facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل من مخرج؟


جميل النمري
16-11-2012 05:28 AM

يجب إطلاق نداءات من كل الفعاليات، وخصوصا من المعارضة ومن قيادات الحراكات، ضد الحرق والتخريب والاعتداء على الممتلكات والمرافق العامة. يجب إدانة وعزل كل عمل يخرج عن التعبير والتظاهر السلمي الإيجابي والملتزم. وقد رأيت أول من أمس على دوار الداخلية، على هامش التجمهر تحت الجسر، في الواحدة ليلا، شابا يحمل كيس نفايات ويلم الأوراق والعلب الفارغة بهمة عالية.

وهناك دائما من يبرر العنف والتخريب كتعبير عفوي عن الغضب والاحتقان والإحساس بالتهميش، أو ردا على القمع والهراوات. ولكن هذا النوع من الرد بالتخريب ليس شجاعا، ويحمل شبهة التفكير السلبي والأناني والفردي غير المسؤول، وحتى "الزعرنة" التي تدخل على الخط لتستغل حالة الاضطراب للنهب والسلب.

إنما الظاهرة الأكثر غرابة وخطورة هي إطلاق النار! من هو الذي يأتي بمسدس ويدس نفسه بين جمهور المحتجين ويطلق النار؟! إنه عمل مشبوه. ولا نملك الاستعجال بأي تخمينات، لكننا لا نستبعد أبدا أنها أعمال مرتبة لمصلحة جهة مشبوهة، تريد دفع البلد إلى الصدام والعنف الدموي. وقد وقع المحذور أول من أمس بسقوط قتيل.

إنها مسؤولية الجميع بلا استثناء لمنع استخدام السلاح بأي صورة.

العنف وصْفة فاشلة تؤدي إلى إجهاض الحركة الشعبية ونزع الشرعية عن الاحتجاج، ولا يؤدي إلى أي نتائج إيجابية.

إن مسؤولية القادة والكوادر والنشطاء في الحراك والأحزاب، العمل بكل صرامة لحماية الاحتجاج الشعبي من التخريب والعنف أو الاعتداء والنهب. حتى السلوك العنيف من جانب الدرك والأمن يجب أن يواجه بأسلوب سياسي ذكي، وتكتيك شجاع وفعال، يُظهر القضية العادلة للاحتجاج ويعزز التعاطف معها.

الجميع يسألون الآن بحيرة: ماذا بعد؟ وإلى أين نذهب؟ والحق أن المرء يجد نفسه في أقصى حيرة وقلق حول المستقبل، أيا كان الاتجاه الذي ستأخذه الأحداث.

هناك احتمال أن تفقد الاحتجاجات زخمها، ويمر رفع الأسعار والتعويض النقدي. لكن المناخ العام تضرر بشدة في كل الأحوال، وخصوصا فيما يتعلق بموضوع الانتخابات النيابية المقبلة. وقد كانت الأحزاب القومية واليسارية أعلنت للتو قرارها المشاركة في الانتخابات، وهو مكسب سياسي حاسم كان سيؤدي الى عزل موقف المقاطعة الذي تقوده جبهة العمل الإسلامي. لكن هذه الأحزاب تحرجت أمام الهبة على رفع الأسعار، وتراجعت عن قرار المشاركة أو جمّدته، ما رفد موقف المقاطعة بزخم جديد. وقد تستمر الاحتجاجات بينما الحكومة لا تستطيع التراجع عن قرارها، فتذهب البلاد إلى مأزق لا يمكن التكهن بنتائجه.

ويمكن ملاحظة الظاهرة الفريدة، وهي استمرار التشكيك في احتمال إجراء الانتخابات، الأمر الذي تعزّز خلال هذين اليومين. ولا يمكن استبعاد الخيار الجذري البديل بإنشاء حكومة اتحاد وطني، وتأجيل الانتخابات إلى الربيع، وتغيير قانون الانتخاب.

الغد




  • 1 السلاح 16-11-2012 | 06:31 PM

    يجب على الدولة أن لاتسمح باقتناء السلاح مهما كان نوعه ويجب مصادرة كل الأسلحة من المواطنين .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :