facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مصر .. الفوضى أهون من الدكتاتورية


فهد الخيطان
28-11-2012 05:03 AM

لا تبدو الأوضاع في مصر مرشحة للاستقرار في وقت قريب. لا بل إن بعضا من المصريين الذين التقيناهم وعددا من الزملاء في القاهرة قبل أيام، يفضلون الفوضى على الاستقرار مرة أخرى في حضن الدكتاتورية.

فجّر الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي مؤخرا، عاصفة من الغضب والاحتجاج، لم تهدأ حتى الساعة، رغم التنازل المحدود من طرف مرسي بعد اجتماعه بأعضاء مجلس القضاء الأعلى، وإعلان المتحدث باسمه أن القرارت المحصنة للرئيس ستقتصر على الأمور السيادية فقط، مع إعادة التأكيد على الطبيعة المؤقتة للإعلان الدستوري.

بالنسبة للتيار العريض من الديمقراطيين والحركات الشبابية التي لعبت دورا مركزيا في ثورة 25 يناير، لم يكن الإعلان الدستوري سوى النقطة التي فاضت بها الكأس، بعدها لم يعد بالإمكان العودة إلى الخلف قبل تصحيح مسار الثورة.

عقدت إحدى الصحف المصرية المستقلة مقارنة بين سلطات الرئيس المخلوع حسني مبارك والمجلس العسكري الذي حكم مصر بعد الثورة، وبين صلاحيات الرئيس مرسي بعد الإعلان الدستوري الأخير، لتخلص إلى أن سلطات مرسي جاوزت الاثنين السابقين مجتمعين.

فبموجب الإعلان، يملك الرئيس السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. وعليه، يستطيع أن يعلن حالة الطوارئ والأحكام العرفية بدون استفتاء الشعب. والأهم من ذلك الاعتراض على مشروع الدستور الجديد، واعتقال أي معارض، أو إغلاق أي محطة فضائية أو صحيفة بدون محاكمة. ويمنح الإعلان الدستوري للرئيس صلاحية عزل قضاة المجلس الأعلى للقضاء، وقضاة المحكمة الدستورية العليا أو إلغاء المحكمة نفسها. كما أن له الحق في اختيار أعضاء الهيئة التأسيسية للدستور وحلها، وإحالة المدنيين إلى القضاء العسكري.. وغيرها من الصلاحيات التي لا تنتهي عند حد.

لم يتحمل أقرب المقربين هذه القرارات من الرئيس؛ عدد من أعضاء الهيئة الاستشارية في الرئاسة قدموا استقالاتهم، من أبرزهم المرشح الإسلامي المستقل في الانتخابات الرئاسية محمد سليم العوا. وسجل آخرون، مثل الشاعر المستشار فاروق جويده، والدكتور سيف الدين عبدالفتاح، تحفظات واعتراضات علنية على الإعلان الدستوري. حزب "مصر القوية" الذي يتزعمه القيادي السابق في حركة الإخوان المسلمين، وأبرز المنافسين في الانتخابات الرئاسية السابقة د. عبدالمنعم أبو الفتوح، نظم مسيرة إلى ميدان التحرير لرفض تحصين قرارات الرئيس، لكنه أيد قرار عزل النائب العام، وإعادة محاكمة كل المتهمين بقتل مصريين أو سرقة الأموال العامة. ووقفت جماعات سلفية ضد الإعلان الدستوري، من بينها "الدعوة السلفية"، والجبهة السلفية، وحزب الشعب (تحت التأسيس).

تكمن خطورة الإعلان الدستوري في نظر معارضيه، بالصلاحيات المطلقة التي يمنحها لرئيس يمثل تيارا بعينه، يسعى إلى تحديد هوية الدولة وفق رؤيته، وبدون اعتبار لمبدأ التوافق الوطني الذي تعهد به بعد الفوز في الانتخابات. وتنامى قلق التيارات السياسية قبل ذلك من إصرار تحالف الإخوان والسلفيين في الهيئة التأسيسية للدستور، على فرض تصوراتهم، معتمدين على تفوقهم العددي، ما أدى في النهاية إلى استقالة ممثلي معظم التيارات الديمقراطية من الهيئة.

في ميدان التحرير، وجد خصوم الأمس أنفسهم في خندق واحد ضد "دكتاتورية إخوانية تطل برأسها"؛ محمد البرادعي الذي كان أول من تحدى سلطة مبارك في الشارع، وحمدين صباحي الذي نال خمسة ملايين صوت في الانتخابات، وعمرو موسى، وشباب 6 إبريل، والعشرات من الحركات والأحزاب السياسية؛ تجمعهم اليوم شعارات واحدة: "يسقط يسقط حكم المرشد"، "يسقط يسقط مرسي مبارك".

الغد




  • 1 مواطن 28-11-2012 | 10:20 AM

    الفساد والاستبداد
    او
    الفوضى الخلاقه

  • 2 علاء شاهين 28-11-2012 | 10:42 AM

    أين كان المعترضون عندما حلت المحكمة الدستورية التي عين أعضاءها مبارك مجلس الشعب المنتخب من 32 مليون شخص ؟ أم أنهم صمتوا لأن 75% من أعضائه هم من الاخوان والسلفيين ؟
    لماذا لم تحل المحكمةالدستورية مجلس الشعب الأخير في عهد مبارك الذي تم تزويره علنا وكان سببا مباشرا في قيام الثورة ؟
    ما يحدث في مصر ينعكس على العالم العربي كله ، فبعد أسبوع واحد من حل المحكمة الدستورية مجلس الشعب المصري ، حلت المحكمة في الكويت مجلس الأمة الذي تسيطر عليه المعارضة .

  • 3 ابو رمان 28-11-2012 | 12:34 PM

    الفوضى أهون من الدكتاتورية...هذه فتوى الكنيسة المورمونيه الاميركية والتي بموجبها غزا بوش العراق ودمره وشرد شعبه

  • 4 مواطن 28-11-2012 | 01:58 PM

    "ود الذين كفروا من أهل الكتاب أن يردوكم كفارا"

  • 5 متابع 28-11-2012 | 05:08 PM

    ان ما يجري في مصر انما هو من تدبير الفلول الذين يخططون لضرب الثورة المصرية كلما وجدوا الى ذلك سبيلا اما البرادعي وعمرو موسى وامثالهم فلا اظن ان عاقلا لا يدرك يرمون اليه بعد فشلهم في الانتخابات كل ما نرجوه من الله عز وجل ان يحفظ مصر وشعبها وان يجنبهم مكائد المتامرين ومن يدور في فلكهم

  • 6 طارق 28-11-2012 | 06:26 PM

    لقد استعمل المعارضيين أخس وأقذر الطرق لتخريب على الرئيس مرسي ... اللهم ثبت مرسي ...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :