facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أوباما: أميركا ملتزمة بأمن الأردن (صور)


22-03-2013 11:58 PM

*اوباما : 200 مليون لمساعدة اللاجئين في الاردن

*الملك : الزعتري يمثل خامس اكبر مدينة بالاردن

*الملك : لا بديل عن حل قيام الدولتين

*الملك : الربيع العربي ورائنا ونتطلع لصيف عربي

*اوباما : سعداء بخطوات الاصلاح السياسي بالاردن

*اوباما : ادارتي تعمل مع الكونجرس من اجل مساعدات اضافية للاردن هذا العام

*اوباما : على الاسد ان يتنحى ونسعى لدعم المعارضة السورية

*اوباما : استخدام الاسلحة الكيماوية سيكون عنصراً مغيراً في سوريا

*اوباما : قلقٌ للغاية بشأن ان تصبح سوريا بلدا امنا للمتطرفين


عمون - محمد أبو حميد - أكد الملك عبد الله الثاني والرئيس الامريكي باراك أوباما على أهمية المضي نحو إحياء عملية السلام في الشرق الاوسط ، وأن لا بديلا عن حل الدولتين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الزعيمان مساء الجمعة في المكاتب الملكية بالحُمّر غربي العاصمة عمّان في أعقاب مباحثات ثنائية مغلقة عقدها الجانبان تناولت الأوضاع الإقليمية من عملية السلام إلى جانب الشأن السوري.

واعلن الرئيس الامريكي اوباما في المؤتمر الصحفي الذي استمر نحو (45) دقيقة وسط حشد من الصحافة المحلية والعربية والعالمية ان بلاده ستقدم 200 مليون دولار لدعم موازنة الاردن في مواجهة اعباء اللاجئين السوريين.

وقال اوباما ان الولايات المتحدة تثمن دور الاردن الانساني في التعامل الازمة السورية , مؤكدا على التزام أميركا بأمن الأردن , ومبديا مخاوفه من انتشار العنف في سوريا .

واكد جلالة الملك عبدالله ان اللاجئين سيستمرون بالتدفق ونحن سنعتني بهم ما استطعنا , مشيرا الى ان الاردن انفقت ما قيمته 550 مليون دولار بالسنة وان هذه الارقام ستتضاعف اذا ما استمر الحال على ما هو عليه .

واضاف الملك ان هناك مشاكل سياسية وامنية ناتجة عن استقبال اللاجئين , مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ومساعدتنا لمواجهة هذه المشكلة .

وأشار الملك الى ان الزعتري يمثل خامس اكبر مدينة بالاردن من حيث عدد من يقطنوه.

الملك في معرض حديثه عن الربيع العربي والاصلاحات السياسية التي تنفذها المملكة قال ' : الربيع العربي ورائنا ونتطلع لصيف عربي' ، في حين أشاد اوباما بما يقوم به الاردن وقال' نحن سعداء بخطوات الاصلاح السياسي بالاردن'.

وبين أن ادارته تعمل مع الكونجرس من اجل مساعدات اضافية للاردن هذا العام.

وفي معرض اجابته على سؤال حول موقف الولايات المتحدة الامريكية كدولة عظمى وعدم تدخلها في الشأن السوري بما يضمن انهاء سفك الدماء اجاب اوباما متندرا 'اذا تدخلت الولايات المتحدة الامريكية عسكريا فانها تتعرض للنقد وان لم تفعل يطرح عليها هذه الاسئلة ' ، الرئيس الامريكي اكد على دعواته السابق بشأن تنحي الرئيس السوري الاسد وقال'ونسعى لدعم المعارضة السورية'.

واعتبر اوباما ان استخدام الاسلحة الكيماوية سيكون عنصراً مغيراً في المسألة السورية ، ولم يخفي خشيته من أن تكون سوريا موئلا للجماعات المتطرفة وقال' قلقٌ للغاية بشأن ان تصبح سوريا بلدا امنا للمتطرفين'.

* تفاصيل وقائع المؤتمر الصحفي :

* الشأن السوري :

وقال الملك في معرض حديثه حول ما يجري في القضية السورية ' نحن قلقون للغاية نتيجة أخذ النزاع منحى طائفيا ' ، وبين أنه واذا ما استمر الوضع كما هو فانه سيؤدي الى شرذمة سوريا وان لتداعيات النتائج كارثية وستستمر على مدى أجيال ، وأاشر إلى أنه من المهم ان يكون هنالك مرحلة انتقالية شاملة تضع حدا للنزاع وكل ما ينتج عنه .

وقال ان ما نواجهه بحاجة الى مساعدة الاسرة الدولية وخاصة فيما يتعلق بالشأن الانساني بسبب قرب الاردن على سوريا ، ولفت الى ان الاردن يستقبل اكبر عدد من السوريين حيث يتجاوز عدد اللاجئين نحو 460 الف لاجئا وسوف يتضاعف الرقم مع نهاية العام اذا ما استمر الحال فضلا عن الملايين الذين يتدفقون الى دول اخرى مجاورة لسوريا.

واشار الى العبء الاقتصادي والمالي جراء استضافة الاردن الى مخيم الزعتري الذي بات يشكل خامس مدينة اردنية من حيث عدد السكان ، منوها الملك الى الاقتصاد الاردني الذي اثقل المخيم كاهله.

وحث المجتمع الدولي على زيادة المساعدات من اجل مواجهة هذه الكارثة الانسانية ، مبديا تقديره للدور الذي تقوم به امريكا في هذا الصدد.

أما الرئيس الامريكي فقد ثمن الجهود التي يقوم بها الملك والشعب الاردني في المسألة السورية خاصة فيما يتعلق بالشأن الانساني ، واشار الى تعاطفه مع الشعب السوري خلال الاوقات العصيبة التي يعيشونها.

ولفت الى موقف الملك من طلبه التنحي من الرئيس السوري بشار الاسد بعد تصاعد العنف ضد الشعب ، واعتبر ان الاردن لعب دورا قياديا من اجل التوصل الى حكومة مؤقتة ، وأضاف' ونحن نعمل من اجل مساعدة المعارضة السورية'.

وتابع ' نحن قلقون بسبب تصاعد العنف' ، ملمحا الى العنف الذي يتسلل عبر الحددود قبل أن يؤكد اوباما التزام الولايات المتحدة الامريكية بأمن الاردن بناء على التحالفات القوية بين البلدين .

واردف 'الشعب الاردني عبر عن سخاء وكرم كبير ولكن عبء اللاجئين ثقيل ويزداد كل يوم لكن الاردن يمد يده لجيرانه' لكنه لفت الى ان هذه الاعباء الثقيلة لا بد ان تحتاج الى تكاتف بين الاسرة الدولية من اجل تخفيف العبء.

وقال ان الولايات املتحدة ستضطلع بدورها منوها الى انها اكبر مانح ومساعد للاجئين السوريين في الاردن ، واشار الى ان ادارته سوف تساعد الاردن بمبلغ 200 مليون دولار من اجل أن مساعدة الشعب الاردني في تحمل العبء وهذا سوف يساهم في تعليم الاطفال السوريين الذين تركوا مدارسهم.


* عملية السلام :

وقال جلالة الملك أنه تحدث الى اوباما حول عملية السلام في الشرق الاوسط ، ووصف ما قام به الرئيس الامريكي خلال زيارته الى الاراضي الفلسطينية واسرائيل بـ 'الحكمة' من خلال ما اظهره من التزام بعملية السلام ، مؤكدا الملك ان الاردن ملتزمة بقيادة الولايات المتحدة لعملية السلام ووصولا الى حل الدولتين مشددا القول ' لا يوجد اي حل دون ذلك وهو الحل الوحيد ولا بديل عنه'.

واعتبر الملك ان المنطقة معرضة لخطر كبير مذكرا بما يحدث في سوريا ، ومن هذا الباب انطلق جلالته للفت الانتباه الى ان هنالك فرصة امل ونافذة من اجل الوصول الى السلام لكنها تضيق ولا سيما مع تصاعد حركة الاستيطان.

من جهته علق الرئيس الامريكي اوباما بالقول أنه شدد خلال لقائه عباس ونتنياهو على ضرورة الخطوات التي يمكن اتخاذها من اجل بناء الثقة والتوصل الى مفاوضات جدية.

وقال ان السلام ممكن ان يحصل لانه يجب أن يحصل وأضاف'سنعمل مع الطرفين على حد سواء'، معربا عن تقديره للدور الاردني الذي بذل من اجل سلام عادل ودائم بين الفلسطنيين والاسرائيليين'.

وقال ان التعاون من اجل سوريا بين الاردن وامريكا يؤكد على التعاون بين الشعبين الاردني والامريكي وكل الشعوب في المنطقة ، وعبر عن تقديره 'لكم' وللشعب الاردني.

* الاصلاحات السياسية :

وأشار الملك الى انه اطلع الرئيس الامريكي على تفاصيل وخارطة الاصلاحات التي يطبقها الاردن ، وقال أن لدينا نموذج اصلاحات واضح مبنيا على الحوكمة الرشيدة وعلى مؤسسات ديمقراطية تضمن حسن سير العملية داخل البرلمان.

وأشار الى المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات ، كاشفا عن أن هنالك خطوات أخرى واصلاحات من شأنها تعزيز الانفتاح والوحدة وتعزيز الرفاه للشعب الاردني ، وهذا يتطلب الحقوق الطبية والمشاركة في الحياة السياسية .

واوضح الى ان الحكومة ستتشكل خلال الاسابيع المقبلة ، منوها الى أن رئيس الحكومة سيتشاور مع النواب حولها وذلك بعد أن تم اختيار رئيس الحكومة بعد تلقيه أكبر عدد من الاصوات النيابية ، معتبرا الملك ان هذا النموذج الاردني وهو سعيد بهذا التقدم .

من جهته قال الرئيس اوباما أنه سمع من الملك عن الاصلاحات التي جرت في الاردن وادخلت على النظام ، مشيرا الى الانتخابات النيابية التي ستتقدم بالاردن خطوة الى الامام باتجاه عملية سياسية شفافة وشاملة ، مبينا انه استمع الى الخطط حول الحكومة البرلمانية تلبي طموحات الشعب الاردني، وقال انه سعيد بالتزام الملك باشراك المواطنين اكثر في النظام.

وقال اوباما انه وفي وسط اقليم يشهد تغيرات كثيرة فان الملك يدرك ان تكون الاردن قادرة على تقديم نموذج سلمي تضمن احزاب سياسية وتطبق شفافية مما يجعل الحكومة اكثر فعالية ، وقال ان الملك يحرص على أن يكون الشعب اكثر ارتباطهم بالحكومة.

واشار الى اهمية ان يشهد الاقتصادي تقدما يرافق التقدم السياسي ، ولفت الى ان الحكومة الاردنية تعمل من اجل مواجهة التحديات الاقتصادية المتعلقة بالموازنة ، والملك يدرك حجم التحديات التي تواجهه نتيجة عوامل عديدة وحتى الاصلاحات الاقتصادية صعبة .

ولفت الى ان ادارته تعمل مع الكونغرس من اجل زيادة دعم الاردن هذا العام وقال انه يعتقد التوصل الى نتائج من اجل ان يتوصل الاردن الى نظام تعليمي والصحة وتوفير التدريب الذي يحتاج اليه الشباب الاردني من اجل التمتع بالمهارات اللازمة من اجل سوق العمل.


  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
هذه الصفحة ستنتقل تلقائياً خلال ثانية، للإنتقال حالاً إضغط هنا