facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حقائق اللجوء السوري وأخطاره ( 1ـ 2)


ناهض حتر
01-04-2013 07:04 AM

شكلت غضبة النواب تجاه السياسة الغامضة غير المسؤولة في ملف اللجوء السوري، لحظة نادرة من التعبير عن القلق الوطني إزاء تداعيات الأزمة السورية على الأردن.

شطارة الرئيس عبدالله النسور في انتقاء المعايير التي تناسبه في تبرير السياسات الرسمية، لم تعد تثير الحنق، بل الملل. ها ! فجأة ينقلب النسور من حديث الأرقام والضرورات إلى حديث الأخوة والإنسانية .. الكتاّب الليبراليون والإخوان المسلمون يتحدثون عن " العنصرية" إزاء الأخوة السوريين، بينما كلاهما يشجعان " ثورة" عنصرية تتبارى في ذبح الشعب السوري وتدمير الدولة الوطنية السورية..

طيّب! دعونا من هذا السجال ، ولنواجه الحقائق، ثم نتوصل إلى الاستنتاج الذي يفرضه المعيار الوحيد المسؤول، أعني داعي المصلحة العليا للدولة الوطنية الأردنية.

أولا، لا ترتبط ظاهرة اللجوء السوري إلى الأردن، حصريا، بالأحداث المؤلمة في البلد الجار، بل إن هذه الأحداث هي التي سمحت ـ ولم تسبب بالضرورة ـ تلك الظاهرة. بالعكس، فإن ظاهرة الانفجار السكاني غير المستوعَب في الريف السوري هي المسؤولة عن انفجار الوضع الأمني في محافظات الجمهورية ، وأدت إلى اتجاه حركة الاحتجاج إلى العنف والطائفية والتكفير والنزعة التدميرية المعادية للدولة الوطنية المدنية.

شهدت فترة الثمانينات والتسعينات في سورية، تحت حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، سياسات اقتصادية واجتماعية، أدت إلى نوع من الاستقرار والازدهار النسبي في الريف السوري، نشأ عنهما ثورة ديموغرافية. ولدى انتقال الحكم إلى الرئيس بشار الأسد ، وبدء الانحياز نحو سياسات نيوليبرالية، تحول قسم كبير من الكثافة السكانية الريفية إلى العطالة والإفقار والتهميش. وهي البيئة الملائمة للتطرف الديني والسياسي، ونزعة الانتحار الجماعي في الحرب الأهلية، وكذلك، نزعة الهجرة الواسعة التي تنطوي على قرار بالذهاب دون العودة. وما أن فرط الأمن وتفككت الإدارات، وتشكّل سياق اقليمي ودولي للتهجير، حتى أصبحت نزعة الهجرة، حركة واسعة النطاق.

حدث ذلك في الريف السوري واللبناني سابقا، فمنذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى عشرينات القرن العشرين، أدت الكثافة السكانية رفقة انهيارات اقتصادية متتابعة في ظروف الحرب العالمية الأولى، إلى الهجرة الكثيفة نحو الأميركيتين. وحدثت محطة أخرى من الهجرة منذ السبعينات باتجاه المدن، دمشق وبيروت. ولا ننسى أن فائض العمالة الريفية السورية كان يستوعبه الوجود السوري في لبنان الذي انتهى في ربيع العام 2005.

كان استيعاب الفائض السكاني في الريف السوري ممكنا قبل الأحداث الدامية المستمرة منذ 2011، من خلال نموذج تنموي ديموقراطي اجتماعي يلحظ سلسلة متعاضدة من المشاريع الزراعية والصناعية، برعاية الدولة، وتسهيل ودعم جهود القطاع الخاص في مجال الصناعة. ومع أن هذا النموذج يظل مطلوبا دائما، فإن قدرة الاقتصاد السوري على التعافي واستعادة ديناميكيته، سوف تتطلبان وقتا ليس بالقصير لاستيعاب وإدارة العمالة الفائضة. يعني ذلك أننا أمام مشكلة جوهرية ـ لا مشكلة طارئة ـ تستوجب التعامل معها بحس عال من المسؤولية والجرأة والعقلانية.

nahed.hattar@alarabalyawm.net
العرب اليوم




  • 1 معتوق الدعجة 01-04-2013 | 12:08 PM

    اعتق اهل سوريا ارجوك.

  • 2 سالم 01-04-2013 | 12:59 PM

    بس ما تحكي انه الهجرة السورية منظمة من اجل التوطين في المفرق…

  • 3 اردني مقهور 01-04-2013 | 02:12 PM

    خلك في الوطن البديل وضياع الاردن وتغول المخيمات الفلسطينية على المدن الاردنية وسيبك من السوريين هذول الهم وطن يرجعوله لكن المشكله باللي لزق ومش راضي يطلع

  • 4 متابع 01-04-2013 | 04:34 PM

    مقال عنصري ومؤيد لارهاب بشار .

  • 5 طفيلي ساكنها 01-04-2013 | 05:06 PM

    نعتذر...

  • 6 سوري الأصل منذ عهد الإمارة 01-04-2013 | 05:33 PM

    على الأقل إحنا مسلمين وما بشعر فينا غير المسلمين والسوريون ساهمو كغيرهم في نهضة الأردن الحبيب

  • 7 أردني أصلي 01-04-2013 | 06:18 PM

    كلامك تمام 100% و انتعش تيار الوطن البديل لما شاف اللجوء السوري قلك خلها تصير ميمعا

  • 8 عاشق عمان 01-04-2013 | 06:31 PM

    أي ازدهار أحدثه حافظ الأسد يا حتر !!!!!!!!
    كان سوريا في السبعينات مماثلة لإسبانيا و كوريا الجنوبية !!!!!
    سرقة رشوى اضطهاد .... لذويه إلى ان تصبح دولة هزيلة على يد البعث العربي ....
    سورية دولة غنية الموارد بالسياحة و الصناعة و التجارة و الواجهة البحرية الاستخراجية يشفق المرء عليها كيف أصبحت بفعل البعث
    استقبال الاردن للاجئين السوريين واجب وطني ديني ثقافي عربي ....ليس منه مناص ....
    المعارضين السورين هم سنة و علويين و مسيحيين و أكراد و تركمان و دروز ... أي عنصرية تتحدث عنها
    داءما مقالتك ..

  • 9 اردني صادق 01-04-2013 | 10:57 PM

    انته ياحتر انسان ...

  • 10 الى 3 02-04-2013 | 02:34 AM

    الى 3 بحب اقولك انه اللي مش راضي يطلع ولزق كان عندو أرض جنة بس ضاعت وخسرها الجيش العربي وهو نزح من ما كان يسمى المملكة المتحدة من مكان لاخر ...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :