facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أسئلة بخصوص السيادة ؟


ناهض حتر
22-10-2012 06:10 AM

من المعتاد، في إطار العلاقات العسكرية الاعتيادية بين الدول، أن يتم تبادل الوفود وإجراء التدريبات والمناورات الخ، على أن تكون كلها مؤقتة وغير قتالية وغير مرتبطة بعمليات فعلية، عسكرية أو لوجستية، تتعلق بالقتال أو بالاستعداد للقتال مع أو في دولة ثالثة.

وهذا هو مضمون الإيضاح الذي قدمته الحكومة الأردنية حول تصريح وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، القائل إن 150 عسكريا أمريكيا موجودون الآن في شمالي الأردن. لكن بانيتا حدد واجبات لتلك القوات مرتبطة بالتحضير للتدخل في سورية في ظروف معينة للسيطرة على الأسلحة الكيماوية. وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول هذا الخرق الدستوري والسيادي.

وأمس، نقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن مصادر أردنية وغربية، "إن بريطانيا وكندا وفرنسا أرسلت مستشارين عسكريين ومعدات إلى الأردن للمساعدة في منع امتداد الصراع السوري عبر الحدود"، وقدرت الوكالة عدد هؤلاء بحوالي ألف عسكري.

وفيما يبدو أنه اختراق إعلامي للانضباط، أخبر ضابط أردني غير مخوّل بالحديث( أطلق على نفسه اسما حركيا هو أبو محمد) بأننا " نعمل بشكل وثيق مع الأمريكيين على الملف السوري منذ أكثر من عام" وأوضح أن " جزءا من هذا التعاون يتمثل في عمليات ميدانية مشتركة، منها مراقبة المواقع العسكرية السورية".

وقد نشر تقرير الوكالة الألمانية في موقع " عمون" الإخباري، واطلع عليه الكثير من الأردنيين الذين علّق بعضهم بالقول على الموقع نفسه، ساخرين من " النفي" الحكومي المتوقع.

المسؤولون الغربيون ووكالات الأنباء يقدمون المعلومات حول الوجود العسكري الأجنبي ومهماته، بوضوح كامل. وهو ما يحرج الحكومة والصحافة الأردنية ويثير القلق لدى المواطنين، ويطرح الأسئلة التالية:

ـ لمَاذا لا تعلن الجهات الحكومية المعنية، المعلومات الكاملة بشأن وجود القوات الأجنبية ومهامها في البلاد؟

ـ ولمَاذا تقدّم، عند الاضطرار، معلومات ناقصة أو مغلوطة؟

ـ ولماذا يلح السياسيون والإعلاميون الغربيون على كشف المستور، وكأنهم يتعمدون إحراج الجهات الرسمية الأردنية؟ وما هو السر وراء ذلك؟ أيتضمن نوعا من ممارسة الضغوط على عمّان؟ ولماذا؟

ينبغي الاعتراف، بصراحة، إن الموقف الرسمي الأردني إزاء الأزمة السورية، اتسم، وما يزال يتسم بالحيادية والعقلانية. ولا يمكن مقارنته بالمواقف التدخلية السافرة لتركيا ولبنان، كمركزيّ تجميع وتهريب المسلحين والسلاح إلى سورية. إلا أن وجود 250 مقاتلا من التيار السلفي الجهادي الذي تحوّل، مؤخرا، إلى منظمة علنية لا يتردد قادتها بالإعلان الصريح حول مشاركتهم بالقتال ضد سورية. فهل هناك ضوء أخضر يصدر عن مكان ما للسلفيين الجهاديين يطمئنهم إزاء المطاردة الأمنية؟

وجود قوات أجنبية لمدد طويلة، وفي وضع قتالي في البلاد، يشكل خرقا دستوريا صريحا ومساسا بالسيادة الوطنية، ليس مقبولا ولا مبررا. والمسألة هنا لا تتعلق بالشؤون العسكرية الفنية، وإنما بالكرامة الوطنية.

لا أظن أن قواتنا المسلحة تحتاج، بالفعل، إلى مساندة ألف عسكري أجنبي، فما هو السبب الحقيقي لوجودهم على أرضنا؟ أيشكلون قوة استخبارية أم رأس جسر لتدخل واسع؟

لا توجد مؤشرات على توقع مثل ذلك التدخل في المدى المنظور، وقد تتم التسوية الدولية بشأن سورية قبل أن تنشأ الظروف المطلوبة للتدخل الذي يعدّ، بلا شك، أسوأ سيناريو يمكن تخيّله لأنه لا مجال لتدخل جراحي ومحدود في اللهيب السوري، بحيث قد تقود الخطط التدخلية ، ورطة لا أحد يعرف كيف تنتهي.

على الجهات الرسمية أن تبادر إلى توضيح الموقف وحدوده وتقديم التزام صريح بعدم التورّط في سورية.

وقبل ذلك وبعده، الإجابة على السؤال الرئيسي حول ما إذا كان الوجود العسكري الأجنبي يقع في دائرة التدريبات المؤقتة أم أنه يشكّل خرقا للدستور والسيادة الوطنية ؟

ynoon1@yahoo.com
العرب اليوم




  • 1 ابن البلد 22-10-2012 | 11:34 AM

    ...

  • 2 شبيح 22-10-2012 | 11:53 AM

    السيادة السورية الثورية :وتبلغ ثروة الرئيس السوري بشار الأسد مليار ونصف ومع إضافة الأصول الثابتة وثروة عائلة الأسد خلال فترة حكمها فإنها تصل إلى 122 مليار دولاروهورقم يزيد عن نصف مجموع ميزانيات الدولة السورية منذ العام 1970 إلى الان.

  • 3 طفيلي ساكنها 22-10-2012 | 05:56 PM

    يا أستاذ ناهض ما دمت تتحدث على تأثير استقدام القوات الأجنبية على السيادة الطنية فما رأيك في من يستقدم قوات أجنبية لقتل شعبه بما فيهم الأطفال والنساء من أجل تأديب هذا الشعب عن أن يطالب بالحقوق ولو سلميا بذريعة أن هذا الشعب عصابات مسلحة هل يوافق أم يناقض ذلك السيادة الوطنية؟! وما حكم من يؤيد ويدافع عن هكذا حكومات هل يتفق ذلك مع الوطنية أو حتى .. في شيء؟!

  • 4 طفيلي ساكنها 22-10-2012 | 05:56 PM

    يا أستاذ ناهض ما دمت تتحدث على تأثير استقدام القوات الأجنبية على السيادة الطنية فما رأيك في من يستقدم قوات أجنبية لقتل شعبه بما فيهم الأطفال والنساء من أجل تأديب هذا الشعب عن أن يطالب بالحقوق ولو سلميا بذريعة أن هذا الشعب عصابات مسلحة هل يوافق أم يناقض ذلك السيادة الوطنية؟! وما حكم من يؤيد ويدافع عن هكذا حكومات هل يتفق ذلك مع الوطنية أو حتى .. في شيء؟!

  • 5 محام 22-10-2012 | 09:38 PM

    انت ياكاتب ليست المشكله الحقيقيه لديك السيادة !!!! ابدا
    همك قلعه الصمود .....!!!!!!!
    كتباتك مكشوفه كثيرا باكثر من مجال...الاخوان ، سوريا، غربي وشرقي
    ...........الخ اليست هذه الحقيقه؟؟؟؟

  • 6 عارفك 23-10-2012 | 03:32 AM

    بعد كل هذا الولوغ في دم شعبه و الاجرام يمينا و شمالا يجد من دعاة ...المكشوفين من يدافع عنه


    يا عزيزي: اذا لم ...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :