facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





خطبة الجمعة ودورها في بناء المجتمع ب"الثقافي الملكي"


22-09-2012 05:38 PM

عمون - إنطلقت االسبت في المركز الثقافي الملكي فعاليات مؤتمر خطبة الجمعة ودروها في بناء المجتمع الذي نظمه المنتدى العالمي للوسطية بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية والجامعة الاردنية ودائرة الافتاء العام بحضور وزير الاوقاف الدكتور عبد السلام العبادي ورئيس المنتدى العالمي رئيس الوزراء السوداني الاسبق الامام الصادق المهدي ووكيل وزارة الاوقاف الكويتية وعدد من قادة الفكر والراي والعلماء في العالم العربي والاسلامي.

وقال امين عام المنتدى المهندس مروان الفاعوري في كلمته الافتتاحية " إنَّ المسجد مدرسة الأمة الإسلامية جميعاً، فهو ضمير الأمة الإسلامية المحافظ على أخلاقها وتقاليدها، لتكوين أجيال قوية في خُلقها وسلوكها، وبخاصة في ظل ظروف العصر وتعدد مراكز التوجيه المرئية والمسموعة والمقروءة.

ولفت الفاعوري الى إنَّ خطبة الجمعة تتميز بمزايا، وخصائص لا تتوفر في أي نوع من أنواع الإتصال الجماهيري الأخرى.

ودعا المسؤولين في المؤسسة الدينية الى الارتقاء بالخطبة والخطباء، وتفعيل دورهم في المجتمع، والخروج بهم عن دائرة الرتابة والنمطية إلى دائرة التأثير الإيجابي في التجديد والتطوير للأمة. مبينا انها شهدت في ايامنا الحالية تراجعاً ملحوظاً في تأثيرها.
واكد أنَّ الاهتمام بخطبة الجمعة، والاحتفال بشأنها أمر بالغ الأهمية لما تقوم به من دور كبير في تثقيف الأمة، وترشيد نهضتها، ودعم كيانها المادي والأدبي، ووصل غدها المأمول بماضيها المجيد.

واشاد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبد السلام العبادي بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في توجيه الدعم لرسالة المسجد وتنظيم خطاب الاعتدال الذي ركزت عليه رسالة عمّان.

وزاد العبادي " ان وزارة الاوقاف التي تشرف على المساجد وترعاها، تعمد الى تأهيل اللائمة والخطب والوعاظ بهدف تمكينهم من القيام بواجباتهم في خدمة الدعوة وبناء جيل اسلامي قادر على المساهمة في مسيرة الاوطان.لافتا الى دور رسالة عمان في محاربة التطرف والعنف والدعوة الى الوسطية .


و اشار المهدي إلى تراجع دور خطبة الجمعة في المجتمعات الحديثة التي اصبحت تبث في الغالب مواعظ تقليدية نمطية مع اختلاف الموضوعات حيث يتناولها أئمة في اتجاه مذهبي او في اتجاه حركي من وحي الحركات الاسلامية.

وقال " ان صلاة الجمعة في العديد من الدول الاسلامية والعربية نمطية وموضوعاتها تشغل المجتمعات بمسائل كثيرة تفرضها المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتحديات تفرضها المشكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية محذرا من استمرا ر خطب الجمعة من نعجهها النمطي.

ودعا المهدي الى الالمام في ثمار الاجتهاد الذي يقوم على التفكير والتاكيد على مخرجات فلسفية تعزز الايمان بالله،
مؤكدا ضرورة بيان القراءة الصحيحة للعلوم الطبيعية ودعمها للحقيقة الالهية،و الالتزام في ثوابت الدين في التوحيد والنبوة والمعاد والاركان الخمسة، و تاكيد عالمية مكارم الاخلاق وضمان الاسلام لها ودعمه لها بحقائق الوحي بالجزاء الاخروي، وتاكيد عالمية حقوق الانسان المنبعثة من الفروع الخمسة الكرامة الحرية العدالة والمساواة والسلام وكفالة تالاسلام لها، وغير ذلك.


واكد نائب رئس الجامعة الاردنية الاستاذ الدكتور هاني الضمور ضرورة تاهيل الخطباء ليقموا بدورهم الامثل في خدمة هذه الامة والنهوض بمشروع الاسلام الحضاري ورسالته السمحة التي جاءت هداية للبشريه جمعاء لا تحابى عرقا على عرق ولا تمنح الافضلية الا للمتقين.

ودعا الضمور المشاركين الى صياغة ميثاق شرف يلتزم فيه الخطباء لنمعالجة الاختلالات الفكرية ومظاهر العنف والتطرف وتنمية مفاهيم الولاء والانتماء للاوطان لحفظ الامن المجتمعي والسلم الاهلي بين أبناء الوطن الواحد.

اما عضو حركة النهضة التونسية الاستاذ الدكتور عبد الفتاح مورو فبين في كلمته أهمية الأمة ومجدها وتاريخها، مؤكدا أن الامة تعيش إنحطاطاً منذ خمس عقود حيث وصلنا الى موقع لا ننتج فيه غذائنا ولا دوائنا، فلا خير للأمة لا عقل فيها في حال غيبت الامة عن وعيها، بالاضافة الى ضغط تغيب فاعلية أمتنا وأصبحنا نعتقد أن الزمن سيجود في يوم ما.
وقال الزميل حسين الرواشدة ان دور الخطيب يتقاطع مع دور الداعية والفقيه والسياسي مثلما تتقاطع مهمة خطبة مع مركزية المسجد " وقال كما ان للمسجد مركزية في التوجيه والاشعاع الروحي فان الحطيب هو اداة هذا التوجيه ومحور ذلك الاشعاع"


يشار الى ان المؤتمر ناقش في محاوره اليوم اوراق عمل حول مقاصد خطبة الجمعة واحكامها الشرعية في الجلسة الاولى التي ترأسها رئيس ديوان الوقف السني - العراق سماحة الدكتور احمد عبدالغفور السامرائي، اوراق عمل حول مقاصد الخطبة للدكتور عبدالرحمن الكيلاني وتحليل ملمضامين خطب النبي صلى الله عليه وسلم للدكتور عدنان خطاطبة ومعايير خطبة الجمعة للدكتور احمد شكري والاحكام الفقهية للخطبة للاستاذ الدكتور محمد القضاة.

في حين ناقشت الجلسة الثانية والاخيرة التي ترأسها الاستاذ عبدالرحيم العكور اوراق عمل إرتبطت بصفات الخطيب الناجح ومعايير اختياره ومواصفات الخطبة الفعالة للدكتور عبدالرحمن ابداح، وافادة الخطيب من وسائل الاتصال الحديثة للاستاذ شوقي القاضي، وتفاعل الخطيب مع الواقع والتعامل معه للدكتور عبدالمجيد الصلاحين، واخيرا الاعداد التربوي لخطيب الجمعة للدكتور هايل داود والدكتور ياسين المقوسي.
هذا وسيواصل المؤتمر فعالياته غدا الاثنين لاستكمال محاوره وتوصياته




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :