facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





النتائج .. لا ضوءً أتاحت ولا دلفاً منعت!


د.احمد القطامين
27-01-2013 10:51 AM

انتهى الاحتفال .. ووصل الى مجلس نواب خليط من الأثرياء وموظفين كبار سابقين في بيروقراطية الدولة ومقاولين واغنياء ليشكلوا مجلسا تشريعيا لشعب يصل فيه من يعيشون حول خط الفقر الى حوالي 70%.. وكثر الحديث عن مخالفات سادت العملية الانتخابية وانبثق المجلس السابع عشر، تماما كما كانت التوقعات.. والنتيجة كمن يحاول اصلاح ثقباً في سقف بيته.. فتم الاصلاح بطريقة غير فنية فلا عاد الضؤ يدخل ولا ادت العملية الى وقف الدلف.

كانت فرصة تاريخية لاجراء عملية الاصلاح باسلوب علمي متقن مما سيقود الى ابقاء الضوء يتدفق على فناء المنزل وفي نفس الوقت ايقاف الدلف بشكل نهائي الا ان الفرصة مع كل اسف اُهدرت.. ولا يعلم متى ستتاح مرة اخرى الا الله.

عبر سنة كاملة من الاخذ والرد، تمت عملية دفع كل الاحداث الى مسرب واحد.. فتكون سيل هادر في طريقه الى المصب النهائي عند نقطة واحدة .. الانتخابات النيابية. كل الاوراق وضعت في سلة واحدة ومع القليل من إجادة فن الحرص على هذه السلة اصبحنا جميعا خائفون ومرتابون ولا نمتلك امرنا كما يحتم علينا الواجب.

والآن وقد اصبح المجلس حقيقة واقعة بعد ان ترنح الواقع تحت سطوة المال وبعد ان تم تدشين الاعتراف بالزواج لقيمتين وطنيتين من الاثم جمعهما "المال والسياسة".. يبقى السؤال الخطير يلح انتظارا لجواب حائر: ماذا نحن فاعلون؟

ان الابحار في السفن الصغيرة وسط محيط من العواصف العاتية فن تجيده الحالة التي يتزاوج فيها الحرص مع الحكمة.. وقيم الخير والتسامح مع الوطنية الواعية، والرؤية المتفوقة مع الادراك لمعادلات الواقع الصعبة والسعي لإبداع الحلول مع فتح الطريق للشعب لممارسة سلطاته الدستورية في اجواء تسودها الحرية ويحكمها التوافق الوطني.

ان الاوطان القوية يتعذر بناؤها على اسس سليمة وواقعية الا اذا حلق الوطن بكل مكوناته في سماء تملؤها الضياء وتسودها مبادئ العدل والحكمة والانتماء الى ما هو صحيح وجميل ومفيد..

فلا شيئ مهما الا اذا كان مفيدا.. ولا شيئ مفيدا الا اذا كان أمينا..

فالأمانة هي سر الحياة الإنسانية الواعية وهي إكسير البقاء ..

qatamin8@hotmail.com




  • 1 تيسير خرما 28-01-2013 | 01:36 PM

    مقاطعة تسجيل الانتخابات حددت حجم الإخوان المسلمين بثلاثين بالمئة، ومقاطعة مسجلين الذهاب للانتخاب بينت عدم رضا ثلاثين بالمئة آخرين عن نظام الانتخابات، ونجاح نواب بأقل من عشرة بالمئة من أصوات من انتخبوا حددت تمثيلهم للشعب بثلاثة ونصف بالمئة بحد اقصى وهي نسبة فرضها قانون الوصول لمجلس النواب فتجاوزت المعارضة تسعين بالمئة، والحل يكمن بخلق توازن بإعطاء أغلبيةً مجالس الوزراء والأعيان والقضاء لنخب من الإخوان المسلمين والسلفيين والحراكات عن طريق التعيين ليستلموا المسؤولية تحت طائلة محاسبة وإقالة.

  • 2 محمد علي 28-01-2013 | 02:17 PM

    عندما قرات المغالطة العلمية للدكتور والتي تقول ان 70% من الشعب الاردني تحت خط الفقر لم اكمل المقالة. لان معدل الفقر في الصومال مثلا اقل من ذلك.

  • 3 الى 2 28-01-2013 | 03:06 PM

    كاتب المقال لم يقل ان70% تحت خط الفقر لقد اشار الى ان 70% حول خط الفقر.. والفرق شاسع بين النصين كمااعلم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :