facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حكومة النسور في عيون الأردنيين


جمانة غنيمات
12-03-2013 04:50 AM

يتباين حكم الأردنيين على إعادة تكليف د. عبدالله النسور تشكيل حكومته الثانية؛ ففي حين يرى البعض أن الاختيار جسد أفضل المتاح، يعتقد آخرون أن إعادة التكليف لم تغير في المشهد السياسي الشيء الكثير.

مهمة الرئيس في تشكيل الحكومة ستنجح، وإن كانت صعبة ومشتتة. وستمضي الحكومة في عملها، بعد أن يحصل النسورعلى ثقة نيابية ليس مطلوبا أن تكون ساحقة، بل أغلبية مُرضية، تساعد على تشكل ما يسمى 'حكومة الظل' من النواب الذين لن يمنحوا الثقة لحكومة النسور.

الاختبار الحقيقي للحكومة المقبلة ليس مع النواب، بل سيبدأ عقب ذلك. فالثقة التي يحتاجها النسور وطاقمه الوزاري لا ترتبط بالنواب، بل بالمجتمع الذي فقد الثقة، للأسف، بكل الحكومات.

بمجرد انتهاء المشاورات وإعلان النسور تشكيلة الحكومة، سيرمي الناس مختلف التفاصيل وراء ظهورهم، وسيوجهون الأنظار نحو برنامج عمل الحكومة.

فتطلعات الشارع لا ترتبط بتوزير النواب، وإن كان ذلك يغضبه ويستفزه ولا يرضيه؛ ولا تتعلق بعودة الوزراء العابرين للحكومات، رغم أن الخطوة تشي بأن التغيير محدود؛ كما أن المواطن العادي غير معني بعدد الكتل التي ستقف في خندق النسور في نهاية 'رالي' تشكيل الحكومة؛ فكل ذلك يصبح تفاصيل لن يتلفت إليها كثيرون في نهاية السباق.

الغالبية لا تعنى بآلية تشكيل الحكومة، بل بالنتائج الميدانية. فما يهم هذه الأغلبية يرتبط بالكيفية التي ستتأثر بها حياتها جراء السياسات والقرارات الحكومية، خصوصا أن شريحة واسعة استوعبت مبررات الرئيس إبان حكومته الأولى لتحرير أسعار المحروقات قبل نحو شهرين. كما استسلمت (الغالبية) لفكرة التسعير الشهري للمحروقات. لكن ذلك لا يعني أنها متقبلة لفكرة زيادة أسعار الكهرباء، وهي المسألة التي يجب على الحكومة التحضير لها بحكمة ومسؤولية؛ فإضافة مزيد من الأعباء المجانية لن يكون أمراً من السهل تمريره من جديد.

التحدي الذي يواجه النسور كبير. فخلال حكومته الأولى ظل الجميع يلتمسون له عذرا في تأخر السير في كثير من الملفات، ومنها قوانين الضريبة، والكسب غير المشروع (من أين لك هذا؟)، والضمان الاجتماعي، والانتخاب.. وغيرها؛ وقد تمثل المبرر في عدم وجود مجلس النواب، فيما الوضع مختلف الآن.

المجتمع يعاني من مشاكل اقتصادية اجتماعية عابرة للحكومات، والحلول الحكومية المقدمة لمواجهتها سلحفائية، ولا تنسجم أبدا مع تعطش المجتمع لحلها، وربما يكون هذا هو العامل الحاسم بشأن مصير حكومة النسور وإطالة عمرها من تقصيره. وما تنظر إليه القوى الحزبية يختلف جذريا عما يتطلع إليه المجتمع.

كسب رضا الأردنيين يتطلب قراءة عميقة في احتياجات كل القوى السياسية ومكونات المجتمع، بحيث يسعى الرئيس وفريقه إلى تطبيقها أو الاقتراب منها.

مهمة النسور الأساسية والتحديات التي تواجهه، تتمثل بشكل رئيس في توسيع قاعدة المؤمنين بقدرته على إحداث فرق على مختلف المستويات؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واستعادة هيبة الدولة التي فقدناها خلال الفترة الماضية، بسبب التخلي عن دولة القانون والمؤسسات.

على النسور العمل على أكثر من صعيد لتحقيق هذه الغاية؛ فالقوى السياسية الباقية في الشارع ستتابع عن كثب خطوات الحكومة، وستتخذ مواقفها تبعا لذلك، والناس سيرقبون بحذر القرارات الاقتصادية الصعبة ويقيسون كم ستؤثر في حياتهم.

الرهان على حكومة النسور بدأ منذ أعيد تكليفه بتشكيل الحكومة، والبعض يرى في الملف الاقتصادي فخا سيواجهه الرئيس، وآخرون يؤمنون بقدرات النسور على تمرير القرارات حتى غير الشعبية منها. لننتظر ونر.

jumana.ghunaimat@alghad.jo
الغد




  • 1 سلطي 12-03-2013 | 08:39 AM

    كما تراه الكاتبه و ليس كما يراه الاردنيين

  • 2 يوسف 12-03-2013 | 09:42 AM

    الأردنيين قاطبة عندهم عشق للوظيفة الحكومية فكيف براس الحكومة !
    النسور او غيره لن يعجب احد في الاردن . لان الكرسي حلو وحساده كثر

  • 3 كينز 12-03-2013 | 01:03 PM

    الثقة تحصيل حاصل
    لكن معالي ابو زهير يظن انه زويل وكينز ونيوتن و و و الاردن وانه يمثل قطب العلماء والباقي تلاميذ في مدارسه الفكرية علما انني وزملاء لي خريجي افضل جامعات امريكيا ومعظم الارقام التي يسردها للناس غير دقيقة وغير اقتصادية وسيرتفع التضخم الى حدود 8% يا اخي ارحمنا

  • 4 ابو سند 12-03-2013 | 04:43 PM

    حكومة النسور في عيون الأردنيين...عدسات لاصقة وملونة ...صرنا الاجمل والاحلى .

  • 5 ابو احمد النسور 12-03-2013 | 06:53 PM

    الاخت جمانه ابنه الباشا ابا خلدون لا تخافي على دولة العم ابا زهير سيبدع ولكن لنعطيه فرصه

  • 6 علاء 12-03-2013 | 08:13 PM

    كلامك غير صحيح سيدتى الفاضلة معظم الاردنيون لهم ثقة كاملة فى دولة الرئيس النسور ولقد شعروا فى غاية السعادة حين كلف النسور فى اعادة تشكيل الحكومة ومن هو ضد النسور هم من ..

  • 7 انقى من الثلج 13-03-2013 | 01:13 AM

    تحليل منطقي وملامس للواقع وان كان يعتبره البعض وجهة نظر الا انها تجانب الواقع احسنت ودائما الى الامام


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :