facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ماذا يحصل في عمان غدا؟


فهد الخيطان
04-10-2012 04:13 AM

غدا سيكون الأردن محط أنظار وسائل الإعلام العربية والأجنبية، ودوائر صناعة القرار في دول حليفة وصديقة، تراقب عن كثب ما يجري في بلادنا.
تقارير وكالات الأنباء والصحف، وتصريحات السياسيين من الطرفين، تضفي طابعا مثيرا ومفزعا على المشهد؛ معركة كسر عظم، صراع إرادات، حالة غليان، وكلام كبير عن حشود وأسلحة بيضاء، وزحف مقدس، وفتنة تتربص بالبلاد.
ما الذي سيحصل بالضبط يوم الجمعة؟
الأمر المقلق هو أن كلا الطرفين لا يملك القدرة على التوقع.
الحركة الإسلامية تبدو حذرة في تقدير أعداد المشاركين. قادة في الحركة أعلنوا في البداية عن مسيرة تضم خمسين ألفا، إلا أن 'المجلس الأعلى للإصلاح' تنصل من هذا الرقم، وتجنب الالتزام بشيء محدد. خلف الكواليس، تقول أوساط الإسلاميين إن استطلاعا داخليا قدر عدد المشاركين بنحو 90 ألفا!
نشطاء ومراقبون من غير الإسلاميين يراهنون على أن المسيرة لن تزيد على عشرة آلاف مشارك.
وهكذا، ينشغل الجميع في لعبة الأرقام والتقديرات بانتظار نهار الجمعة.
القائمون على مسيرة الموالاة يقسمون أنهم سيحشدون 200 ألف في مقابل مسيرة الإسلاميين. وطلائعهم سيبيتون ليلة الخميس في ساحة النخيل، لقطع الطريق على جمهور 'المسيرة الكبرى' الذين أعلنوا منذ يومين أن نقطة النهاية لمسيرتهم ستكون في ذات الساحة.
90 ألفا أو 200 ألف، يعني أن منطقة وسط العاصمة، وليس ساحة النخيل فقط، ستفيض بالجماهير، وستصل المسيرات إلى حدود منطقة العبدلي والمناطق الأخرى المجاورة.
هل يمكن أن يحدث مثل هذا في عمان؟
استنادا إلى تجارب سابقة، وأحداث ملتهبة شهدتها البلاد والمنطقة، يصعب على المرء أن يصدق أن قضية الإصلاح السياسي يمكن أن تدفع بربع مليون أردني للنزول إلى الشوارع دفعة واحدة.
في تسعينيات القرن الماضي، شهدت عمان أوسع مشاركة شعبية في المسيرات المؤيدة للعراق والرئيس صدام حسين. لكن أكبر مسيرة لم يصل عدد المشاركين فيها حاجز الخمسين ألفا.
التهويل في الأرقام يضاعف من حالة القلق، وأصبح في الأيام القليلة الماضية -إلى جانب الإعلام طبعا- وسيلة من وسائل الحشد والتعبئة، وأداة للردع.
الشحن الإعلامي يبلغ ذروته، وربما يساهم فعلا في رفع أعداد المشاركين من الطرفين. لكن الطامة الكبرى أن الإعلام الرسمي يحقن الجمهور برسائل تصور الطرف الآخر على أنه عدو للملك والشعب والدولة، بما يضاعف من مخاطر الانزلاق إلى العنف.
لكن، ماذا لو نجح الإسلاميون في حشد خمسين ألفا وأكثر؟ أي حد سيبلغه طموح المعارضة بعد ذلك؟ وهل يمكن أن يتبدل موقف الحلفاء الغربيين تجاه الأردن؟
دعونا لا نستبق الأمور وننتظر يوم غد.

الغد




  • 1 حراكي 04-10-2012 | 04:35 AM

    حبيبي فهد كثير معطي الامور اكثر من حجمها
    80 حراك لازم كل حراك يجيب 2 الف مشارك على الاقل ثم ان الحركة الاسلامية اشركت جميع الحركاتا وانزلق الجميع اليها
    انت نسيت الحراكات وضممتها للاسلاميين

  • 2 من زمان وانا صغيرة 04-10-2012 | 12:07 PM

    ما شاء الله تبارك الله، كل اللي قاعد يصير في البلد وحضرة الكاتب قلقان بإنطباعات دول الغرب او الحلفاء الغربيين كما وصفهم بالموقف، الله يرحم ايام زمان مش زمان كثير قبل شي خمس سنين كيف كنا نفكر وكيف صرنا.

  • 3 lمراقب مستوطنات 04-10-2012 | 02:42 PM

    الاسلاميون يعولون على شباب المخيمات الفلسطينية في الاردن , وابناء المخيمات شاهدوا مصيرهم في دوار الداخلية , لذلك لن تنجح الحركة الاسلامية باصطياد اكثر من 5 الاف مشارك فقط
    الكل يعرف من هم الاردنيون عند لزوم الجد ودمتم

  • 4 للعقلاء فقط 04-10-2012 | 02:51 PM

    هذه المسيره للاخوان ليروا مدى قبول الشارع الاردني لهم وهل يقبلون بالنزول الى الانتخابات او لا جس نبض يعني ما بدهم يخسروا الانتخابات ويبينوا على حقيقتهم هذا رأي والله اعلم

  • 5 فــات المعــــــاد - الكرك 04-10-2012 | 11:34 PM

    انا من ناحيتي رح أحط على ناشونال غيوغرافيك لأنها بتجيب برامج عن الحيوانات والطيور والتماسيح بدون تمثيل و مسرحيات هزليه لا طعم لها ولا لون ولا حتى رائحه
    الأردن بنفديه بدمنا وعيوننا و أموالنا .. وعند حزها زلزها الزلم بتبين
    واللي حاب ينطط في الشوارع يروح ما ناس داري عنه !


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :