facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إخوان الأردن: للحوار مع التيارات المحلية


ناهض حتر
21-01-2013 03:32 AM

فشلت قيادة الإخوان المسلمين في حشد أكثر من 2000 مشارك لفعالية " جمعة الشرعية الشعبية" في 18 كانون الثاني الحالي؛ كان المسرح ( بتجهيزات لوجستية كاملة باهظة التكاليف) معدا لاستقبال عشرات الآلاف، لم يحضروا، بل إن العديد من أعضاء وأنصار الإخوان لم يستجيبوا للتحشيد المكثّف الذي سبق الفعالية. ولم يدفع هذا الفشل بالقيادة الإخوانية للتأمل، بل إلى التصعيد، والكشف عن شعار إقامة دولة دينية، حلّ محل شعار الشعارات المدنية والليبرالية. وسيكون على حلفاء الإخوان، خصوصا الرئيس أحمد عبيدات وصحبه، أن يحددوا موقفهم الصريح: هل يريدون، هم أيضا، إقامة دولة دينية؟

الإجابة مهمة بالنسبة للرأي العام، لكنها غير مهمة إطلاقا بالنسبة للقيادة الإخوانية التي قررت في تعميم تسرّب أن الإخوان موكلون " بالمسؤولية الشرعية عن قيادة الشعب الأردني". ويفصح هذا الإعلان عن منهج معاد للتعددية والديموقراطية؛ ف"المسؤولية الشرعية" تجبّ سواها من الشرعيات الأدنى كالشرعية الدستورية والانتخابية والثورية إلى آخره من الشرعيات بما فيها "الشرعية الشعبية" التي رفعها الإخوان شعارا دعائيا، وتحصر حق القيادة بتنظيم حاصل على التفويض الإلهيّ. وهنا ينتهي أي فارق من أي نوع بين خط الإخوان وخط السلفية الجهادية.

ليس كل الإخوان ممن يسيرون في هذا الخط، ولذلك لم تستجب فئات عديدة منهم للمشاركة في فعالية صممها المتطرفون، كذلك، فإن روح "وثيقة زمزم" التي تبناها قادة إخوانيون من أعضاء "المبادرة الوطنية للبناء" تحث على الانخراط في الجهد الإصلاحي الوطني والاجتماعي والتنموي في البلاد من موقع القبول بالآخر وبالمؤسسات والشرعية الوطنية والدستورية. وهذه اللوحة المعقدة تستوجب من جميع الأطراف الوطنية، المبادرة إلى حوار حيّ مع الاتجاهات المحلية والديموقراطية في صفوف الإخوان، وتشجيعها ـ من دون التدخل في شؤونها ـ على صوغ برامج سياسية مدنية ووطنية، وإقامة تحالفات جديدة، وتبني مقاربات جديدة للعمل السياسي في البلاد.

ليس الفشل المدوي لجمعة " الشرعية الشعبية" فرصة للشماتة بالإخوان، وإنما لحظة لإعادة الحسابات، والتفكير مليا بأن المضي وراء المتطرفين سينتهي بعزلة الحركة الإخوانية، بكل اتجاهاتها، شعبيا وسياسيا.

والمتطرفون الإخوانيون صنفان متحالفان، لكنهما ليسا شيئا واحدا؛
(1) الصنف الأول يتكون من الأصوليين القريبين إلى التيار السلفي الجهادي، مما يظهر في دعوتهم لإقامة الدولة الدينية التي بشّر بها همّام سعيد، علنا، من منبر "جمعة الشرعية الشعبية" من دون أن يلاحظ أن مبدأ الدولة الدينية القائمة على الحق الإلهي لا يعترف، بل يتناقض مع مبدأ الشرعية الشعبية القائمة على الحق المدني الطبيعي.

(2) الصنف الثاني، وهو صنف شديد البراجماتية، ولكن ارتباطه بالأجندة الإقليمية المعادية للدولة الأردنية وكينونتها وهويتها الوطنية، يدفعه للإفادة من الأصوليين للتصعيد والتوتير بهدف الاستيلاء على سلطة الحكم ( عبر حكومة برلمانية أو حتى بصورة مباشرة ) في الأردن، في سياق التفاهم مع الولايات المتحدة للتوصل إلى حل حمساوي للقضية الفلسطينية.

عدا عن هذين الصنفين المطلوب عزلهما، توجد شخصيات إخوانية تقليدية محترمة لدى الأردنيين، ومعتدلون وسطيون، ووطنيون إصلاحيون كما هو حال جماعة المبادرة الوطنية للبناء ( أصحاب وثيقة زمزم). ولعل الانفتاح على التقليديين والمعتدلين والوطنيين، أن يكون مهمة كل من أهل النظام وأهل الحركة الوطنية واليسارية والقومية، في المرحلة المقبلة، بما يسمح بالتوصل إلى إجماع وطني حول متطلبات التغيير في بلدنا.

nahed.hattar@alarabalyawm.net
العرب اليوم




  • 1 سيلاوي 21-01-2013 | 03:42 AM

    الى السيد الكاتب المحترم ناهض حتر
    والله العظيـــــــــــــــــــتتتم اني لست اخواني وغير متحيز لحزب بعينه لكن ومن خلال قرائتي لاغلب مقالاتك لا ارى فيها الا العداااء الشدييييد للاسلامين ولكن من خالف فكرك وتوجهاتك لا اعرف لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 2 سياسي 21-01-2013 | 04:15 AM

    دعوة خيرة من رجل خير ووطني. نعم لتحالف وطني اسلامي كبير يكون حاضنة للاصلاح عبر الايمان بالآخر والحوار والانفتاح . في مقابل خطوات ايجابية من الدولة في مكافة الفساد والمال السياسي فان خطوة جريئة من القوى الوطنية بالتكاتف سيحمل الاردن الى افاق جديدة من العمل والانجاز والديمقراطية ، اما الرافضون فيصبحون اقلية.

  • 3 مصطفى العمد 21-01-2013 | 04:45 AM

    لا حوار مع الاخوان لاامان من جانب الاخوان ولاثقة ولايجب ان انثق بهم

  • 4 مراقيب العجارمة 21-01-2013 | 05:15 AM

    بالرغم من انني لست اخوانيا لا حزبيا ولا مناصرا الا انني احترمهم بصفتهم سياسيين محنكين , اما الدولة التي تحدثت عنها فلا يوجد ما يوحي بذلك, فقد صرح القيادي سالم فلاحات وهو المراقب السابق للاخوان واستمعت لذلك باذني الدعوة لدولة مدنية بمرجعية دينية,اي ان تكون الشريعة مصدرا للتشريع وليس تطبيق الشريعة, حتى اكون حياديا في النقد ورغم ميولي القومي الا انني احترم الاخوان , كان لهم الفضل الاكبر في ولادة الحياة الديموقراطية في عام 1991 وكان لهم موقف جليلة حينها في مجلس الحادي عشر اقوى مجلس في تاريخ الاردن

  • 5 المغترب المشتاق 21-01-2013 | 11:51 AM

    .......واضحة ولكن الله غالب على أمره

  • 6 مواطن أردني 21-01-2013 | 02:45 PM

    تعتمد استراتيجية بني ارشيد مبدأ حشد دعم الشباب خاصة، و ذلك عن طريق مخاطبة الشعور الديني و أحلام الجهاد و الحكم الإسلامي، مع استعجال النتائج بوساطة الدعوات لإسقاط الأنظمة كبديل عن الدعوة بالحسنى و تغير النفوس، و إبراز بديلها العنيف لفظيا ًكبداية ثم مدنيا ًكعصيان يدعون إليه، ثم عمليا ًًعلى شكل انقلاب و ثورة فوضى.

    بني ارشيد يفتقر إلى برنامج عمل يخدم الأردن و يحاول التغطية عليه بالتصريحات، و غياب هذا البرنامج هو عامل مشترك مع الحكومة، لكن الحكومة تستيطع إدارة دولة أما بني ارشيد بدخلنا بالحيط.

  • 7 ابو رمان 21-01-2013 | 04:37 PM

    لا حوار مع بشار وعصاباته وابواقه وحفظ الله الاردن وشعبه ومليكه من ارهابعم وشرورهم

  • 8 اردني ومش عنصري 22-01-2013 | 10:03 PM

    نعتذر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :