facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إلى متى ستبقى ظاهرة العنف الطلابي في جامعاتنا


13-11-2012 07:57 PM

إن ظاهرة العنف الطلابي ظاهرة خطيرة تهدد مجتمعاتنا الجامعية وتتنافى مع أخلاقنا وقيمنا كأردنيين، فمن هذا المنطلق علينا أن نتحرك جميعنا ونتصدى لهذه الظاهرة الدخيلة على جامعاتنا، الجامعات ليس مسرحاً للعنف ولكن هي مؤسسات تعليمية لها رسالة ينعم بها أبناء الأردنيون جميعاً، تعايشنا مع هذه الظاهرة التي أقلقتنا جميعاً ونحن ليس بحاجة إلى مشاهدة المزيد من العنف الطلابي ويجب على الجهات المعنية بهذا الأمر وزارة التعليم العالي، الجامعات، المجتمع المدني التصدي لها والقضاء عليها.

إن ظاهرة العنف الطلابي لها أثاراً سلبية قد تؤثر على مسيرة التعليم من جهة وسمعة هذه الجامعات من جهة أخرى. لقد طالعنا في وسائل الإعلام المختلفة إن وزارة التعليم العالي. قد شكلت لجنة مفادها دراسة موضوع العنف الطلابي والخروج بتوصيات كفيلة بإنهاء هذه الظاهرة, ولكنها لم ترى النور ولم تخرج لحيز الوجود. كثر الحديث عن هذا الموضوع ولكن هناك حقيقة يجب على الجميع أن يعرفها. إن العنف الطلابي ليس له امتدادات سياسية أو فكرية على الإطلاق.

وان يكمن في إظهار قدرة الطالب أمام زملائه والآخرين سواءً بالتعبير اللفظي أو الاشتباك وله امتدادات عشائرية إلى أن يصبح بين مجموعات وبالأصل هو بين اثنين فقط. إن من أهم الأسباب التي برزت من خلال الدراسات الميدانية والتي تساعد على خلق هذه الظاهرة (وقت الفراغ بين المحاضرات- الاختلاط بالجنس الآخر- انتخابات مجالس الطلبة).

ان وقت الفراغ بين محاضرات الطلبة فجوة رئيسية لهذا الموضوع. كتبنا سابقا عن موضوع مهم يتعلق بإشغال الطلبة بالأنشطة المنهجية واللامنهجية وهناك موضوع آخر أكد عليه جلالة القائد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المفدى, البحث العلمي فهو الركيزة الأساسية في تقدم هذه الجامعات ومكانتها وازدهارها. لان هذا المسار ينعكس إيجابا على القدرة المعرفية للطالب والجودة والنوعية للتعليم والجامعة معا. فهو الطريق في الوصول للمكانة العلمية التي تساعد الجامعات على الانفتاح العلمي والتكنولوجي فلا بد من وضع موازنة كافية لهذا المسار وإشغال الطلبة به طيلة فترة دراستهم. نحن وبحمد الله وصلنا لمرحلة متقدمة من خلال هذا القطاع. وقد واكبت مؤسساتنا التعليمية عصر التطور والمعرفة. فما علينا إلا أن نتحرك من اجل بيئة جامعية خالية من العنف الطلابي.

لقد أجريت دراسات واستطلاعات حول هذه الظاهرة وقد تبين ان العنف الطلابي مختصر على بعض الطلبة في التخصصات الإنسانية (الكليات الإنسانية). وقد أظهرت النتائج أن الطلبة المشاركين هم من أصحاب المعدلات المتدنية والمنذرين أكاديميا واللذين قبلوا على الحد الأدنى من القبول الجامعي. هناك خطوات مهمة تساعد على الحد من هذه الظاهرة ومنها (إعادة النظر بأسس القبول في الجامعات الرسمية - والخطوة الثانية والتي تساعد على الردع وتطبيق النظام داخل الجامعات منح صلاحية الضابطة العدلية للأمن الجامعي لان الصلاحيات المخولة لهم محدودة, وهم غير محميون أمام القانون وإنما التعامل مع الطلبة بالطرق الدبلوماسية فقط الخطوة الثالثة- إعادة النظر بقوانين مجالس تأديب الطلبة فهي قوانين غير رادعة وقوانين تم تشريعها عبر سنوات مضت. هناك طلبة منذرين أكاديميا يجب إعادة النظر بوضعهم الأكاديمي ووجودهم على مقاعد الدراسة, وتوسيع قاعدة خدمة المجتمع بحيث تكون شاملة وليس مختصرة على نشاط معين). طلبة الجامعات هم العصب الأساسي للرأي العام وهم المحور الفكري للانطلاقة المشرقة المضيئة للمستقبل. فهم الجيل الذي اعتمادنا عليه في بناء الدولة الأردنية الحديثة.

لقد لاقى قطاع التعليم في الأردن اهتماما كبيرا وواسعا من قبل الهاشميين. فقد كانت الانطلاقة الأولى صدور الإرادة الملكية السامية بإنشاء الجامعة الأردنية أولى الجامعات. في 2/أيلول/1962م والتي أصدرها جلالة المغفور له الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه فقد كبر الحلم وأصبح حقيقة وامتد العطاء على مدى خمسون عاما. وقد احتفلت هذه الجامعة بيوبيلها الخمسون، لقد تعاقب أكاديميين على رئاسة هذه الجامعة وتركوا بصمات مضيئة وها نحن اليوم نرى شخصية أكاديمية أضفت المزيد من النجاحات على عمل هذا الصرح العلمي الكبير. الأستاذ الدكتور خليف الطراونة أن الجهود المعطاءة والمخلصة له ولنوابه وجميع العاملين بهذا الصرح سترتقي الجامعة الأردنية وبإذن الله بمرتبة متقدمة بين الجامعات الأفضل بالعالم. فنحن اليوم نلمس التطور وانفتاحية التعليم.

إن الجامعة الأردنية على موعد مع انتخابات مجلس طلبتها السنوي والمنوي إجراءه في كانون أول القادم. فهناك استعدادات من قبل الجامعة ودائرة الأمن الجامعي ولا ننسى أن الانتخابات الطلابية في العام الماضي قد خرجت بأجمل صورها وذلك بفضل الحكمة والإدارة لمدير الأمن في هذه الجامعة السيد خميس الزبيدي. والذي يعمل جاهدا مع كل حدث بشفافية ووضوح. ولا ننسى أن نوضح بان هذه الجامعة بإدارتها وأمنها قد تغلبت على موضوع العنف الطلابي والحد منه بشكل كبير وذلك من خلال الخطط التي وضعتها دائرة الأمن الجامعي في معالجة المشاكل قبل حدوثها. نتمنى لجامعاتنا المزيد من الرفعة والتقدم والازدهار وان تكون بيئة خالية من العنف الطلابي.

mohamadalkaed65@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :