facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أين كان "الوحي" في الشتاء العربي المظلم ؟!


د. وليد خالد ابو دلبوح
01-01-2013 09:28 PM

لماذا لم ينزل "الوحي" والفتاوى في الشتاء العربي ... ونزل فقط في ربيعه؟!

ما لم أعقله هو ليس طبيعة الفتوى أو مصدرها, ولكن وهو الأهم, لمن توجه الفتوى ومتى؟ لماذا تتعاظم الفتاوى عندما يمس الأمر أخلاقيات شأن العامة من الناس ولم ولم نسمع بهذه الفتاوى عندما زلزلت الارض زلزالها من هول ما فعل ناس "فوق العادة" من فساد في الارض والعباد؟ ولماذا تتزاحم هذه الفتاوى في توقيت معين في ظرف معين لامر ما؟ خرجت الفتاوى قريبا بشأن "المال السياسي" وانا معها وأؤيدها, ولكن أين كانت هذه الفتاوى ممن زوّر الانتخابات السابقه, والتأثير على سير الانتخابات, بعد الاقرار بها ومن مرتكبيها ... ورائحتها غطت وطفحت كل مكان؟؟ هل هذا حرام أيضا؟

وجاءت أيضا الفتاوى عند تحطيم المؤسسات ابان المظاهرات الاخيرة, ونحن معها ونؤيدها, ولكن أين هي ممن نهب هذه المؤسسات قبل تحطيمها؟! وايضا اتسائل, أين كانت فتاوى هذه المؤسسات في الانتخابات البرلمانات السابقه؟ هل كان مسألة المال السياسي غامضه في السابق, وتبيّن أمرها فقط بعد الربيع العربي ونشأة الهيئة المستقله للانتخابات والتوجه الحكومي العام للتحفيز بالمشاركه والترويج بنزاهة الانتخابات؟! لماذا الفتاوى تأتي على "ابو 10 ليرات" ولا تأتي على "أبو 10 ملايين"؟! في "ديسكاونت" لناس على حساب ناس مثلا؟!

أين الفتاوى وما أهميتها في التأثير من قضايا الهامة الخاصه بالمواطن, لا مرؤوسه, في "عبدة الشيطان" والانحلال المستفحل واتفاقية سيداو والبوتاس والفوسفات وتقاعد النواب وقانون المؤقت للضمان الاجتماعي والقوانين المؤقته... ؟؟ أين كان "الوحي" في الشتاء العربي؟! لماذا تحركت الفتاوى اليوم في موضوع المال السياسي ومن أكثر من مصدر للافتاء ... ثم تخفت وتذوب وترجع مرة اخرى لتلبي هدف وسياسة حكومية ما في زمن ما؟

انا شخصيا, يقشعرّ بدني ... عند سماع كلمة "هيئة" ... وبغض النظر عن طبيعتها ومهامها, وخاصة عندما تكون محلية. فتجاربنا مهعم ليست بالمشجعّه, باستثناء زمرة من "يلي مش واصلتهم ولن تصلهم الفتاوى". المرجعيه الدينيه مهمه ولا ننكرها, ولكن على المرجعيه أن "ترجع" و"تزر" على الجميع, فالعدالة في الفتوى أهم من نص الفتوى بكثير.

الخاتمة: لماذا اليد القصيرة تقطع ... واليد الطويلة تمد؟!

إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا!

هل سيأتي اليوم لنسمع: وأيمّ الله لو أن "لا مساس" ابن "ممنوع" ... سرق لقطعت يده؟!! فما بالكم ان تبيّن فعلا قد سرق, و"شف شف" و"هف هف" وخلاّنا "ملط ملط"...!! ستفتون في هذا الأمر؟!

عندما تحدث خير الانام محمد (صلى الله عليه وسلم) بهذا الحديث الشريف أعلاه, يفترض انه كان يحدّث فيه العامه, ولكن ضرب مثال بابنتة, ابنة سيّد ولد ادم في نفس الوقت, لأن الكبير هو القدوة. ومن هنا, الخطاب جاء متوازنا وباتجاهين ... للناس يلي "فوق" وللناس يلي "تحت", علما بأن الناس في الاسلام سواسية. وعليه كانت للعدالة منبرا ووقعا في نفوس الناس وتصرفاتهم. ومن هنا نقول لشيوخنا الاجلاء, ان أرادوا أن يكون لخطابهم وقع في نفوسنا وفي سلوكياتنا, عليهم أن يكونوا على مسافه واحده من الناس, وباتجاهين, "كبير" و"صغير" "وبالعكس", وبدون أي تحويله أو "يو تيرن" عند الاقتراب من منطقة "خطر جدا" أمامك انزلاق" حاد, وبغض النظر عن طبيعة الزمان و"طول يد"... حتى لا نهلك كما هلكت الأمم من قبلنا!

Dr_waleedd@yahoo.com




  • 1 وحي محشش 01-01-2013 | 09:45 PM

    الوحي غلط بالعنوان

  • 2 عبد بن طريف 01-01-2013 | 10:32 PM

    يعطيك العافية دكتور كالعاده في الصميم
    الهيئة او شيوخنا الأكارم شغالين للأسف على الريموت وقت الحاجة الان نسمع فتاوى المال السياسي من شيوخنا لكن هناك اكثر من حدث اليا تستحق تدخل دائرة الافتاء لكن للاسف لا حياة لمن تنادي

  • 3 محمد الدلابيح 02-01-2013 | 01:40 AM

    يعطيك العافية دكتور ......والله كلامك في الصميم ولكن هم مثل اللي يلحق الشتوية بفروره ولكن هذه الفروة مصنوعه من الفساد.

  • 4 د.متابع 02-01-2013 | 11:40 AM

    الاخ الدكتور قبل الحكم على الفتاوى والقدح في الوحي اعتقد انك قد جانبت الصواب في تجني واضح لم تاخذ بعين الاعتبار الظروف والواقع.
    واهم شيء سيطرة مؤسسة الحكم في البلاد الاسلامية على مصدر الفتوى.
    بالاضافة الى الاحكام العرفية وقوانين الطواري التي تجيز للسلطة الحاكمة الاخذ بالشبهة دون ان يتحرك قلمك يا سعادة الدكتور .

  • 5 كمال الزغول 02-01-2013 | 11:49 AM

    لسنا بحاجه للفتاوي لانه نجد كل شيء في الكتب لكن وصلت بالفتاوي ان تجعل من قتل الناس حلالا وهذه الوسيله الاعلاميه تستخدمها الحكومات للتغطيه على قلوب الضعفاء من الناس وهذا ما اوجد شيء يسمى الاعلام الاسلامي السياسي.....مقال رائع يا دكتور

  • 6 خالد العرامين 02-01-2013 | 12:49 PM

    رائع جدا لو في الاردن منك واحد ونص مو 21 اردوجان لغير البلد اطهرت من الفاسدين والمفسدين يا ريت يا دكتور حكومتنا الاردنية تأخذ العبر من مقالاتك لما كنا بهذا الحال

  • 7 ايمان حبطوش 06-01-2013 | 01:27 PM

    كان الدين وما زال وسيبقى اقوى ايديولوجية تمكن من السيطرة على الانسان لانها ترسم له مساره وتبرمجه . ولكن.... إذا استغلت من قبل السياسيين فعلى الدنيا السلام, لانها سوف تحرَف وتغيَر ويتم ( تقييفها) للغايات المنشودة من فلان ابن فلان صاحب الكرسي الفلاني. اللهم أجرنا. ويسلموا يا دكتور على المقال الرائع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :