facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





: شو قصة الأسلحة؟


اسامة الرنتيسي
27-03-2013 05:37 AM

الخبر الذي نشره الصحافي النشط وائل الجرايشة في "عمون" أمس حول قيام وزارة الداخلية بترخيص لأكثر من 30 سلاحا ناريا لأعضاء في مجلس النواب، يفتح على ظاهرة باتت تشكل رعبا في قلوب الأردنيين، وتفتح على سؤال مؤلم، لماذا يتسلح النواب، ولماذا تنتشر ظاهرة السلاح بشكل لافت بين أيدي المواطنين؟

في الحديث عن السلاح وحجم انتشاره، تفاصيل بعضها يمكن تصديقه، وبعضها الآخر يشعر المرء أنه مبالغ فيه بدرجة كبيرة.

قبل أيام، وبعد الاشتباك الذي وقع في مدينة معان، وذهب ضحيته، رجلان من القوات المسلحة، وصبي من معان، تم تناقل المعلومات عن أسلحة ظهرت في الاشتباك تجاوزت المسدس والبندقية، إلى الأسلحة الثقيلة، والرشاشات، واذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فإن الخطورة باتت لا تحتمل المعالجة الشكلية، بل هناك حاجة لمعالجة جذرية وحاسمة في قضية امتلاك الأسلحة، وتفعيل قانون الأسلحة النارية والذخائر.

وهناك حديث متواتر عن امتلاك جماعات التيارات السلفية الجهادية إلى شتّى أنواع الأسلحة، بعضها تعلم عنه أجهزة الدولة، وبعضها غير معلوم.

وصل الأمر بموضوع السلاح، ما تناقلته الكامرا الخفية قبل أيام، عندما حاول مُعدّوها المزاح مع أحد المواطنين الذي تركهم وتوجه إلى سيارته، وأخرج رشاشا، وأطلق النار في الهواء، وكادوا يفقدون حياتهم من جراء لعبة الكامرا الخفية.

تسمع من المحبين لامتلاك السلاح روايات عن تجارة منتشرة في البلاد، وارتفاع جنوني ملحوظ على وقع مستجدات المشهد السياسي في المحيط والدول المجاورة، حتى بات هوس التسلح هاجسًا يلاحق أفراد المجتمع، ولا يكاد يخلو منزل من قطع سلاح خفيفة، وتنكشف هذه الظاهرة بوضوح اذا كانت هناك مناسبة فرح، ففي بعض المدن والبلدات تتحول الأعراس إلى جبهات لا يمكن تصور واقعها، ويُسمع أزيز الرصاص من مختلف أنواع الأسلحة، وكأننا في جبهات قتال.

أخطر ما في الظاهرة أن هناك استسهالا غريبا لاستخدام الأسلحة، فخلاف بسيط على ضمان مزرعة في الأغوار، يقتل فيه شاب بسلاح ناري، ومشاجرة بين طالبين في جامعة، تتحول إثرها الساحات إلى ميادين مواجهة بالسلاح الناري، عوضا عن السلاح الأبيض، وإذا اختلف اثنان على إشارة ضوئية، فلا تستغرب رفع السلاح في تلك اللحظة.

إذا كان أعضاء مجلس النواب، ممثلو الشعب، يَجْهَدون لامتلاك الأسلحة النارية، بدلا من المساهمة في منع انتشارها، فإن ذلك ينم عن واقع لا أمن ولا أمان فيه، ويدل على أن التسلح واجب على كل مواطن، حتى يعيش مطمئنا.

نعيش أجواء من العنف المجتمعي، والتوتر نتيجة الأوضاع الاقتصادية، والقلق نتيجة الأوضاع السياسية المرتبكة داخليا، والمتفجرة حولنا، فهل نزيد من حالة الغليان بامتلاك مزيد من الاسلحة، أم نُفعِّل دولة الحق والقانون؟ ونتساءل ما الذي يدفع المواطن في دولة القانون والمؤسسات الى اقتناء السلاح سرا؟ وهل هناك علاقة بين لجوء المواطن إلى تسليح نفسه وتراجع هيبة الدولة؟.

osama.rantesi@alarabalyawm.net
العرب اليوم




  • 1 علي 27-03-2013 | 07:27 AM

    يجب التفريق بين السلاح المرخص وغير المرخص... الاول معروف صاحبه ومعلوم وعيه لما يحمل ومسجل كل تفاصيل صاحبه اما الاخر فاكيد يحصل من خلال التهريب وه1 هو الاخطر

  • 2 الاردن 27-03-2013 | 08:49 AM

    لا سلاح الا بيد الدولة فقط يجب منع اي كان ان يحمل سلاح مهما يكون

  • 3 نوري 27-03-2013 | 09:06 AM

    ننصح من يحضرون الأعراس في الاردن لبس خوذه رأس مع واقي رصاص صدر بدل البدله وربطة العنق ينطبق ذلك عندما تشاهد أحد أعضاء مجلس النواب

  • 4 الأن فهمتكم 27-03-2013 | 09:27 AM

    تحذير: يرجى توخي أقصى درجات الحذر عند مشاهدة أحد أعضاء مجلس النواب يضع يده في جيبه أو خلف ضهره

  • 5 مواطن 27-03-2013 | 09:39 AM

    شو اخبار المخيمات مع السلاح مادام جبت سيرة الكل

  • 6 احمي حالك 27-03-2013 | 10:46 AM

    كل من يحمي حاله زي كلمن إيده إله
    الحياة للأقوى (شريعة الغاب)

  • 7 ااكاديمي 27-03-2013 | 10:50 AM

    اشكرك ايها الكاتب على هذا المقال وهذا يساعد في فهم ظاهرة العنف في جامعتنا لان العنف اصبح ظاهرة مجتمعية ولا يقتصر فقط على الجامعات ولماذا يتناول المحللون ظاهرة العنف الجامعي من زاوية ضيقة وربطها بأسس القبول في الجامعات وتدني التحصيل الدراسي ويغضون النظر عن العنف المجتمعي بشكل عام فهو المغذي الرئيسي للعنف الجامعي

  • 8 متابع 27-03-2013 | 11:12 AM

    شكرا لكاتب المقال على هذه اللفتة وقبل وقوع الفاس بالراس، اما فيما يتعلق بالسادة النواب اقول هكذا اراد المسؤولون بجعله برلمان عشائري بامتياز ومن حق ابن العشيرة امتلاك السلاح الشخضي. وعلى من يقع اللوم؟

  • 9 السلاح الذي راح ضحيته 2 من الجيش وصبي غير مرخص 27-03-2013 | 12:42 PM

    السلاح لافي الاردن هو ان الشعب الاردني يعشق السلاح ويحب ان يكون قانونيا وليس غير قانوني وغير مرخص مثل ما هو مع الحرامية ولصوص ومهربي المخدرات هل فهمت هذا هو السبب رجاء لاتروح ل بعيد ؟
    ابو متعب

  • 10 ?????????????? 27-03-2013 | 03:07 PM

    "وهل هناك علاقة بين لجوء المواطن إلى تسليح نفسه وتراجع هيبة الدولة؟."

    ????????????????!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • 11 ?????????????? 27-03-2013 | 03:07 PM

    "وهل هناك علاقة بين لجوء المواطن إلى تسليح نفسه وتراجع هيبة الدولة؟."

    ????????????????!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • 12 مواطن 27-03-2013 | 03:13 PM

    اولا : يجب توخي الحيطة والحذر أثناء التحدث مع النواب لأنه من الممكن أن يكون الحوار بالأسلحة النارية فمسموح للنائب قتل المواطن العادي فهم في رتبة الاجهزة الامنية .
    ثانيا : اقتناء السلاح أصبح ضرورة قصوى لأنه لم يعد هناك قانون يحمي فما حك جلدك مثل ظفرك .
    ثالثا : الذين يمتلكون الأسلحة الثقيلة من الشعب هم الذوات وأبناء الذوات فلا تسطيع الأجهزة الأمنية أن تقترب من بيوتهم لأن معظم السيارات التي تقف أمام البيوت نمرها حمراء .
    رابعا : تخضع الحكومات الأردنية لمطالب النواب فقد يكون لاحقا ترخيص مدرعات و.

  • 13 العين الحمراء 27-03-2013 | 09:17 PM

    الحر لايحمل سلاح ، الحر لايحمل سلاح ،؟!!

  • 14 مثل عام 27-03-2013 | 09:17 PM

    الحرب قادمة لا محالة

  • 15 أبو اردن 28-03-2013 | 12:15 AM

    مقصود عشان لما يصير حراك أو بلبله وما شابه لاسمح الله الناس تذبّح بعضها.

  • 16 أبو اردن 28-03-2013 | 12:15 AM

    مقصود عشان لما يصير حراك أو بلبله وما شابه لاسمح الله الناس تذبّح بعضها.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :