facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





النداء 2 ؛ الى خادم الحرمين


16-10-2012 01:50 AM

حين ناديت الاسبوع الماضي صاحب الجلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتدخل لوقف سفك الدم السوري , كنت ولا ازال على يقين وايمان لا يتزعزع , بإن الحقائق المشعة في مواقف وسيرة جلالته , ومكانته العربية والاسلامية والدولية , تجعلني وكل مسلم ان نجأرالى الملأ الاعلى , بأن تنطفئ نار الموت في بلاد الشام على يديه , فهو; الذروة والسنام بين حكام هذا الزمان ,ويكفيه فخرا , انه خادم الحرمين الشريفين , وأملأ القادة ; قدرة وعطاء ونفعا .

نعم; انها مرحلة مخاضية خطيرة , بل وكارثية , تلك التي تعيشها سورية والمنطقة اليوم , ولعل نتائجها المتوقعة تكون اكثر واكبر من كل التصورات , ان لم تدركها العناية الالهية بتحرك سريع يرضي الله والامة ويحرس مصير العرب والمسلمين من الدمار والهلاك .

إنني في ندائي ومناشدتي ; للقائد العلم عبدالله بن عبدالعزيز أرى ان العناية الربانية قد هيأته ليكون في مواجهة مرحلة , هي ; من اخطر واعنف المراحل في تاريخ امتنا , ولم يفت الوقت , رغم كل ما شاهدناه ونشهده من الموت والدمار, للتحرك وتدارك الوقوع في المرحلة الاخطر !!!.

واذكٌرهنا , إنه وفي منتصف الستينات من القرن الماضي , وفي خضم حرب شعواء على ارض اليمن كان الجيش المصري طرفا اساسيا فيها .تداعى الزعيمان الراحلان فيصل بن عبدالعزيز وجمال عبدالناصر الى لقاء تاريخي في جده , كان من ابرز نتائجه; انهاء حرب اليمن , التي وقعت على خلفية مناصرة مصر لانقلاب عبدالله السلال , وانسحبت القوات المصرية من اليمن ,واستقر الوضع في البلد الشقيق .وهنا اكرر, ان الواقع الراهن في الاقليم والمنطقة , يدعو الى اليقظة الشديدة , والبعد عن الارتجال وعدم النأي بالانفس , ذلك ان الجميع امام امتحان صعب. فهذه مسؤولية كبرى , وامانة عظمى في اعناق الناس اجمعين , وفي مقدمتهم; القادة والحكام . فدم اهل الشام عزيز وغال وارواح الضحايا تشكو لربها وخالقها , وتستغيثه بأن يرفع الظلم , ويمحق الظالمين , وان يهيئ لهذه الامة من يوقف القتل والدمار ,ويجمع الافرقاء ويلم الشمل بين الاخوة والاشقاء. فنحن كأمة عربية اسلامية ; نعيش خيبة عميقة كاوية , جراء التفرق والتشتت والاقتتال, لذلك ومن اجل رضا الله ومصلحة الامة ; ننادي بأعلى الصوت :ياسيدي ; ياخادم الحرمين الشريفين : اطلق صرختك مدوية بوقف الاقتتال , وانهاء المكايد البشعة بين الاخوة والاشقاء على ارض الشام .كما واناشد العرب والمسلمين جميعا ان يجعلوا دعاءهم بصدق وايمان لحقن الدماء في بلاد الشام . واقول يبدو ; ان الافاق قد تغيرت .كما تغيرت الانفس , وُكشف الغطاء , واصبحنا بين مؤيد ومعارض , ومحب وكاره , ولم نعد نرى او نقرأ او نسمع احدا من بين العلماء والفقهاء والحكماء والادباء والكتاب والسياسيين والمثقفين وحتى عامة الناس من ينادي للصلح .. من ينادي بوقف سفك الدماء ,وهدم البيوت , والاعتداء على الحرمات وتدمير الحضارة.فأين هؤلاء المصلحون, وإين مآثرهم وتوكيداتهم على مدى عقود بضرورة وحدة الامة .. وحدة الصف والكلمة والمصير وحل المشكلات بالتفاهم والتوافق والتراضي ?.

فالمصالحة الوطنية الشاملة بين الافرقاء في الحالة السورية عبر اسلوب الحوار الوطني السلمي الشامل والوصول الى صيغة وفاق وإتفاق وطني عام وشامل , لا عبر وسيلة الحرب والاقتتال وسفك الدم والتعدي على الحرمات وتدمير الحضارة ; مقدمة وخطوة اولى لبناء سورية المتجددة في دولة مدنية ديمقراطية , تتناوب فيها الاطياف والقوى السياسية ; السلطة سلميا.

ٌاهيب بكم , وانا المحب لكم , ان تتحركوا جميعا للعمل الصالح من خلال مصالحة وطنية شاملة في سورية ; فما من ايام العمل الصالح , فيها احب الى الله عزوجل من هذه الايام المباركة.

جريدة الديار




  • 1 منذر العلاونة / كاتب صحفي اردني 16-10-2012 | 03:03 AM

    الى الاخ الاستاذ عبد الحفيظ ابو قاعودأشكرك على هذه الصرخه الوجدانيه والانسانيه ومخاطبتك لخادم الحرمين الشرفين بوقف هذا الدمار الشامل, لبلاد الشام سوريا .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :