facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لا تلوموا الأردن!


فهد الخيطان
07-11-2012 02:52 AM

بدا النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي، عاقلا ومتزنا في تعليقه على ما تردد عن وجود قوات درك أردنية في الكويت، مقارنة مع زميله مسلم البراك الذي تفوه بعبارات سوقية ورخيصة بحق الأردن والأردنيين. الطبطبائي قال لصحيفة الجريدة الكويتية: 'لا تلوموا الأردن، بل لوموا حكومتنا التي تستعين بقوات أجنبية'.

بالنسبة للمعارضة الكويتية، وجود قوات الدرك الأردنية أمر محسوم، رغم النفي الرسمي الأردني. أما الجدل، فيدور حول حجم هذه القوة. نواب سابقون في البرلمان الكويتي قالوا إن العدد يناهز ثلاثة آلاف، خلافا لرواية 'المنار' التي لا يمكن تصديقها عن وجود 16 ألف عنصر أردني. وتحدث آخرون بشيء من التفصيل عن رحلات طائرات النقل العسكرية 'هاركليز'، كدليل على وصول القوة الأردنية إلى الكويت منذ أسابيع.
لكن جهات أردنية غير رسمية تفيد بأن القوة الأمنية المتواجدة في الكويت لا تنتمي لقوات الدرك، وإنما تتبع لشركات أمنية خاصة توظف في العادة متقاعدين من الخدمة.

الأوضاع توترت في الكويت بسبب إقرار الحكومة هناك قانونا مؤقتا للانتخاب، يعتمد مبدأ الصوت الواحد المطبق في الأردن. ويذهب محللون إلى القول إن تعديل القانون الكويتي كان بناء على نصيحة من سياسيين أردنيين. لكن العلاقات على المستويين العسكري والأمني بين الأردن والكويت ودول الخليج عموما، وثيقة وتاريخية؛ فمنذ استقلال تلك الدول في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، لعب الأردن دورا رئيسا في تأسيس جيوشها وأجهزتها الأمنية، وكان هناك على الدوام تواجد لبعثات أردنية عسكرية وأمنية واستخبارية في مؤسسات الدول الخليجية. وخرّجت الأكاديميات العسكرية والشرطية الأردنية مئات الضباط الخليجيين؛ لا بل إن العديد من الضباط الأردنيين عملوا وما يزالون في الأجهزة الأمنية والعسكرية الخليجية.

ولم يعد سرا مشاركة قوات أردنية، خلال عقود ماضية، في إخماد حركات تمرد وقعت في بعض الدول الخليجية، كعُمان مثلا. وفي الأحداث التي شهدتها البحرين مؤخرا، واستدعت تدخل قوات سعودية ما تزال متواجدة هناك حتى اللحظة، قدم الأردن دعما لوجستيا وأمنيا ملموسا للحكومة البحرينية لضبط الأوضاع الأمنية في الشارع. ويرتبط الأردن باتفاقيات رسمية مع عدد من الدول الخليجية للتعاون العسكري والأمني في مجالات التدريب وتبادل الخبرات. وتسمح هذه الاتفاقيات، على ما يبدو، بإرسال فرق أمنية في حالات الضرورة، وبناء على موافقة الطرف الثاني.

الجانب الأردني الرسمي لا يفضل التصريح أو الإقرار علنا بهذا النوع من التعاون، نظرا لحساسيته، خاصة عندما يتعلق الأمر بمهمات أمنية من قبيل التعامل مع حركات احتجاجية في الشارع.

عندما وافق مجلس التعاون الخليجي العام الماضي على مبدأ انضمام الأردن لعضويته، ثم عاد واستبدلها بفكرة الشراكة المميزة، وأسس صندوقا لتقديم الدعم المالي، كان في بال ساسة الخليج الاستفادة من الخبرات الأردنية في المجالين الأمني والعسكري، نظرا لما يتمتع به الأردن من خبرة واحتراف، وما يجمع الجانبين من تحديات إقليمية مشتركة تستدعي تعاونا على كل المستويات. وكان لافتا بالفعل أن تكون الكويت أول دولة خليجية تبادر إلى تحويل حصتها من الدعم للأردن، والبالغة ربع مليار دولار، في وقت كانت الحكومة الأردنية في أمسّ الحاجة لكل دولار لمواجهة أزمة العجز المتفاقم في الموازنة.

لكن على أهمية كل هذه الاعتبارات في العلاقات الأردنية-الخليجية، يتعين مراعاة الأبعاد الاخلاقية والقانونية، خاصة أننا في زمن تحولات سياسية كبرى عنوانها المزيد من الحريات والديمقراطية؛ مرحلة لم تعد تجدي فيها الحلول الأمنية. أفضل نصيحة يمكن أن نقدمها للأشقاء في الكويت هي أن يتراجعوا بسرعة عن قانون الصوت الواحد، قبل أن يتورطوا مثلما تورط غيرهم.

fahed.khitan@alghad.jo
الغد




  • 1 احمد الاردني 07-11-2012 | 10:59 AM

    الشركات الامنيه موجوده في كل العالم حتى امريكا ام الدمقراطيه وبريطانيا ولا يعلق احد هنالك ولكن .... باية طريقه يريدون جلد بلدهم على راي المثل خالف تعرف....

  • 2 مواطن 07-11-2012 | 12:24 PM

    لو ان اي دولة عربية تعرضت لأعتداء خارجي ومنها الكويت الحبيبة وارسلت الاردن قوات لدفاع عنةفهذا من باب النصرة ولوقوف مع الشقيق في المحنة ولا شيءفية ابدا اما ان ترسل قوات لقمع شعب يريدحرية واصلاحات فهذا من باب الوقوف مع الفساد ضد الاصلاح ومناقض لموقفنا الرسمي بالاردن الذي ينادي ليل نهار نحن مع الاصلاح

  • 3 ابو احمد 07-11-2012 | 12:43 PM

    يعني بلاك ووتر اردنية.
    لو كان فيه برلمان بعبر عن الشعب بشكل صحيح لما سمح بمثل هذه الامور، ولكن التفرد بالسلطة والاعتماد على الغرب وتبني برامجهم وعدم وجود برنامج وطني وخطة للنهوض بالأردن هو سبب ما نحن فيه. حمى الله الاردن من عبث العابثين وفساد الفاسدين.

  • 4 مواطن 07-11-2012 | 01:08 PM

    الكاتب المحترم: 1. ما يصدر عن شخص هنا او هناك ضد الاردن اعتقد بانه لا يستحق الرد.
    2.من خلال مقالتك يتبين ان الاقتصاد الاردني بحاجة الى كل دولار فهل نحن يوميا لا نضيع ملايين الدولارات بسبب بسبب مؤسساتنا المستقلةالتي لا داعي لوجودها التي يتقاضى موظفوها وليس مدراؤها رواتب فلكية يعادل 5 اضعاف راتب المعلم و العسكري و الموظف العادي
    اخيرا:لم تكن الحكومة جادة بهيكلة الرواتب بدليل تشجيع الموظفين للاعتصام و لو كانت جادة لقامت بالهيكلة و اللي ما بده الله يسهل عليه و عند ذلك سوف يقبلون بل سوف يستميتون

  • 5 الحمايده 07-11-2012 | 03:36 PM

    ...

  • 6 السلطي الحر 07-11-2012 | 07:16 PM

    بتلوموني ليه ما انتو عارفين عاوز ايه ..غاز وكاز وبنزين ومنح لجيوب ...

  • 7 ابراهيم الشورة 10-11-2012 | 07:18 PM

    فهد الخيطان ... ليس عيبا او كفرا ان يرسل الأردن قوات ..وهي على الأغلب قوات شرطية..للأشقاء في الخليج .وانت ككاتب افترض انك تعرف ان الأردن ارسل قوات مسلحة الى الكويت في الستينيات من القرن الماضي لحمايتة من عبدالكريم قاسم ارسل ايضا الى عمان لأخماد ثورة مسلحة هناك ولك ان تتخيل نتيجةعدم ارسال هذة القوات الى الأشقاء.ان اطلاق الكلام على عواهنةبما يوحي بالتحريض..هو امر غير محمودالعواقب..ماذالو احضر اهل الخليج قوات امريكية.ستقول انك ضد الأرسال من لقوات من اي نوع.حينها سيحضرون قوات الواق واق.

  • 8 ابراهيم الشورة 10-11-2012 | 07:18 PM

    فهد الخيطان ... ليس عيبا او كفرا ان يرسل الأردن قوات ..وهي على الأغلب قوات شرطية..للأشقاء في الخليج .وانت ككاتب افترض انك تعرف ان الأردن ارسل قوات مسلحة الى الكويت في الستينيات من القرن الماضي لحمايتة من عبدالكريم قاسم ارسل ايضا الى عمان لأخماد ثورة مسلحة هناك ولك ان تتخيل نتيجةعدم ارسال هذة القوات الى الأشقاء.ان اطلاق الكلام على عواهنةبما يوحي بالتحريض..هو امر غير محمودالعواقب..ماذالو احضر اهل الخليج قوات امريكية.ستقول انك ضد الأرسال من لقوات من اي نوع.حينها سيحضرون قوات الواق واق.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :