facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كاد المريب أن يقول خذوني


ناهض حتر
05-09-2012 04:21 AM

انتدب رئيس الوزراء، فايز الطراونة، وزيره للعمل، عاطف عضيبات، للدفاع عن التعيينات المريبة في "الضمان الاجتماعي" التي وصفها بأنها " طبيعية". وهي ليست كذلك، أولا، لأن حكومة الطراونة مؤقتة، وهي تعيش شهرها الأخير، ولا يُعتَبر إجراء تغييرات وظيفية أساسية في صندوق مدخرات الأردنيين، أولوية بالنسبة إليها، وثانيا، لأن المدير العام المُقال كان على وشك الانتهاء من التوافقات بشأن مشروع القانون الدائم للضمان الاجتماعي. وكان "الطبيعي" حقا هو إبقاؤه في منصبه لحين استكمال مهمته، وثالثا، لأن مدير الاستثمار المُطاح به ينتمي إلى المدرسة الوطنية المحافظة في مجال الاستثمار، في حين تم تعيين مدير استثمار جديد هو هنري عزام المعروف بانتمائه إلى المدرسة النيوليبرالية ومجتمع البزنس. وهو ما يجعل التغيير الذي حدث ذا طابع سياسي وليس وظيفياً.
الطريف أن عزام يؤكد على استقلالية القرار الاستثماري في " الضمان"! وهي استقلالية ستكون، بوجوده على رأس ذلك القرار، مصيبة! ونحن لا نعترض على شخصه، وإنما على مدرسته وتجربته وعقليته " الاستثمارية".
يقول عضيبات :" إن القرار الاستثماري لأموال الضمان قرار مستقل للصندوق والمؤسسة ، ويمر عبر مراحل ومن خلال اللجان المختصة ومجلسي إدارة الصندوق والمؤسسة."
طبعا. هذا صحيح . ولذلك، بالضبط، تم تعيين عزام الذي يعرف ـ ويريد ـ المطلوب الحكومي من دون تدخل سافر ولا ضغوط.
ناديا الروابدة نفت أن تكون الحكومة قد طلبت تعديلات على مشروع قانون الضمان الاجتماعي ( تراعي مطالب صندوق النقد الدولي المعادية للعمال). ولكن هل تسنى للحكومة بعد أن تفعل ذلك. وعلى كل حال، فالروابدة تعرف جيدا جدا أن الإطاحة بالدكتور معن النسور جاءت على هذه الخلفية بالذات، كذلك، يعرف الجميع أن الروابدة كانت، بالأساس، مع صيغة القانون المؤقت والتي أعدها رجل البنك الدولي، عمر الرزاز، بل تباهت بأنها هي ـ لا الرزاز ـ مَن أعدّ تلك الصيغة. وهو ما يعفي الحكومة، إذاً، من ممارسة أي ضغوط في الاتجاه الذي تريد.
لا أخاطب، هنا، العضيبات ، ولا رئيسه، بل أخاطب موقع القرار السياسي : إن وجود الروابدة ـ عزام على رأس مؤسسة الضمان الاجتماعي، يثير المزيد من القلق المشروع لدى الأردنيين حول سلامة ادخاراتهم ومصيرها. وهو عامل جديد للحنق والتشكيك بمجمل العملية السياسية، ويشطب آخر ما بقي من مقومات الثقة العامة.
في المفاصل السياسية الكبرى، هناك ، دائما، قرار خاطئ أو سوء تقدير، يحوّل الدفّة كلها. وتقتضي مصلحة النظام والدولة والبلد، في هذه اللحظة بالذات، التراجع عن تعيينات الضمان بلا إبطاء، وإقفال الباب نهائياً أمام العبث باستثماراته وأمواله.


ynoon1@yahoo.com
العرب اليوم




  • 1 جعبور. 05-09-2012 | 04:40 AM

    ناهض حتر داير على الفتنة.

  • 2 سياسي وليس مستقل وظيفياً. 05-09-2012 | 04:51 AM

    بلّش التخويث

  • 3 كركي 05-09-2012 | 06:08 AM

    أيوه هيك أستاذنا الكبير ناهض لا توفرهم لما تكتب عن اللي جووا تبدع و تقنع بس صراحه لما تكتب عن الأخوان و سوريا . خليك معنا مع الطبقه المسحوقه و دافع عن حقوقنا

  • 4 الفرد عصفور 05-09-2012 | 11:17 AM

    ما لم يتم تصحيح الوضع فان على اموال الضمان السلام

  • 5 ابو العز 05-09-2012 | 01:36 PM

    كلنا امل ان تصل هذه الكلامات الى صاحب القرار والكف عن العبث بهذه المؤسسة ومقدراتها على ايدي هؤلاء الذي استباحوا البلد وحولوها الى مزرعة لهم ولاولادهم كما نطالب سيد البلاد برد قانون الضمان الظالم وارجاع الحقوق الاصحابها من العمال والمشتركين

  • 6 ابن البلد 05-09-2012 | 02:03 PM

    ناهض حتر و ما ادراك من ناهض حتر...

  • 7 Anas 05-09-2012 | 02:05 PM

    غريب!!!!!!!!!!!!ما جبت سيرة الاخوان شو صار

  • 8 عموني 05-09-2012 | 02:07 PM

    مقاله رائعه

  • 9 زودياك 05-09-2012 | 10:06 PM

    انت من امثال رجال نهاية الخمسينيات والستينيات اصحاب مبادئ ولست من انصاف الرجال الذين يتلونون حسب الواقع والمصلحة .اكمل واستمر في نهجك ولا تهاب من تلك الصبية الذين يكيدون لك.وسوف تكشف الاقنعة عن وجوههم السقيمة

  • 10 زودياك 05-09-2012 | 10:07 PM

    انت من امثال رجال نهاية الخمسينيات والستينيات اصحاب مبادئ ولست من انصاف الرجال الذين يتلونون حسب الواقع والمصلحة .اكمل واستمر في نهجك ولا تهاب من تلك الصبية الذين يكيدون لك.وسوف تكشف الاقنعة عن وجوههم السقيمة

  • 11 ابراهيم وليد 05-09-2012 | 11:05 PM

    بالله جد؟
    يعني ما بتعرفوا انه طول عمره الضمان اداه في ايد الحكومة و بتوجهها حسب الاشارات و الايحاءات؟
    دخلك ليش الضمان الاجتماعي كان ولا يزال شريك في شركةذات مسؤولية محدودة مسجلة في الاردن براسمال 2 مليون دينار مع شركة اسرائيلية غاياتها التجارة العامة و مع شركة اهدافها في اسرائيل الحفاظ على التراث اليهودي؟ و اللي مش مصدق يرجع لسجلات الصناعة و التجارة وموقعهاالالكتروني و الشركة مسجلة من عام 94.
    هل كان ذلك للحفاظ على مدخرات الاردنيين؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :