكرا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :