facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





النسور .. عارض السياسات وجاء لتنفيذها!


فهد الخيطان
11-10-2012 03:59 AM

بالنظر إلى المواقف التي اتخذها تحت قبة البرلمان، كان اسم الدكتور عبدالله النسور مستبعدا من ترشيحات النخب السياسية لمنصب رئيس الوزراء. لكن المفاجأة حصلت؛ المعارض الشرس للحكومات الأربع السابقة أصبح اليوم رئيسا للوزراء.
النسور رجل خبرة في السياسة والاقتصاد والإدارة، خطيب مفوه، وصاحب حجة قوية. خصومه في الوسط السياسي أكثر من أصدقائه، لكن الطرفين يحترمان قدراته. ويمتلك النسور ميزة تكتسب أهمية استثنائية في هذه المرحلة، وهي النزاهة؛ فاسم الرجل لم يرد من قريب أو بعيد في ملفات الفساد.
لكن لعبة السياسة في الأردن عجيبة وغريبة حقا؛ فالنسور النائب الذي عارض بالأمس قانون الانتخاب، وتحفظ على فكرة الانتخابات المبكرة، يجد نفسه اليوم مكلفا بالإشراف على الانتخابات. وأول مهمة تصدرت كتاب التكليف لحكومته، هي تعزيز التعاون والتنسيق مع الهيئة المستقلة بما يضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
والنسور الذي دعم اقتراحات تعديل قانون الانتخاب، واجتهد في البحث عن منافذ دستورية لتحقيق هذه الغاية، لن يكون بوسعه أن يعد المعارضة بشيء؛ فقد حدد كتاب التكليف مهمة الحكومة بالحوار مع مختلف القوى الحزبية والسياسية لتشجيعها على المشاركة في الانتخابات، وفق الوضع القائم.
اتخذ النسور مواقف نقدية صارمة من سياسات حكومة فايز الطراونة في المجال الاقتصادي. لكنه اليوم مطالب بالالتزام ببرنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي الذي أعدته الحكومة قبل استقالتها، وربما عليه أيضا أن يحتفظ بنفس الفريق الاقتصادي.
بهذا المعنى، فإن حكومة النسور ستتولى تنفيذ الجانب الأصعب من هذه المهمة، وهو البدء برفع الدعم عن السلع الأساسية، والتصدي للأزمة الاقتصادية وتبعاتها على الموازنة العامة. ولهذا جاء التكليف واضحا بإعداد موازنة متوسطة المدى للعام المقبل، تحوطا لكل الاحتمالات والتطورات.
النسور الذي عارض تعديلات قانون المطبوعات والنشر الخاصة بالإعلام الإلكتروني، سيكون في موقف محرج أمام عشرات الإعلاميين المعتصمين منذ عشرين يوما في الخيمة احتجاجا على القانون. فليس هناك من وسيلة قانونية للتراجع عن التعديلات، أو منع إغلاق المواقع الإلكترونية بعد انتهاء مهلة الترخيص والتسجيل. بالتأكيد هناك حلول يمكن البحث بها لتجميد الآثار السلبية للتعديلات، لكن هل بوسع حكومة النسور التفكير في هذا الخيار؟
الفرق الجوهري الذي يمكن أن تحدثه شخصية مثل النسور هو في الأداء وليس في جوهر السياسات. هامش المناورة في القضايا الرئيسة محدود للغاية، لكن مشكلة الحكومات لم تكن سياسية دائما، إنما في أسلوب إدارة الأزمات مع وسائل الإعلام والرأي العام.
حكومة النسور هي استمرار للحكومات الانتقالية، ولن يكون باستطاعتها إنجاز تغييرات جذرية في المجالين السياسي والاقتصادي. يكفي أن تضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة يرضى عنها الناس، وأن تدير الأزمة الاقتصادية والمالية على نحو يخفف من آثار رفع الدعم عن الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى.
fahed.khitan@alghad.jo

الغد




  • 1 اردني 11-10-2012 | 04:07 AM

    اللي بعجبني فيك صدقك مع قرائك فلم تدعي انه مجئ النسور متوقع بل قلت مفاجأة مش زي غيرك ...

  • 2 سلطي 11-10-2012 | 09:21 AM

    المهم ان لا يكون...

  • 3 .. 11-10-2012 | 10:38 AM

    بالفعل يا سيد فهد الخيطان أتيت على الوجع ...

  • 4 يائس من المسؤولين 11-10-2012 | 11:04 AM

    لن يفعل شيئا .......؟؟؟

  • 5 متعوس 11-10-2012 | 11:12 AM

    انصفنا يا دولة الرئيس ...سحبو منا الارقام الوطنية

  • 6 زيد حتر 11-10-2012 | 11:17 AM

    استقراء غير موفق وسطحي ...وانتظر لترى

  • 7 النجداوي 11-10-2012 | 11:19 AM

    هو يا استاذ سلمك برنامجو وقلك انو جاي ينفذ ما ذكرت...فعلا سواليف حصاد

  • 8 عبيدات ابن عبيدات 11-10-2012 | 11:20 AM

    منك لناهض حتر ..ما عندكو الا التهم الجهازة

  • 9 المعايطة 11-10-2012 | 11:33 AM

    يقول الاستاذ: مشكلة الحكومات لم تكن سياسية دائما، إنما في أسلوب إدارة الأزمات مع وسائل الإعلام والرأي العام.....يبدو الحل عندك يا استاذ ...تفظل ديرها

  • 10 ابن الوطن 11-10-2012 | 01:27 PM

    عفوا حاب اعرف اذا دوله الرئيس المكلف هو نفسه الي صرح بانه يفتخر بتعيين عدد كبير من ابناء السلط دون غيرهم عندما كان وزير للتربيه كدعايه انتخابيه .. رجاء الي عنده معلومه حول هالموضوع يحكينا عنها

  • 11 عصام 11-10-2012 | 01:52 PM

    كان ضد قانون الانتخاب والانتخابات المبكره وقانون المطبوعات ومع ذلك جاء للعمل على تطبيقها.
    اين المبادئ والشعارات والافكار ؟ام ان كل ذلك كان للاستهلاك فقط اما الهدف فهو ان تصبح رئيس حكومه وفي سبيل ذلك يهون كل شئ

  • 12 كركي 11-10-2012 | 06:36 PM

    بصراجو هاي..

  • 13 سلطي دت كم 11-10-2012 | 07:09 PM

    نعم لن يستطيع ان يغير من الواقع شىء فكلام تحت القبة يختلف عن الكلام في صفوفها الامامية واعني هنا مقاعد الحكومة تحت القبة ,واي معارضة شخصية معروف الى اين تصب فالمعارضة الحقيقية هي المنبثقة من برنامج تجمعي سواء كان حزبيا او غير ذلك فكلام المعارضة الشخصية يذهب هباء في اول مواجهة حقيقية مع الواقع اما المعارضة الاخرى فهي تاتي وفق زؤية محددة ومعروفة برنامجا واسلوبا والاشخاص الذين سيقوم عل تنفيذها لا يفرض عليها .. من الاشخاص لكل له مزاجه ورؤيته.

  • 14 المتشائل 12-10-2012 | 12:41 AM

    أحيك وأشد على يديك أ فهد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :