facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رجال دولة ضد النظام


اسامة الرنتيسي
09-12-2012 04:07 AM

يومان من العمل السياسي والبرلماني، عاشتها النخبة السياسية في أعمال ورشة متميزة لوزارة التنمية السياسية أقامتها في البحر الميت للحديث عن الحكومات البرلمانية.

من خلال المتابعة الحثيثة لمجمل اوراق العمل والمناقشات في الورشة، تبين بوضوح سيطرة الخطاب المعارض على لغة المشاركين في الورشة بما فيهم بعض رجالات الدولة السابقين، والذين ينتظر منهم الدفاع عن الدولة والنظام في كل الظروف، ومهما كانت اتجاهات المسيرة.

جلسات الورشة كانت بالضرورة تهدف الى عملية تشحيم للانتخابات النيابية المقبلة، والتي حسم رأس الدولة موعدها.

رئيس الوزراء السابق عبدالرؤوف الروابدة ينتقد الحالة التي تعيشها البلاد وغياب الحلول، ويقول في الورشة إن الكل صعد على الشجرة (حكومة واحزاب وتنظيمات وفعاليات ..ونحاول ان ننزل ولا احد وضع سلم نريدهم ان يسقطوا".

أما الوزير السابق سمير الحباشنة فيعتقد انه لا يمكن الوصول الى حكومات برلمانية وفق قانون الانتخاب الحالي، وأن الامور بحاجة الى دراسة معمقة يشارك فيها الجميع.

وزير الاعلام السابق عبدالله ابو رمان يعتقد ايضا ان الوصول الى الانتخابات وسط هذه الظروف سوف يفجر الوضع يوم الاقتراع.

والوزير السابق والدبلوماسي العائد من المغرب محمد داوودية فقال ان هناك كتلة كبيرة في المجالس النيابة تسمى "كتلة ألو"، وان "التزوير جعلنا ننحدر ونصل الى ما نحن عليه."
في حين اعتبر وزير الداخلية السابق المهندس مازن الساكت في ورقته أن الشعارات والحراكات كانت المحرك الاساسي للاصلاح وتطوير البرامج التنموية للدولة.

هذا جزء يسير من خطابات رجالات الدولة السابقين في الورشة، والتي يفهم من خلالها أن لا احد متحمس للانتخابات المقبلة، فكيف الحال برجالات المعارضة الذين شاركوا في الورشة، حيث كانت الساحة متاحة للهجوم على المرحلة، وصعوبة اجراء الانتخابات في هذه الظروف، كما كانت فرصة لتعزيز التوجه بتأجيل الانتخابات، التي تتوافق عليه معظم القوى السياسية.

لست من المدافعين عن توجهات الدولة، فمن المفترض ان يكون لها رجالاتها في كل الظروف، لكنني فعلا اشفق عليها من رجالاتها الذين يتربعون على المناصب، وبعد خروجهم منها يتحولون الى صفوف المعارضة، فإذا لم يدافع رجالات الدولة عن خياراتها في كل المراحل فمن يدافع عنها؟، أليسوا هم صناع السياسات، وهم المتهمون بأكل خيراتها، وبعضهم مشارك في قراراتها المصيرية؟

على ما يبدو فإن ما يتسرب من الصالونات السياسية وكواليس رجالات الدولة ومؤسساتها، بإن الملك هو الاكثر اصرارا على اجراء الانتخابات في موعدها، ولا يتناسب الحماس الذي يبديه مع حماس باقي مؤسسات الدولة واجهزتها، وهذه التسريبات إن كانت دقيقة، فإننا امام معضلة حقيقية تحتاج فعلا الى توضيحات حازمة من الحكومة ومؤسساتها والاجهزة المعنية، لتأكيد حماس الجميع للانتخابات، أما غير ذلك فسوف تبقى معزوفة "ما في انتخابات قائمة".

osama.rantesi@alarabalyawm.net
العرب اليوم





  • 1 فلسطيني ابن فلسطيني 09-12-2012 | 10:05 AM

    الشعب الفلسطيني امه واحده إينما كانوا

  • 2 غريب 09-12-2012 | 11:02 AM

    استغرب كيف يطلب الكاتب من رجالات الدولة السابقين الدفاع عن الحكومة في كل الظروف, وهو يعلم ان الحكومات المتعاقبة هي حكومات افراد تغيب عنها المؤسسية في العمل, فدولة احدهم ضد الخصخصة ليأتي دولة الاخر ويستميت ببيع كل شئ في الوطن, ليأتي اخر ويقرر عدم قانونية الخصخصة, احدهم يرعى حوار, الاخر يلغي نتائج الحوار فكيف تريدرجال الدولة ان يدافعوا عن قرارات الدولة في كل المراحل

  • 3 محمد داودية 09-12-2012 | 12:20 PM

    اننا نعرفه الحاوي الذي اعطى الإشارة يا اسامة. قل لمعلمك انه لن ينجح في الإيقاع وفي تشكيل البرلمان القادم بالإدعاء انه الأب الروحي لقائمتين وعدد كبير من المرشحين الفرديين!. قل له اننا نفدي العرش بأرواحنا وهو ما اعلنته على الهواء في سفن ستارز. نحن نعارض الحكومات لا الحكم.انت لا ترى (الشو)الذي يديره معلمك يا اسامة وتقبل ان تلعب دور مخلب القط. قل له اننا نتحقق من بيع المقعد المسيحي في الزرقاءوسنعلن النتائج

  • 4 الى رقم 1 09-12-2012 | 02:29 PM

    شو دخل الموضوع في تعليقك , وما دام انت متحمس ما ترجع الى فلسطين ليش قاعد لاجئ عندنا

  • 5 علي المناصير 09-12-2012 | 05:01 PM

    حيو صقر الرجال داودية

  • 6 اردني حتى النخاع 09-12-2012 | 05:34 PM

    كلام ما عليه زود معالي ابو عمر النشمي الله محيي اصلك يا الذيب

  • 7 اردني ح 09-12-2012 | 05:37 PM

    كلام ما عليه زود معالي ابو عمر النشمي الله محيي اصلك ...

  • 8 عادل الخوالدة 09-12-2012 | 06:58 PM

    شو هالرأي يا اسامة ؟؟؟.....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :