facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لماذا هبط احتياطي العملات؟


د. فهد الفانك
30-10-2012 04:36 AM

خلال 22 شهراً من الحراك الشعبي ، هبط رصيد احتياطي العملات الأجنبية لدى البنك المركزي بمقدار الثلث ليقف عند أقل من سبعة مليارات من الدولارات تعادل مستوردات أربعة أشهر.

ومع أن هذا الرصيد ما زال كافياً حسب المعايير المعمول بها دولياً ، إلا أن انخفاضه يمثل اتجاهاً سلبياً ويؤثر على مستوى الثقة بمستقبل الاقتصاد الأردني.

الحراك المتواصل بشكل متكرر في نهاية كل أسبوع مثله مثل الدعم الشامل ، لا يؤثر بشكل مباشر على احتياطي المملكة من العملات الأجنبية ، فالمتظاهرون لا يستهلكون دولارات في مسيراتهم.

لكن الحراك من جهة ، وعجز الموازنة العامة من جهة أخرى ، وما يعنيه ذلك من ارتفاع المديونية فوق السقف القانوني بشكل متسارع يخلق المناخات التي تؤدي إلى هبوط الاحتياطي وبالتالي تهديد الدينار كما ذكر رئيس الوزراء اكثر من مرة.

في ظل اضطرابات سياسية واجتماعية ، وانفلات أمني غير مسبوق ، ومديونية عالية ، من الطبيعي ان تهتز الثقة العامة بالاقتصاد الأردني ، وأن يتغير سلوك عدة جهات هامة لها دور أساسي في تغذية الاحتياطي.

المصادر الرئيسية لاحتياطي العملات الأجنبية لدى البنك المركزي هي الصادرات الوطنية ، حوالات المغتربين ، تدفقات الاستثمارات الأجنبية ، المنح الخارجية والقروض بالعملة الأجنبية.

وهنا يأتي دور الحراك ودور الدعم وبالتالي عجز الموازنة وارتفاع المديونية ، مما يؤدي لضعف الثقة العامة وإحداث جمود في هذه المصادر الرئيسية بدرجات متفاوتة.

لا تستطيع الصادرات الوطنية أن تفعل الكثير طالما أن المستوردات تعادل ثلاثة أمثالها ، فقطاع التجارة الخارجية ليس رافداً بل عبء على الاحتياطي ، فماذا عن المصادر الأخرى.

هل يظل الدائنون الخارجيون على استعداد للاستمرار في إقراض الخزينة الأردنية بأسعار فائدة معتدلة ، وهل يطمئن المغتربون إلى أن البنوك الاردنية كانت وستظل المكان الآمن لمدخراتهم ، وهل يواصل المستثمرون العرب والاجانب تحويل الأموال للاستثمار في المشاريع الأردنيـة ، وهل تواصل الدول المانحة ، العربية والأجنبية ، تقديم المال إلى الخزينة الأردنية لاستخدامها في تخفيض سعر المحروقات!.

الحراك الوطني استنفد أغراضه الإيجابية ويجب أن يتوقف لإعطاء المسؤولين فرصة التقاط الأنفاس. والدعم الشامل للأغنياء والسياح والدبلوماسيين والوافدين واللاجئين لم يعد قابلاً للاستمرار ، فعلى الحكومة أن تتصرف ، وعلينا أن نتفهم.

الرأي




  • 1 1 30-10-2012 | 07:42 AM

    ولماذا لم تتحدث عن الفاسدين الذين هربوا اموالهم للخارج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • 2 السلطي الحر 30-10-2012 | 10:40 AM

    الكاتب يدعي مسؤلية الحراك عن الازمة ولم يطالب باستعادة المليارات المنهوبه لان هذا ليس من توصيات صندوق وبنك الدوليين !!!!!!

  • 3 نورا 30-10-2012 | 11:42 AM

    عجّزت يا دكتور. روح إلعب مع أحفادك!
    لا يحللون الأزمات الإقتصادية هيك!

  • 4 تيسير خرما 30-10-2012 | 12:41 PM

    رفع تدريجي قسري لمستوى المعيشة في الأردن بنسبة 20% سنوياً سينقذ الاقتصاد وينخل الطفيليات، ويتم تحفيز ذلك برفع الحد الأدنى للأجور 20% سنوياً بالتوازي مع زيادة أسعار المشتقات النفطية والكهرباء والمياه والطحين والخبز 10% سنوياً والضرائب والرسوم 5% سنوياً وتنزيل العمالة الوافدة 15% سنوياً، وتشجيع صناعات متطورة بدلاً من المتطفلة على الاقتصاد، والتدرج بفرض عمالة محلية لكل المهن، وجذب الأغنياء للأردن الآمن بدلاً من المعوزين، ويصبح ارتفاع أسعار الطاقة موضوعاً ثانوياً، وسنصل للنموذج السويسري خلال سنوات.

  • 5 مازن المراقب 30-10-2012 | 04:55 PM

    ربط غبي وغير صحيح فالحراك ليس له ذلك التاثير الكبير ولكن الانفاق غي المسبوق والانفلات في التوظيف وعقود شراء الخدمات، وعدم تشجيع المغتربين والمستثمرين على ارسال اموالهم نتيجة الامتناع او تجاهل الاصلاحات الهيكلية السياسية والاقتصادية وعدم كبح الاستيراد المنفلت سبب الازمة وحديث الرئيس عن الدينار كارثة كبرى سنلمسها بعد اشهر في "دولرة" الحسابات وتراجع حاد في التحويلات.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :