facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





التربية الجنسية في المدرسة : أهميتها وضرورتها


د. علي ابراهيم الخوالده
03-04-2013 04:30 PM

التربية الجنسية موضوع حساس في مجتمعاتنا، ولقد ان الاوان للتعامل مع هذا الموضوع والتطرق له وفي اطار ثقافتنا العربية الاسلامية وقيمنا واتجاهاتنا والاخلاق والعادات السليمة الناظمة لحياتنا الاجتماعية والاسرية ، ففي ظل غياب الاباء والمؤسسات الرسمية التعليمية اصبحت المعلومات الجنسية تتدفق على صغارنا وشبابنا من مصادر اخرى كالاصدقاء والمجلات الهابطة والفضائيات ومواقع الانترنت ، وهنا تبرز الحاجة لمعالجة هذا الموضوع وادماجه في التعليم الرسمي لحمايه أجيالنا وصحتهم الجسمية والنفسية ، وتقديم المعلومات الصحيحة لهم .


- ما هية التربية الجنسية :-
تعرف التربية الجنسية انها عملية اكتساب معلومات وتشكيل اتجاهات واعتقادات حول الجنس والهوية الجنسية والعلاقات العاطفية ، وتعنى بتطوير مهارات الافراد حتى يحصلوا على معلومات صحيحة ، ، وتعطي حقائق حول الجنس ، وتساعد الافراد على حماية انفسهم ضد الاستغلال والاغتصاب والعلاقات غير المشروعة والامراض المنقولة جنسياُ والايدز .

وتهدف التربية الجنسية الى تجنب الاخطار الناتجة عن السلوك الجنسي غير المشروع والامراض المنقولة جنسيا ، وتحسين نوعية العلاقات ، وتهدف ايضا الى تطوير قدرات الافراد لصنع قرارات بكل ما يتعلق بحياتهم ، ولذلك فالتربية الجنسية التي نسعى اليها هي تربية فعالة تسهم في تحقيق كل هذه الاهداف .

- المهارات التي ينبغي ان تطورها التربية الجنسية :
اذا تمت عملية التربية الجنسية بنجاح وبشكل فعال ، فانها تمنح فرصا للأفراد لتطوير مهاراتهم ، فهي ليست مجرد فقط اعطاء معلومات ، بل تنمية مهارات ، ولذلك فان انواع المهارات التي يطورها الاشخاص كجزء من التربية الجنسية مرتبطة بمهارات الحياه العامة ، مثلا القدره على الاتصال والاستماع وتوجيه اسئلة ومعرفه مصادر للمساعدة والنصح هي مهارات حياه مفيدة ، ، والتربية الجنسية تطور مهارات القرارات والاستماع ، وكذلك مهارات الوعي بضغط الاخرين ومقاومته ، وتحدي الاذى ، وطلب المساعدة من البالغين وخصوصا الوالدين والمدربين والمختصين المهنيين من خلال الاسرة وخدمات الرعاية الصحية والاجتماعية ، كما ان التربية الجنسية تكسب الافراد مهارات التمييز بين المعلومات الصحية والخاطئة ، وتتيح لهم الفرصه لمناقشة قضايا اخلاقية واجتماعية حول الجنس ، والاتجاهات الثقافية والقضايا الحساسه المتعلقة بهذا الموضوع .


* تشكيل الاتجاهات والاعتقادات
يتعرض الافراد لمدى واسع من الميولات والاتجاهات والاعتقادات حول الجنس في اعمار مبكرة ، وهذا يجعلهم مشوشين ومضطربين اتجاه قضايا الجنس ، فمثلا قد تقدم لهم معلومات ان هناك اخطارا ترتبط بالنشاط الجنسي ، و معلومات أخرى تؤكد ان النشاط الجنسي يجعل الشخص اكثر نشاطا ونضجاً .
ولان الجنس موضوع حساس فان المتعلمين والمعلمين والمربين يجب ان تكون لديهم وجهات نظر واضحة حول الميول والاتجاهات التي يجب ان يحملها الناس ، وما هو الاطار الاخلاقي الذي يحكم سلوك الافراد في هذا الموضوع ، يهتم الافراد او المتعلمون بالاطار الثقافي والاخلاقي الذي يقيد الموضوع الجنسي ، وهم ايضا يحبون او يرحبون بفرص الحديث عن قضايا الجنسية مثل الاجهاض والجنس قبل الزواج والشذوذ الجنسي ومنع الحمل .
والتي كمجتمع عربي إسلامي لدينا وجهات نظر واضحة فيها وقوية، إن الأشخاص الذين يقدمون التربية الجنسية لديهم إتجاهاتهم واعتقاداتهم الخاصة حول الجنس، ومن المهم جدا أن لا نتركهم يؤثرون سلبا على التربية الجنسية، والمحاولات لفرض رؤى أخلاقية وإجتماعية حول الجنس على الأفراد من خلال التربية الجنسية وحدها لا تكفي، بل يجب أن تترافق بمعلومات حول مخاطر الجنس والعلاقات غير الشرعية، فالتربية الجنسية الفعالة تعمل على تكوين اتجاهات واعتقادات مترافقة مع مهارات النمو التي تجعل الشباب يدركون المخاطر المحتملة لأي نشاط جنسي غير صحيح.
وتشمل التربية الجنسية الفعالة ايضا تزويد المتعلمين باسباب الدافع الجنسي ، ولماذا يميل الافراد نحو الجنس؟ ، ويشمل هذا أيضا المشاعر واحترام الذات والاخرين ومشاعرهم وقراراتهم واجسادهم ، ومن المهم ان يتعرف المتعلمون على الاختلافات البيولوجية بين الجنسين ، ويجب ان تكون لديهم القدرة على تقدير ما هي العلاقات الايجابية ، وان يدركوا ان الاستغلال والاغتصاب والايذاء الجسدي لها آثار سلبية على الأفراد وحياتهم في المستقبل ومن الصعب التغلب على هذه الآثار .
* ما هي المعلومات التي يجب اعطاءها للمتعلمين ؟
يحصل الافراد على المعلومات الجنسية من مصادر مختلفة واسعة تشمل وسائل الاعلام والاعلانات والتلفزيون والانترنت والمجلات والكتب والنشرات وبعض هذه المصادر يقدم معلومات صحيحة ، وبعضها خاطئة ، ربما تسهم في شذوذ الافراد .
المعلومات التي تقدم من خلال التربية الجنسية تبدأ من ماذا يعرف الاشخاص ، وماذا يضاف الى معلوماتهم ؟ وتصحح المعلومات الخاطئة لديهم ، وبدون تصحيح المعلومات الخاطئة لديهم فأنهم معرضون لخطر كبير .
والمعلومات مهمه فهي تشكل قاعدة يطور على اساسها الافراد اتجاهاتهم ورؤيتهم حول الجنس ، و يحتاج الافراد الى معلومات حول النمو الجنسي والعلاقات والتكاثر .
و الى معلومات حول التغيرات الجسدية والعاطفية المتزامنة مع البلوغ ، والى معلومات في التكاثر الجنسي ، ويشمل هذا الاخصاب والتلقيح والامراض المنقوله جنسياً ، والى معلومات كذلك عن الحمل وتنظيم الاسره وموانع الحمل ، كيف ومتى يستعملها الناس ؟ ، اما في مجال العلاقات العاطفية ، فيحتاج الافراد الى معلومات حول الحب والتقدير للشريك ، والزواج ، والقواعد المتعلقة بالسلوك الجنسي ، وكذلك نظرة الدين التقاليد والعادات الى الجنس .
أيضا يجب ان يشمل برنامج التربية الجنسية مصادر الدعم والنصيحة في المجتمع والاسرة والمدرسه .

* متى تبدأ التربية الجنسية ؟
تبدأ التربية الجنسية قبل البلوغ ، وقبل ان يطور المتعلمون انماطاً من السلوكات غير المرغوبة ، وتعتمد المعلومات المقدمة لهم على التطور الجسمي والاتفعالي لهم ، وعلى مستوى فهمهم ، وكيف تقدم المعلومات وماذا تغطي ؟ و يعتمد ذلك على من يقدم التربية الجنسية ، فهو معني بالمعلومات التي يحتاجها المتعلمون ، ومن المهم عدم تأجيل تقديم معلومات للطلاب ، حيث من الممكن في سن مبكره اعطاءهم معلومات عن التكاثر كما هو الحال في مناهج العلوم حيث تقدم معلومات عن التكاثر في الصفوف الاساسية تعتبر مقدمة مهمه للحديث فيما بعد عن التربية الجنسية وهذا يعني ان التربية الجنسية ينبغي ان تكون مستمرة ومستدامة، و يمكن ان تقدم في مناهج العلوم و التربية الاسلامية او مناهج التربية الاجتماعية .
فعلى سبيل المثال في سن مبكرة وقبل البلوغ يمكن اعطاء الاطفال معلومات حول النمو البشري والتغيرات التي يمر بها الانسان وكذلك الكائنات الحيه ، واعطاءهم معلومات عن البلوغ ، وايضاً تقدم لهم معلومات عن الفيروسات وتأثيرها على اجسادهم وهذا يعطي اساساً للتكلم فيما بعد عن الامراض الناتجه عن الاتصال الجنسي غير الشرعي وعن الامراض المنقولة جنسياً .
يرى البعض ان اعطاء معلومات عن الجنس في سن مبكره ربما يوقظ الفضول وربما يؤدي ذلك الى التجربة الجنسية ، ولكن من الافضل ان يحصل هؤلاء على هذه المعلومات من مصادر سليمة لا من مصادر أخرى كما يحصل الان. وبذلك يكونون عرضة للشذوذ والاستغلال والانحراف والهوس ، ومن المهم ايضاً تذكر ان الناس يخزنون المعلومات حتى وقت حاجتها ، واحياناً يكون من الصعب على الوالدين والمربين تحديد متى تظهر مشكلة اوتحدث في هذا المجال ، ولكن من المهم جداً هو المحافظة على علاقة مفتوحة مع اطفالهم . والاجابة عن اسئلتهم واستفساراتهم في أي وقت ، كما ان المعلمين يمكنهم اشراك الطلبة في نقاش حول الجنس والعلاقات الجنسية .
أحياناً يشعر العديد من الاباء وأطفالهم بالإحراج والارتباك عند الحديث عن بعض الجوانب الجنسية . ولكن يجب مد جسور من الثقة حيث يستطيع أي شخص ان يطرح سؤالاً او قضية يحتاج للاجابه عليها ، واظهار القيم والاتجاهات والقضايا والحقائق المتعلقة بالتربية الجنسية ، في بعض البلدان مثل هولندا ، هناك لدى الأسر شعور بالمسؤولية للحديث بشكل مفتوح مع ابناءهم حول الجنس ، وهذا يساهم في انفتاح ثقافي حول الموضوع ، ويحسن الصحة الجنسية للشباب ، و في الثقافة العربية الاسلامية هناك تفصيل لكثير من القضايا و العلاقات الزوجية ، واجابات لكثير من التساؤلات المطروحة في هذا المجال.
يتغير دور الاباء عندما يكبر اطفالهم ،اذ يفترض ان يحصلوا على التربية الجنسية الرسمية في المدارس، ولكن يجب على الاباء متابعة ابناءهم ،فالتربية الجنسية في المدارس ليست دائما متوفرة ، و ان كانت متوفرة فعادة يتجاهلها المعلمون لحساسيتها في مجتع محافظ، و احيانا لا تلبي حاجات الطلاب في قضايا معينة ، مما يتطلب دورا من الاباء في مناقشة المواضيع و تقديم المعلومات بشكل مستمر ، كما ان هناك دورا كبيرا على مؤسسات المجتمع الاخرى كالمؤسسات الاجتماعية و الدينية و مراكز الارشاد الاسري و النفسي.
من يقدم التربية الجنسية ؟
السياقات و المواقف المختلفة في المنزل او المدرسة او في اي مكان يمكن ان تساعد في تقديم فرص للمعرفة الجنسية ، في المنزل يمكن ان تتاح الفرصة للشباب لمناقشات فردية مع الاباء او الاجداد، وايضا مناقشة قضايا محددة و فتح حورات حول الاتجاهات و وجهات النظر المختلفة، ويمكن ان تاخذ التربية الجنسية وقتا اطول في المدرسة ، وتشمل العديد من التفاعلات بين الاباء و الابناء ، و يمكن وقفها او تاجيل الحديث عنها عندما يلاحظ الاباء ان الابناء يحرجون في بعض المواقف ،و لكنها مهمة ، فالاطفال عندما يكبرون يعتمدون على مصادر اخرى مثل الانترنت و الفضائيات ، لذلك من المهم عدم تاجيل الحديث او التعامل مع القضية حتى لا تترك الفرصة لمصادر المعرفة الخاطئة الاخرى التعامل معها.
يتم التفاعل بين الطلاب و المعلمين في المدرسة ، و ياحذ اشكالا مختلفة ، و تتم التربية الجنسية من مجموعة من الدروس كما هي الحال في مناهج العلوم و الاحياء في المرحلتين الاساسية و الثانوية ، و في هذه الحالة فان تقديم معلومات علمية لا يقل اهمية عن تقديم النصائح ،فالتربية الجنسية الفعالة تكون القيم و الاتجاهات اضافة الى الحقائق العلمية البيولوجية ، ومهمتها ادماج الوالدين في برامجها المدرسية ، و اعلام الوالدين بالاشياء الواجب تعلمها ومتى و كيف؟
و يجب ان تدعم المدرسة الحوار في المنزل ، وتشرك الاباء في مناقشة الرسائل الاعلامية الواردة من الفضائيات و الانترنت .
وفي بعض البلدان يتم ادماج الطلاب في عملية تطوير التربية الجنسية و تصميم البرامج ، وهذا يساعد في ضمان اشتراكهم و ارتباطهم في برامج تعزيز السلوكات الايجابية ، و تؤثر في سلوكات و اتجاهات اقرانهم ايجابيا.

دور المدرسة في التربية الجنسية
يمكن اعتبارالمدرسة مكانا و وسيلة مهمة و فعالة في تحسين معرفة الطلاب و اتجاهاتهم و سلوكياتهم ،و هناك اتفاق واسع على ان تشمل التربية الرسمية موضوعات التربية الجنسية ، و من خلال الدراسات و الابحاث في هذا المجال تم التوصل الى ان برامج المدرسة الفعالة ينبغي ان تشمل:
1- تجنب السلوكات الخطرة
2- قاعدة من النظريات التي تفسر التاثير على الافراد و سلوكاتهم الجنسية
3- تزويد الطلاب بمعلومات صحيحة حول الاخطار االمرتبطة بالنشاط الجنسي ، و ايضاً معلومات حول الحمل و الولادة وطرق ووسائل تجنب العلاقات غير الشرعية
4- كيفية التعامل مع الاقران ومنع الضغوط على الصغار و تزويدهم بفرص لتعلم مهارات الاتصال .
5- استعمال مداخل متنوعة في التعلم و التعليم تشرك الطلاب و تساعدهم في تجنب السلوكات الخاطئة
6- استعمال مداخل متنوعة في التعلم و التعليم مناسبة لعمر الطلاب و خبرتهم و خلفياتهم الاجتماعية و الثقافية
7- اعداد مربين و مرشدين يساهمون في تقديم النصح و الارشادات و يؤمنون بما يقولون
و لقد اظهرت العناصر السابقة عند تطبيقها في البرامج المدرسية في بعض الدول تحسنا في مستوى معرفة الطلاب و المهم هو ترابطها، و لكن تحتاج التربية الجنسية للدعم من خلال ارتباطها بمؤسسات الرعاية الصحية الاخرى، و يجب ان يؤخذ بالحسبان المعلومات التي يحصل عليها الطلاب من مصادر اخرى كالاصدقاء و وسائل الاعلام و الانترنت ، و البرامج السليمة هي التي تستجيب لحاجات الطلاب ذكورا و اناثا و تقدم لهم المعلومات الصحيحة ، و تراعي معرفتهم و خبرتهم و عمرهم و خلفياتهم الاجتماعية و الثقافية.
ان تدريس التربية الجنسية يدعو للخوف و الحذر لانه يعالج قضايا حساسة ، وهناك العديد من الفرص للمشاركة ، وتعتمد مشاركة الشخص على علاقاته و خبرته و دوره مقارنة بالطلاب، و يعتبر الاباء و الامهات اكثر الاشخاص المناسبين لتزويد الابناء بمعلومات و نصحهم و تربيتهم في مراحل مبكرة.
تحتوي البرامج في المدارس المهتمة بالتربية الجنسية على معلومات وحقائق مفيدة، وتعطي فرصا لتطوير المهارات و الاتجاهات من خلال الدروس و المناهج، كما ان وسائل الاعلام يمكن ان تقدم تربية جنسية تزيد الوعي العام بقضايا الصحية الجنسية و يمكن ان تتكامل هذه البرامج مع برامج المؤسسات الاجتماعية الاخرى.
يعتمد تطوير برامج التربية الجنسية على القدرة على تلبية حاجات الطلاب و اهتماماتهم ، وهناك حاجة لاعطاء مزيد من الاهتمام لمجموعات معينة مثل الاباء صغار السن و اللاجئين و اطفال السجون و الشوارع و دور الرعاية لان هذه المجموعات لا تتوفر لها خدمات اجتماعية او مدرسية او صحية.
تختلف الظروف المتوفرة للاباء و المربين من بلد لاخر و من مكان لاخر، فالواقع الاجتماعي و السياسي في بلد ما ربما يحد من قدرة الناس على تقديم التربية الجنسية بطريقة صحيحة و متكاملة، و لكن يمكن القول ان المبادئ الاساسية التي تطرق لها هذا المقال يمكن الكلام عنها في اي مكان ، و يمكن ان تسهم في تقديم تربية جنسية تحسن من الصحة النفسية و الجسمية لطلابنا.

علي ابراهيم الخوالده

دكتوراه في التربية

Ali_alkhawaldah@yahoo.com




  • 1 خالد الزعبي 03-04-2013 | 07:58 PM

    وضعت يدك على الجرح للأسف لا يوجد اهتمام في هذه القضية المهمة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :