facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





نعم ليس مثاليا !


اسامة الرنتيسي
11-02-2013 04:18 AM

دعوة رأس الدولة مجلس النواب السابع عشر إلى مراجعة قانون الانتخاب بناء على "تقويم التجربة، ومراجعة نظام الانتخاب، بحيث يحظى بالتوافق، ويعزز عدالة التمثيل، ويمكّن الأحزاب من التنافس بعدالة، ويرسخ تجربة الحكومات البرلمانية، ويحمي مبدأ التعددية، ويتطور بالتوازي مع تطور الحياة الحزبية". بعد أن أجريت "الانتخابات على أساس قانون جديد لم يكن مثاليا، ولكنه حظي بالتوافق الوطني المتاح". تأكيد محورية قانون الانتخاب في تعبيد طريق الاصلاح السياسي.

قانون الانتخاب الحالي ليس مثاليا فقط، بل ومدمر للحياة السياسية، وهو ما أنتج قوائم وطنية ليست لها علاقة باسمها من شيء، فلا يختلف نائب القائمة عن نائب المقعد الفردي، ولا يوجد نواب قائمة يستطيعون توصيل فكرتهم، بسبب قلة الناجحين من القائمة الواحدة.

في عهدة الحكومة والبرلمان والحياة السياسية توصيات متقدمة لقانون انتخاب عصري وديمقراطي ويحقق التمثيل بعدالة، أنتجته جهود أشهر من نقاشات لجنة الحوار الوطني، وحصل على توافق سياسي حتى من قبل المعارضة، كما حصل على مساندة وضمانة ملكية لمخرجات اللجنة، يستطيع الجميع إعادة منح الحياة لهذه التوصيات.

لكن؛ مهما ارتفع الحديث الرسمي عن الإصلاح السياسي، وضرورة المضي فيه من دون إبطاء، ولم يرافق ذلك حديث فعلي على أرض الواقع لإصلاح الأوضاع المعيشية للمواطنين، فإن مجمل الحديث يكون للترف العام، ولا يسد رمق جائع واحد.

كل الحديث عن الاصلاح، سوف يصطدم بجدار رفع الأسعار إن غامرت الحكومة البرلمانية الجديدة برفع أسعار الكهرباء والمياه والخبز.

فلن تشتري الفئات الشعبية الفقيرة، التي توسعت شرائح كثيرة، كل اسطوانات الإصلاح السياسي الشامل، على أهمية ذلك، بأي ثمن، لأن التوافق على أفضل قانون للانتخاب، وإقرار قانون أحزاب عصري غير موجود في أي بلد في العالم، وقانون اجتماعات عامة ليس له مثيل، وقانون انتخابات بلدية متطور أكثر من القوانين الغربية، ليس أولوية لإنسان همه الأول والأخير تأمين لقمة العيش لأطفاله، أو شراء علبة دواء لتخفيف حرارة ابنه المريض، لأنه لا يمكن أن تطلب من إنسان يعيش في ضنك شديد بأن يحلم بالديمقراطية والإصلاح السياسي، وبأن عليه أن يصفق لنجاحات قد تحدث في هذا المضمار.

في غمرة الحديث الملكي المتواصل عن الإصلاح وتعزيز الحالة السياسية في البلاد، وفي غمرة مطالب الشارع بمحاربة الفساد، والسير باتجاه الإصلاح السياسي الحقيقي، ترتفع أيضا شكاوى المواطنين من ارتفاع فواتير الكهرباء، وأيضا ارتفاع فواتير الماء بعد التعرفة الشهرية، ونسمع كل يوم معلومات بعضها لا يمكن تصديقه عن تضاعف فواتير أسرة صغيرة ثلاثة أضعاف مثلا، مع أنهم يؤكدون أن مستوى استهلاكهم من الكهرباء والماء لم يتغير، بل زادت أوجه التوفير والترشيد.

على الحكومة الجديدة ألا تنجر إلى مواجهات جديدة بسبب قرارات غير مناسبة في توقيتها ولا في ظروفها ولا في المنطق الذي ستدافع عنه.

نحتاج إلى إنجازات ملموسة في طريق الإصلاح السياسي الشامل، وهذا فعلا ما يدعم خزينة الدولة ماليا ومعنويا، ولا نحتاج إلى وزراء اقتصاد يشعلون النار أمام محطة وقود، ولا يلتفتون الى الكلف السياسية والاجتماعية .

osama.rantesi@alarabalyawm.net
العرب اليوم




  • 1 أيمن 11-02-2013 | 05:29 AM

    لا معنى ....

  • 2 محمد علي 11-02-2013 | 10:16 AM

    اي اصلاح سياسي هش هذا الذي سيصطدم او يعوقه ارتفاع سعر كهرباء وخبز ومحروقات!!!!!!!!!!!! هذه الامور تعتبر محفزات لقبول الناس بالاصلاح ومطالبة بالاسراع به وليست معوقة له.

  • 3 مواطن 11-02-2013 | 01:59 PM

    نرجو من الكاتب المحترم ان يكتب مقال يتضمن رؤيته لمواصفات قانون الانتخاب الذي يريد و يرى فيه عدالة و مساواة لكل الناس

  • 4 مجد 11-02-2013 | 02:08 PM

    ما هي مواصفات قانون الانتخاب المثالي ؟

  • 5 فحيصي 11-02-2013 | 03:23 PM

    تمخض...

  • 6 ابو فهد 11-02-2013 | 04:55 PM

    نعم ليس مثاليا...صح النوم ...فسر الماء بالماء

  • 7 مراقب 11-02-2013 | 06:25 PM

    قانون الانتخابات المثالي يتم وضعة من قبل مرشد الاخون المسلمين الشيخ محمد بديع المصرى واول فقرة في القانون ....في الاردن وثانى فقرة ... في الاردنين وفي ذالك الكفاية لمن اراد الهداية...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :