facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العلاقات الاردنية الخليجية في محيطها العربي


د. اسامة تليلان
02-04-2013 03:01 PM

يمكن القول ان عقد الخمسينيات في المحيط العربي قد شكل عقد حاسم بالنسبة الى طبيعة العلاقات العربية العربية ومحاورها ومستقبلها حتى يومنا الراهن. ففي هذا العقد تبلور ما اطلق عليه بالحرب العربية الباردة او حرب النظم العربية التي بدأت بعد ثورة يوليو في مصر، وشكلت مصدر تهديدا مباشرا لعدد من الدول العربية بحيث وجد الاردن نفسة الى جانب دول الخليج العربي في محور واحد.

وفي وسط هذا النظام المحتدم الذي تناوبت عليه حالات الصراع والتضامن طيلة العقود الماضية، اكد تاريخ العلاقات الاردنية الخليجية بان دول الخليج العربي لم تشكل مصدر تهديدا لكيان الدولة الاردنية بالقدر الذي شكلته نظم اخرى، ولم تسعى كما حاولت نظم اخرى الى جعل الاردن ساحة خلفية لعقائدها وشعاراتها التي تبين فيما بعد عدم جدواها وحقيقتها. وفي ذات السياق فقد سعى الاردن الى ان يكون وقوفه الى جانب دول الخليج العربي احد ثوابت سياسته الخارجية.

ولعل الحقيقة الثابتة القادمة من اتون الخبرة التاريخية للمنطقة وعلى مدار ما يزيد عن الستة عقود، قد اكدت على ان الروابط الاردنية الخليجية روابط مشتركة تنطوي على ابعاد استراتيجية متشابكة ومتعددة، تجعل من الصعب عند البحث في المصالح القومية العليا اسقاط اي طرف للاخر من حساباته، بحيث حافظت هذه العلاقات على ديمومتها رغم ما اعترى المنطقة من احداث.

بل ربما ان العقد الاخير لم يحمل في طياته على مستوى المنطقة العربية ما هو اوضح من تنامي العلاقات الاردنية الخليجية ودخولها في شكل استراتيجي كبير، جعل من الاردن دولة تحظى بميزة نسبية في اطار مجلس التعاون الخليجي، وان كانت قد تجسدت قبل ذلك بتعاون اقتصادي ودعم مالي غير مشروط، وانفتاح استثماري متعدد الاوجه وصولا الى الخطة الخمسية لدعم الاردن في مجالات البنية التحتية.

سياسيا فان العلاقات الاستراتيجية بين اي مجموعة من الدول او بين دولتين لا تعني عدم وجود تباين في المواقف تجاه قضايا معينة، تباين قد يصل الى حد التناقض والتنافر، فالتباينات تجاه القضايا موجودة حتى في اطار مكونات الدولة الواحدة، لكن الدول عندما تصنف وتثبت مصالحها فانها تراهن على مجموعة من العوامل بعيدة المدى تجعل من المقبول وجود مثل هذه التباينات. والعلاقات الاردنية الخليجية تدخل ضمن ذات السياق.

واليوم نحن جميعا بحاجة اكثر من اي وقت مضى الى البحث المشترك عن كل ما يعزز هذه العلاقات ويدفع بها لتكون طريقا للتعامل الاستراتيجي ان على مستوى ما يواجهه الاردن من تحديات داخلية هائلة وفي مقدمتها التحدي الاقتصادي او على مستوى ما تفرضه التحولات الماثلة في الاقليم من تبعات وتداعيات مباشرة ومستقبلية على الاردن ودول الخليج.




  • 1 عودة الجعافرة / الكرك 02-04-2013 | 11:16 PM

    شكرا دكتور اسامة

  • 2 امجد تليلان 03-04-2013 | 09:53 AM

    ولكن يا دكتور الا تعتقد بأن احدى دول الخليج الغارقه بالدم العربي تنفذ مخطط رايس وهي سبب الفوضى الخلاقه نحو شرق اوسط جديد لضمان امن الدوله اليهوديه والشاهد التقسيم الذي يجري الان في كل دول الفوضى وتحويلها الى دويلات لا تتجاوز مساحتها مساحة هذه الدوله


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :