facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وصفي التل : في الحنين .. إلى المستقبل ..


ناهض حتر
28-11-2007 02:00 AM

36عاما .. و خبر من 36 كلمة في ذكرى الشهيد !
وعندما يقول الأردني : "الشهيد" بلا تخصيص ، فإنما يقصد وصفي التل !
وعندما لا يكفّ الأردني عن حب أبي مصطفى ، فهو لايغرق في الحنين ، وإنما يفكر في المستقبل !
ذكرى الزعيم ، هذا العام، مرّةٌ ، كأنها غصّة ودمعٌ حبيس ، كأن انتظارنا ينهار، ورجاؤنا يخبو!
أريد أن أوضح ، هنا، أن ما يجعل الأردني أردنيا ،و الفيصل في الانتماء ، والذروة في العشق ، هو ذلك الحنين المتوقد بأحلام النهضة.ثانيا ، ان الستة والثلاثين عاما أثبتت صوابية نهج الشهيد في الشأنين الأردني والفلسطيني ،
ثالثا ، نريد اعتذارا ، إذن، عن كل إساءة لحقت بشهيدنا ، من أنى جاءت !
ورابعا ، وصفي التل ليس أيقونة .. انه مدرسة وبرنامج ! وما تزال مدرسته هي الأعمق وبرنامجه هو المطلوب.

مَن هو وصفي التل ؟

وطني أردني مُلهَم مؤمن بتاريخية الدولة الأردنية ، ومكانتها الاستراتيجية ، ومشروعها الوطني ، ودورها الإقليمي .
أعني أنه وطني أردني من سلالة الحارث الأول ، ويزيد ، وصايل الشهوان..
عدوّ عقائدي للصهيونية ..
مؤمن بحتمية الصراع ـ الأردني ـ معها حتى النهاية . الأردن ، عنده، ليس صغيرا وليس هامشيا ، ولا دوره دور حمامة السلام . الأردن ، عنده، دولة وطنية ، بل قل الدولة الوطنية الأقدر في المشرق العربي على التحشيد للصراع : نكون أو لا نكون!
وجود إسرائيل ، عند أبي مصطفى، مضاد لوجود الأردن . والأردن ، عنده، ليس مساحة تنتهي عند حدود ، بل عند الإرادة!

مَن هو وصفي ؟
استراتيجي الدفاع المخذول أم المقاتل أم الفلاح المتحضر من مدرسة اليسار الاجتماعي : مؤمن بالقطاع العام ـ ومؤسسه في بلدنا ـ ومؤمن بنهضة الريف ، بالزراعة والصناعة ومجانية التعليم والطبابة وتوسيع دائرة الفرص والبحث عن المواهب ، وتوسيع القاعدة الاجتماعية للنظام السياسي بلا حدود أيديولوجية أو طبقية أو جهوية !

منظّر الأيديولوجية الوطنية الأردنية ، وفيها شقان : دولة فاعلة مبنية على التحالف الاجتماعي الداخلي والفرص العلمية والوظيفية والتنموية والسياسية لأبناء الحراثين.

وكان طبيعيا أن تعاديه اسرائيل وأميركا والديموغوجية الناصرية والفتحاوية ، لكنني ما أزال حائرا في أمر اليساريين الأردنيين الذين أعوزتهم الشجاعة لكي يفهموا أبا مصطفى كجناح يساري . وما اليسار الممكن في الأردن سوى القطاع العام ودور الدولة الاقتصادي ـ الاجتماعي والطرق الزراعية ودفع القوى التنموية والتعليم العالي المجاني والطب للجميع وتكافوء الفرص ومحاربة الفساد ومراكز النفوذ والاقطاع السياسي ؟

للمستقبل ما يزال نهج وصفي هو طريق الأردن الآمن : الإيمان بالدولة والمشروع الوطني ، العداء العقائدي لإسرائيل والتحضير للمواجهة معها ، كسر مشروع الوطن البديل ، القطاع العام ، والتحالف الوطني الاجتماعي : أولوية العام على الخاص ، وأولوية الدولة والمجتمع على المصالح الرأسمالية والفردية ، وأولوية الداخل على الخارج ، أي إخضاع العلاقات الخارجية لخدمة المشروع الوطني وليس العكس .

أبا مصطفى ،
36 طلقة مدفعية لذكراك
36 وردة على ضريحك الحي
.................................
كلا .. ليس حنينا
كلا .. إنه المستقبل
................................
وما قتلوه ، وما صلبوه، ولكن شبه لهم !




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :