facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





انطباعات من قلب المسيرة


فهد الخيطان
06-10-2012 02:36 AM

منذ اللحظة الأولى للمسيرة، انشغل المراقبون والإعلاميون والإسلاميون، في ساحة المسجد الحسيني، في تقدير أعداد المشاركين. البعض قال إنهم بحدود عشرة آلاف، وآخرون قدروهم بنحو عشرين ألفاً، أما المنظمون فادعوا أن العدد فاق الستين ألفا.
يصعب الجزم بدقة التقديرات. لكن المتظاهرين كانوا بالآلاف، وأغلقوا الشارع من مجمع رغدان إلى 'الحسيني' وصولا إلى مشارف ساحة النخيل، لكنهم لم يبلغوا الرقم الذي يقدره المنظمون.
من حيث المضمون، لم تختلف شعارات 'الجمعة الكبيرة' عن تلك التي شهدناها في جمع سابقة. في بعض الأوقات، كان مشاركون من الحراكات يرفعون سقف الشعارات، لكن سرعان ما يتدخل الجمهور العريض من الإسلاميين ليطغى بهتافه: 'الشعب يريد إصلاح النظام'. الخطاب الرئيس في المسيرة كان للمراقب العام للإخوان المسلمين همام سعيد، والذي حدد سبعة مطالب سياسية للحركة الإسلامية. بيد أن الهدف الثامن، وربما الأول الذي حرص الإسلاميون على تظهيره، هو 'إثبات الوجود'، وأنهم ما يزالون قادرين على حشد الآلاف في الشارع، لا بل وأكثر من هذه الأعداد في المرات القادمة، كما صرح قيادي في الحركة.
تقاسم الأمن العام وشباب الحركة الإسلامية المهمة الأمنية لتأمين المسيرة وحمايتها؛ نشطاء الإخوان ضربوا طوقا داخليا حول المشاركين، بينما أحاط رجال الأمن العام المسيرة من كل الاتجاهات. لم تسجل أي حوادث أمنية أو احتكاكات تذكر بين المشاركين ورجال الأمن، ولم يواجه الراغبون في المشاركة في المسيرة أي صعوبات في الوصول إلى موقع الحدث. وخلافا لما أعلن سابقا عن منع الحافلات في المحافظات من نقل المشاركين، شوهدت العشرات منها مصطفة في الشوارع الجانبية في انتظار انتهاء الفعالية.
الجسم المركزي للمسيرة كان من عمان والزرقاء بالدرجة الأولى؛ شباب من مختلف الأعمار ونساء تجمهرن في الصفوف الخلفية. اللافت في ذلك أن الحركة الإسلامية نجحت، وربما للمرة الأولى، في حشد أردنيين من أصل فلسطيني خلف برنامج الإصلاحات الداخلي، وليس لأمر يتعلق بالقضية الفلسطينية كما جرت العادة في السابق. إن لهذا التحول في اهتمامات هذا المكون الرئيس في المجتمع دلالات ينبغي التوقف عندها من طرف الدولة.
شعر قادة الحركة الإسلامية أثناء المسيرة أنهم نجحوا في اختبار القدرة، وهو ما يحفزهم على تنظيم مسيرات مماثلة في الأشهر التي تفصلنا عن الانتخابات النيابية المبكرة. الهدف الرئيس سيكون نزع الشرعية الشعبية عن الانتخابات، وضرب مصداقية المجلس الجديد قبل ولادته.
بعض الفاعلين في الحركة الإسلامية، ومعهم عديد من المراقبين، كانوا يتساءلون خلال المسيرة: هل يمكن أن يتغير شيء في موقف الدولة بعد المسيرة؟
ليس في نية الدولة، على ما أعتقد، التراجع عن موقفها إجراء الانتخابات، وتقديم تنازلات لإرضاء الإسلاميين أو غيرهم من الأطراف التي قررت مقاطعة الانتخابات. حل مجلس النواب عشية المسيرة كان بحد ذاته رسالة تفيد هذا المعنى؛ الدولة ماضية إلى انتخابات بداية العام المقبل، والإسلاميون في الشارع.
في موقف الطرفين قدر من المغامرة دون شك.

الغد




  • 1 A 06-10-2012 | 02:41 AM

    اول مقال موضوعي بقرار عن المسيرة وكلام جميل

  • 2 A 06-10-2012 | 02:41 AM

    اول مقال موضوعي بقرار عن المسيرة وكلام جميل

  • 3 mOAWTWN 06-10-2012 | 03:29 AM

    mAY BE

  • 4 مراقب 06-10-2012 | 04:24 AM

    يا استاذ فهد نجحوا شو صارلهم شهرين بحشدوا لازم ذكرت هالشي ومش مشكلة يحشدولهم وحدة ثانية من هسا لبعد 3 شهور خلينا نشوف
    يعني 10 الاف او حتى زي ما بدهم 30 او 50 الف وين المشكلة من اصل 6 مليون /ما بصير يفرضوا رايهم وانت ككاتب لازم كتبت لا تبقى على الحياد حتى ترضيهم نعرف انهم اتهاميين بس لازم يعرفون انهم على غلط

  • 5 منطقي جدا 06-10-2012 | 05:47 AM

    أشكرك على المقال الموضوعي..

    "في موقف الطرفين قدر من المغامرة دون شك."

  • 6 كلام موزون 06-10-2012 | 11:14 AM

    كلام موزون من كاتب عقلاني فعلا انك ايها الكاتب مهني من الطراز الاول ...

  • 7 طراونه 06-10-2012 | 11:46 AM

    مستغرب هل الاخوان من جزر الواق الواق هم مواطنون اردنيون يريدون الاصلاح ومحاسبة الفاسدين وين المشكله لا اعرف لماذا يتشنج الكثيرون عندما يذكر اسم الاخوان

  • 8 الى الاخ المراقب رقم 4 06-10-2012 | 02:39 PM

    اذا عارضك شخص في رأيك او تصرفك او قرارك فهل هذا يعني انه على (غلط)؟ هل تفهم الديموقراطية بان من لا تناسبه سياستي هو غلط؟ للجميع حق التعبير و النقد و الجميع على حق و الاختلاف هو في مصلحة الوطن.

  • 9 نجحوا 06-10-2012 | 03:11 PM

    نعم لقد نجحوا بعد الترهيب الذي مورس ضدهم.

  • 10 طارق العوامله 06-10-2012 | 03:11 PM

    السيد والكاتب المبدع دوما فهد الخيطان ولكن سيدي اذا كان للاخوان القدره والمكانيه علي حشد الملايين اذا لما لا يشاركون بالانتخابات ولو بنصف صوت حسب ادعائهم انهم يملكون الشارع وحتي لو تم التزوير وهذا مستحيل فعلي الاقل سيحصدون ثلثي المجلس وعندها يشرعوا ما يريدون سيدي الشارع الاردني لا يريد الا الاصلاح الاقتصادي في هذه الفتره الاردنيون ولكن استغلال حاجات الناس لاغراض خبيثه هذا الحرام بعينه وكل الاحترام

  • 11 السفاريني 06-10-2012 | 06:20 PM

    اعتقد انه في هذه الظروف التي يمر بها الوطن اننا نحتاج الي كتاب من امثال الكاتب المحترم فهد الخيطان لان الكتاب الذين يسحجون ويطبلون لكل شيئ لانحتاجهم في مثل هذه الظروف ونحتاج الكاتب الموضوعي الذي غالبا ما يكون علي الحياد اما النوع الثاني فانه اصبح من المضي المتخلف لان الشعب اصبح يري كل شيئ ويسمع كل شيئ واصبح العالم قرية صغيره فهم في الدفاع عن الباطل فهم يدمرون كل شئ حتي انفسهم

  • 12 مراقب 06-10-2012 | 09:29 PM

    لماذا تحشر الاردنيين في مثل هذا الامر هذه اللغة لغة تحريض هلى كنت في المسيرة وهل سألت كل واحد فيهم عن اصله وفصله ...الاردنيين من اصل فلسطيني لم ولن يشاركوا في هذه المسيرات لانهم لايريدون الفتنة وصدقني لو شاركت هذه الفئة فأن الامور ستنقلب رأسا على عقب وستجد الكثير من الاصوات تقول الفلسطينية خربوا البلد.... هذا كلام مردود عليك فالاردنيين من اصل فلسطيني اغلبية صامتة وستبقى هكذا الى ان تقوم الساعة

  • 13 كركي مشارك وغير (اخوان) 06-10-2012 | 09:55 PM

    حل مجلس النواب يعني اغلاق الاصلاح والحوار من قبل الحكومة..مشاركتنا كون المسيرة استفتاء على الاصلاح..التعنت الحكومي سيدفع بالامور نحو ما لا تحمد عقباة..وسنستمر معهم لان الظلم عام..الوقوف ضدهم يعني الاصطفاف مع الفاسدين بدون اي تنظير

  • 14 كاتب محترم 06-10-2012 | 10:54 PM

    احييك ايها الكاتب ... اغلب المقالات التي كتبت حول المسيرة تبعث على الحزن والغثيان فعلا انك رجل مبدأ ومحايد الله يزيد امثالك في اردننا الغالي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :