facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الطراونة .. التوطين أيضا !


ناهض حتر
13-09-2012 04:54 AM

لا يريد فايز الطراونة أن يترك الدوّار الرابع قبل أن يرتكب القائمة الكاملة لأسوأ السياسات الحكومية مجتمعة: التمكين لليبرالية الجديدة والتأسيس لهدم الضمان الاجتماعي، والضلوع في صفقات من تحت الطاولة، وقمع الإعلام ،والاعتقالات في صفوف المعارضة الوطنية الجديدة، وإرسال الدرك لمهاجمة بلدة كركية، والتعيينات على أسس المصالح الشخصية والقرابات والنسب، والسعي لإجهاض العملية السياسية والتخريب على انتخابات قد تفرز نخبة جديدة، وأخيرا، وليس آخرا، ها هو يجرؤ على فتح الباب أمام تجنيس حملة البطاقات الخضراء، وتعديل تعليمات فك الارتباط بما يسمح بالتأسيس للتوطين السياسي.

يُقال عن الطراونة أنه محافظ. ولكن محافظ في قمع الإعلام وقطع الحوار والاعتقالات، أما في المجال الاقتصادي، فهو في خدمة الليبرالية الجديدة، ولا يطمح إلا لإرضاء الكمبرادور من وسطاء الرأسمال القَطري المصمم على الاستيلاء على الجهاز المصرفي الأردني لأغراض سياسية وليس استثمارية. ولا يتوهمن أحد بأن ذلك يصدر عن رؤية، وإنما عن ترتيبات تتعلق بمستقبله !

ويصوّر الطراونة نفسه بأنه رجل دولة عنيد، ولكن رجلا بهذه الصفة يكون بيروقراطيا ملتزما بالمعنى الإيجابي فلا يقرر تعيينات استنسابية تخدم شبكة علاقاته، وهناك مَن يعتقد بأن الطراونة خصم سياسي للإخوان. كلا . إنه مستعد لتمرير خطتهم في تفشيل الانتخابات، لئلا تنجح هذه في تصعيد سياسيين جدد تجعل واحدا مثله خارج الزمن. ثم إنه يوافقهم تماما في تسهيل التوطين السياسي.

ويدعي الطراونة أنه " وطني أردني". ولكن مَن كان له شرف هذه الصفة لا يطلق قنابل الغاز على أهالي راكين، ولا يرسل شباب المحافظات إلى المحاكم، ولا يسمّم الأجواء العامة بالحملات الأمنية لتصفية الحراك الأردني وتدمير العملية السياسية الوطنية.

توصيات اللجنة الوزارية للتوطين السياسي التي أجازتها حكومة الطراونة "بتصويب أوضاع عدد من حملة بطاقات إحصاءات الجسور الصفراء"، لا يمكن النظر إليها كإجراء إداري وفني، وإنما هي علامة سياسية على نهج هو ، بصراحة، نهج التوطين السياسي للقادمين بعد 13 تموز 1988، الذي جرى خلاله تجنيس حوالي 94 ألفا منهم خلافا لتعليمات فك الارتباط، من بين أكثر من مليون ينتظرون.

لا ننسى أن تجنيس هؤلاء كان ـ ولا يزال ـ مطلبا أمريكيا ـ إضافة إلى أنه مطلب إسرائيلي ـ ويستند أيضا على لوبي محلي من جماعات المحاصصة والحقوق المنقوصة والتوطين، وهي، نفسها، جماعات البزنس والليبرالية الجديدة والسفارات.

سحب الرقم الوطني، وفقا لتعليمات فك الارتباط، لا يتم اعتباطيا، وإنما على أسس منها تخلي المعنيين عن حق الإقامة في الضفة الغربية أو عن الهوية المقدسية الخ. ولم توضح الحكومة ما إذا كان الذين تم تصويب أوضاعهم، قد قاموا هم بتصويب مخالفاتهم لتعليمات فك الارتباط أم لا؟

لا يضحكنّ أحد علينا؛ فالقصة سياسية من أولها إلى آخرها. والمطلب الأميركي الإسرائيلي للتجنيس والتوطين، على جدول الأعمال. وفايز الطراونة ـ الشخص والنموذج ـ، دائما، في الخدمة! من وادي عربة إلى الخصخصة إلى القمع .



ynoon1@yahoo.com
العرب اليوم




  • 1 جعبور. 13-09-2012 | 05:41 AM

    انا عقلي صغير, عشان هيك , شو "الكمبرادور", شو بفرق عن السبراتور او التراكتور.

  • 2 طراونه 13-09-2012 | 09:10 AM

    حكي قاسي جدا بس والله انت أدرى واذا هذا الحكي صحيح فلك ما قلت لن ندافع ابدافليس لنا مصلحة سوى الوطن حمى الله الوطن من المخربين

  • 3 اردني مقهور 13-09-2012 | 10:25 AM

    اسال الله ان يديمك ويديم قلمك
    لك التحيه

  • 4 م/حمد 13-09-2012 | 10:45 AM

    كعادة ناهض حتر دائما يخلط السم بالعسل
    يريد ان يستغل النقمة العامة على فايز الطراونة ويشرح اخطائه القاتلة ويمرر من بينها وجهة نظره ...

  • 5 فتون 13-09-2012 | 10:59 AM

    ربي لا .....
    اميــــــــــــــن

  • 6 حسن 13-09-2012 | 11:23 AM

    كاتب... !

  • 7 عباس عباس 13-09-2012 | 11:45 AM

    يا سيد ناهض هل مشاكل الاردن سببها التوطين .

  • 8 ثروت العمرو \ الملتقى الأردني والفلسطيني 13-09-2012 | 11:54 AM

    أما فيما يخص الرقم الوطني فهو أيضا حق من حقوق المواطن الذي قُبل أن يعيش فيه ويستثمر فيه من أجل أعطاءه الشرعية كمواطن مقبول فيه في هذا الوطن ، مع العلم يجب على الدولة الأردنية أن تفصل ما بين إعطاء المواطن الأردني الرقم الوطني والذي يعطي المواطن الشعور في الانتماء للمكان الذي يعيش فيه والتي تسمح له بالعمل ضمن قطاعات معينه وتسهل تنقلة في وطنه الأردن وبين الجنسية الأردنية التي هي تعد كامل للحقوق السياسية. مع العلم ومن خلال تجوالنا كملتقى في ربوع أردننا العزيز فأن الأردنيين من أصول فلسطينية هم من يؤكدون على حق العودة ومحاربة الوطن البديل، فمن عاش في مرارة الحياة للحظة ما فأنه على أستعداد لتفاني دمه من أجل محاربة الوطن البديل في الأردن . فنحن في الأردن كلنا أردنيون من أجل حماية الأردن ومنعته ، وكلنا فلسطينون من أجل فلسطين واقامة الدولة الفلسطينة وعودة أهلها.

  • 9 ثروت العمرو \ الملتقى الأردني والفلسطيني 13-09-2012 | 11:55 AM

    أما فيما يخص الرقم الوطني فهو أيضا حق من حقوق المواطن الذي قُبل أن يعيش فيه ويستثمر فيه من أجل أعطاءه الشرعية كمواطن مقبول فيه في هذا الوطن ، مع العلم يجب على الدولة الأردنية أن تفصل ما بين إعطاء المواطن الأردني الرقم الوطني والذي يعطي المواطن الشعور في الانتماء للمكان الذي يعيش فيه والتي تسمح له بالعمل ضمن قطاعات معينه وتسهل تنقلة في وطنه الأردن وبين الجنسية الأردنية التي هي تعد كامل للحقوق السياسية. مع العلم ومن خلال تجوالنا كملتقى في ربوع أردننا العزيز فأن الأردنيين من أصول فلسطينية هم من يؤكدون على حق العودة ومحاربة الوطن البديل، فمن عاش في مرارة الحياة للحظة ما فأنه على أستعداد لتفاني دمه من أجل محاربة الوطن البديل في الأردن . فنحن في الأردن كلنا أردنيون من أجل حماية الأردن ومنعته ، وكلنا فلسطينون من أجل فلسطين واقامة الدولة الفلسطينة وعودة أهلها.

  • 10 ابو حبل 13-09-2012 | 12:10 PM

    نعتذر

  • 11 ابن رشد 13-09-2012 | 12:14 PM

    متى كانت الاقليمه تخدم الوطن ،ولماذا لا تطرح الجواز العربي الموحد يا قومي ،ومن قال لك ان الهويه تنسي الشخص وطنه ،ومن قال لك ان مرمطة العائله وتفكيكها هو عمل نضالي ،ومن قال لك ان الاردنين من اصول فلسطينه هم اقل من غيرهم في حب الاردن والاخلاص له ،ومن قال لك اننا طلاب التقسيم والشرذمه ،يا رجل تدافع عن الوطن العربي الكبير وتنكر علينا حقوق المواطنه ؟؟؟؟؟

  • 12 يوسف 13-09-2012 | 12:26 PM

    اغنيتك المفضله الوطن البديل والتوطين اصبحت ممجوجه...

  • 13 يوسف 13-09-2012 | 12:26 PM

    اغنيتك المفضله الوطن البديل والتوطين اصبحت ممجوجه...

  • 14 صح لسانك 13-09-2012 | 12:33 PM

    صح لسانك الف والف مره
    هذه مصيبتنا في هذا الزمن حينما يتنكر الانسان لكل القيم
    وحتى لمن كانو هم السبب في وصوله الى ماوصل اليه وبإسمهم
    وماورد في مقالكم والله انه لمرووع بكل ماتعني الكلمه
    واسأل الله ان يخييب رجأهم وسؤ مخططاتهم وان يحمي الأردن
    من كيد الكائدين وان يحفظ له رجاله الأوفياء .
    التوطين خيانةً للقظيةِ الفلسطينيةٍ وهظمُ واعتداء على الوطن الاردني
    واهلهِ وهدرُ للحقوق العربية .
    ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم يعلم خائنة الأعين وماتفيض بهِ الصدور .

  • 15 اردني حر 13-09-2012 | 01:08 PM

    هدا الي ناقصني الفلسطينيين صارو مثلنا خلهم يروحو على بلدهم الي يطلع من بلده ما فيه خير كيف بده يبني وطن مش وطنه ...

  • 16 هند القدسي 13-09-2012 | 01:57 PM

    الله ينصرك يا ناهض الحق والخير والامة.

  • 17 ايمن درباس 13-09-2012 | 02:11 PM

    روح يا شيخ إلاهي يسمع منك . ويتوطن كل الفلسطينيين المهجرين في احب بلد الى قلوبنا وهو أردننا الحبيب قرة أعيننا في ظل نور أعيننا سيدنا ابو الحسين أطال الله في عمره, الذي نحميه بسرموش اعيننا من غدار لئيم , لله ذرك يا ابا الحسين

  • 18 ديوان العجرمي 13-09-2012 | 02:22 PM

    اللة يديمك ويديم امثالك يا صاحب القلم الشريف

  • 19 اول مرة 13-09-2012 | 04:01 PM

    اول مرة اتفق مع الكاتب

  • 20 ... 13-09-2012 | 04:05 PM

    ناهض حتر ...

  • 21 ... 13-09-2012 | 06:23 PM

    ناهض ...........للحق مناهض

  • 22 الى 12 13-09-2012 | 07:04 PM

    بدل ماتدعي انه ترجع فلسطين ويلتئم شمل الفلسطينين في فلسطين .. انتي للاسف الاردن عندك فقط جواز ورقم وطني وامتيازات ومافي الك بلد ..بلدك هي المنفعه والدولار تجار قضيه

  • 23 palestinian 13-09-2012 | 08:07 PM

    i did not see any jordanians in jordan


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :