facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





العمل مع عبدالله الثاني


باسم سكجها
13-12-2007 02:00 AM

كان ذلك قبل شهرين ، حين استدعينا ، مجموعة من الكتاب إلى الديوان الملكي ، دون أن نعرف السبب ، وبعد فنجان قهوة ، كان علينا أن نركب حافلة صغيرة ، يتملّكنا تساؤل عن وجهتنا ، وفي منتصف الطريق عرفنا أنّنا ذاهبون في زيارة مفاجئة لمخيم حطين ، وبالضرورة فلم نحمل التساؤل: بمعية من سنكون هناك؟ فبالضرورة سنكون مع الملك.وكانت تغطية رجال الديوان الملكي لنا ، مع دخولنا إلى المدرسة ، أنّنا نرافق وفداً من الأمم المتحدة، ، وانطلت الحيلة حتى على مديرة المدرسة التي شكت لنا من عدم حصول طالبة لديها على بعثة دراسية ، مع أنّها من أوائل الثانوية ، وحين وصل الملك ، في لحظة مباغتة ، دون حرس ولا حتى موكب ، كانت الدهشة تُرسم على وجوه الطالبات ، ولم يتطلب الأمر سوى لحظات لنستمع إلى الزغاريد.

أمّا وجوه المخيم ، فقد شجّعتهم المفاجأة على تسجيل مطالباتهم ، ولم أكد أصل منزلي حتى قرأت خبراً يفيد بأنّ ثلاث مطالبات قد تحققت فورا ، والبقية أتت لاحقا ، وحصلت الطالبة المغبونة وغيرها على حقوقهن ، وليس هذا موضوعنا هنا.

فبالأمس قرأت ظُهراً خبر مغادرة الملك في جولة تضمّ ثلاث دول ، وبعد قليل كان التلفزيون يبثّ علينا نشاطاته في تركيا ، وهي لم تُختصر في مباحثات سريعة ، بل زار عدة أماكن ، وتحدّث فيها ، وعند منتصف الليل كانت صور مباحثاته في باريس مع ساركوزي تُبثّ في الوكالات ، ولم أكد أستيقظ صباحاً حتى كان خبر ستراسبورغ ، وكلامه هناك ، وفي آخر النهار ، فالملك في عمّان.

ولقد تشرّفت خلال السنوات الثماني الماضية بحضور عشرات اللقاءات والنشاطات لعبدالله الثاني ، وفي يوم أخطأ موظف كبير في عرضه لمنطقته باسم ناحية ، فحدست بأنّه سيغّيره قريبا ، وقد تغيّر بعد أسبوعين ، وفي كثير من الزيارات كان يؤكد على تاريخ معيّن لإنجاز أمر ما ، وكان يعود إلى تلك الأماكن في التاريخ المحدد ، فإذا تمّ الإنجاز فهناك متابعة أخرى ، وإذا لم يتمّ فالبيت ملجأ أخير للمقصّر.

ما أقوله باختصار: ساعد الله من يعمل بمعية الملك عبدالله الثاني ، فنحن نتعب من متابعة نشاطاته ، وهو لا يكلّ ولا يمل ، وأعان الله من يكلّفه بمهمة ، فليس أمامه سوى طريقين: الإنجاز في وقته ، أو ترك المنصب ، والكلام هنا موجّه لعشرات الأسماء التي عُيّنت في الفترة الأخيرة ، في مرحلة جديدة نتمنى لها النجاح ، وندعمها إلى أن يثبت العكس.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :