facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وطني باللاجئين رؤوف رحيم


أ.د مصطفى محيلان
31-03-2013 08:12 PM

إلا أن العالم تنكر لهم، وقسا عليهم، وخصهم بعقاب بلا ذنّب! ما الذي جناه الأخوة السوريون اللاجئون بحق العالم، حتى عبس في وجوههم وتولى عنهم؟ باستثناء الأردن، الذي كان لهم الكون بأسره؟

دراهم معدودات هي التي تصل إلى صندوق "حياة" ولا أقول صندوق دعم اللاجئين!.

إن ما تتبرع به الأُسر الأردنية لأشقائهم السوريين اللاجئين يفوق ما يصلنا كدولة مستضيفة من دعم لهم، فلماذا يتخاذل العالم في الوقت الذي يجب عليه الوقوف أمام مسؤولياته؟

هل سيُضطر الأردن إلى عرض قضية اللاجئين السوريين باستمرار في المحافل الدولية، ويشرح ويُفصِل تبعات، ربما ما يمكن اعتباره هجرة القرن، إلى العالم وكأن العالم أعمى فلا يرى، وأصم فلا يسمع، وقاصر فلا يعقل!

أليس واضح وضوح الحق والشمس، ما يقوم به الأردن من تعاون، وصبر، ورضا بقَدَرِه، ونخوة صادقة تجاه أشقائه؟
أليس هو المتحمل للإلتزاماته ومسؤولياته، تجاه المنكوبين المهجرين، فيُجبر ويُدفع بسبب تباطؤ الدعم العالمي إلى بحث موضوع اللاجئين في أروقة الأمم المتحدة، حيث أن غيرنا من الأمم تبدو وكأنها لن ترى إلا عندما ترغب في أن ترى، وبالذات ما تحب أن ترى، وبالشكل الذي يسرها أن ترى، هذا إن رغبت أساساً في أن ترى!
ماذا ينتظر العالم، ولماذا ينتظر، وكم سينتظر، وننتظر!؟

وهل يطيق اللاجئ السوري مزيد من الويلات والانتظار؟
أم أنه لا يأبه لآلامه أحد؟

بلى، سوى من شعب أردني طيب، يمكن وصفه بأنه ممن ( يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) الحشر9، وقائد من بيت شريف وصف سيده بأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم. من ناحية أخرى، لماذا لا تقوم دول مثل روسيا والصين وإيران وغيرهم بتقديم الدعم المالي والمساعدات لإغاثة اللاجئين السوريين، وخاصة في دولة يعرف العالم ما تعانيه ماليا ومائيا كدولتنا؟! تماما كما فعلت دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول شقيقة وصديقة أخرى معنا؟! أم أن تلك الدول تعتبر أن اللاجئين مذنبين؟ أم أنها تعاقبنا نحن على حسن جوارنا لأشقائنا!؟

الكل يعلم بما يترتب على استضافة الأخوة اللاجئين من مصاريف لم تعد بالبسيطة ولا بالهينة، وكشف الحساب الذي فاق ما تحتمله ميزانية دولة مثل دولتنا الحبيبة، ولا أجدني متجاوزاً أو متهوراً إذ اقترحت بأن يتم السعي والمطالبة بتحويل جزء من أرصدة الدولة السورية "إن توفرت" للعناية برعاياهم المتواجدين في الدول المضيفة، وحسبما تسمح به القوانين الدولية "إن كانت تسمح بذلك" بالذات في حالات الطوارئ كالتي يعيشها الشعب السوري المنكوب في الغربة والشتات الآن، فالمال السوري حق للشعب السوري، ولا أجده بحاجة له أكثر مما هو عليه الآن، فهّلا تحرك العالم لإقالة عثرته بل وإنقاذه، فلا مبرر لتهرب العديد من دول العالم من مسؤولياتها أكثر من ذلك، ففعل مثل هذا لا يصنف على أنه قِلة اكتراث، بل كقِلة إنسانية.

muheilan@hotmail.com




  • 1 مافادنا لاعروبة .. 31-03-2013 | 09:18 PM

    إلي بشعل الحروب عليه ان يستوعب اللاجئين.على الاردن قطع كل العلاقات مع كل الدول العربية والانسحاب من الجامعة العربية الفاشلة

  • 2 .. 31-03-2013 | 10:24 PM

    كافيكوا ضحك ..

  • 3 ألمهندس سامي مبارك اللصاصمه-ألولايات المثحده. 01-04-2013 | 08:18 AM

    بارك الله فيك أستاذي الجليل. قدرنا هكذا,ان نبقى انصاراً لأخواننا المهجّربن بفعل قوى الظلم والطغيان.اني لأستغرب مواقف بعض سياسينا الذي لا يقبله اي مواطن اردني شريف, فنحن من باب ديني ووطني وعروبي وانساني لا يسعنا الا نفتح اذرعنا للأخوننا, نضمد جراحهم ولا نقسوا فوق قسوة الزمن.

  • 4 م.جواد صافي الكساسبة 01-04-2013 | 11:38 AM

    كلامك رائع دكتور أستاذنا العزيز الدكتور مصطفى وفقك الله لما فيه خيركم وخير البلد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :