facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المشكلة ليست في مؤته


جهاد المومني
04-04-2013 03:28 AM

سواء تعلق الامر بالجامعات او بأسواق الحلال او بأي مكان عام آخر, فالقانون هو القانون ولا يمكن تكييفه بيئيا وتغليب ميزة المكان على قوة القانون ونفاذه في كل الاحوال والاوقات وعلى جميع الناس بنفس المعيار, واذا كان قانون الجامعات وانظمتها قاصرا ولا يغطي تشكيل العصابات وحمل الاسلحة والتحول الى البلطجة ضمن نطاق الحرم الجامعي علينا ان نطبق القوانين الاقرب او اقرار القانون اللازم حتى لو جاء مختلفا وقاسيا واجبرنا على تطبيقات غير مقبولة عالميا، فالامن الداخلي وحقوق الناس بالتعلم بسلام وبلا تهديد اهم كثيرا من الاعتراف بأية جامعة حتى لو كانت جامعة مؤته او غيرها من الجامعات مع تأكيدنا على ان عددا من الجامعات اقيمت في اطار الترضيات المناطقية وليس لان الجامعات الموجودة لا تفي بغرض اشباع طموح الشباب الاردني بالتعلم والابتكار، فقصة التعليم في الاردن ومنذ عشرين سنة لا تعدو كونها ظاهرة اجتماعية تقوم على فوضى عارمة اساسها الصيت والرصيد الاجتماعي لا العلمي، ومن نتائجها الوخيمة الحصول على الشهادة ثم الاصطفاف في طابور العاطلين وهدر احسن سنوات العمر بانتظار الوظيفة.

تخطئ جميع الدراسات التي تنتهي الى ان الاردن يعاني البطالة كما لو كان دولة صناعية لا يجد المهنيون والتقنيون وظائف لهم بسبب احلال التكنلوجيا بدل الايدي العاملة، في الاردن عشرات الالاف من الخريجين الجامعيين خارج اطار احتياجات المجتمع الاردني والدولة الاردنية للعمل اساسا, فهم اشبه بخريجي ريادة الفضاء في بلد لا علم فضاء فيه ولا مركبات ترسل الى الكون الخارجي, وهذا هو السر الكامن وراء تحول الجامعات الى ميادين صراع اجتماعي تنتهي عادة الى مشاجرات متعددة الاوجه, فالطالب بلا منهاج علمي حقيقي يشغله كل الوقت، وبلا مستقبل يجبره على الدراسة والتخرج سيتفيأ شجرة في باحة الكلية ويمارس رياضة التحرش بزميلات الدراسة او بالتدخين او بالبحث عن بؤرة استفزاز تؤدي الى اثبات الذات من خلال موس الكباس.

نحتاج حتما الى قانون خاص بالتعليم الجامعي او نظام يطبق قبل ارسال الطلبة الى الجامعات والقبول بهم مشاريع بلطجية الى جانب الالاف من الراغبين بالتعلم والتخرج ومواصلة البحث العلمي، هذا القانون يجب ان يسبق التورط في فتح ابواب الكليات امام جيش المتخرجين من امتحان التوجيهي، والدولة غير مضطرة لمساعدة الباحثين عن المكانة الاجتماعية على حساب مكانة التعليم وامن البلد، فالجامعات الرسمية مدينة بمئات ملايين الدنانير وبين الجامعة والاخرى عدة كيلومترات فقط في اسوأ الاحوال، هذا كثير في دولة بحجم الاردن، ومن الطريف والمعيب ان بعض المناطق -التي تعتقد انها مظلومة-ما زالت تطالب بجامعة حكومية لسبب وحيد لا علاقة له بالتعليم وتخريج الاجيال التي ستبني الاردن مستقبلا، وانما لتشغيل اولاد وبنات المنطقة كأي مصنع عصائر او البان، يا لها من طريقة استثمار تثير الضحك وعلينا ان ندفع الثمن.

الرأي




  • 1 علي صالح - قطر 04-04-2013 | 01:16 PM

    كلامك جميل جداً يا استاذ جهاد، كلام صحيح مئة بالمئة…

  • 2 د/ سامي الفلاحات ـ استراتيجية تعميق الانتماء 04-04-2013 | 01:51 PM

    تكلمت فأوجزت فأصبت يا استاذ جهاد ، وارجو أن اضيف لما ذكرت من معوقات تفعيل الانطلاق الاكاديمي لطلبة الجامعات الحكومية خصوصا ما يلي : ـ تعيين اعضاء هيئة التدريس في جميع الجامعات الحكومية كما يتم وظيفة كذا ولا اريد التسمية لاحترامي لتلك الوظيفة الشريفة البسيطه،اي بالواسطه والقربى والشللية 0
    ـ ضحالة الخطط الدراسية وترديها ، وانك لتصعق عندما ترى مستوى بعض المواد الدراسية ومستوى مدرسيها
    ـ لدى ما يزيد عن 10 معيقات لكن الاحرف المخصصة لي انتهت

  • 3 ابو يزن 04-04-2013 | 05:29 PM

    تشخيص رائع فاقع راقع رافع بحاجة لمؤتمر فردي يفكك فرداته ويوزعها
    للمهتمين لايجاد حل وعادل وشامل يتضمن الانسحاب الكامل للبلطجية والاعتراف بالجامعات وعاصمتها القنوة كممثل شرعي ووحيد للمتهاوشين .

  • 4 عبدالحي حباشنة 04-04-2013 | 06:00 PM

    كلام مصفى وتحليل يستحق المتابعة

  • 5 اردني 04-04-2013 | 06:57 PM

    صحيح جدا

  • 6 ابن السلط 04-04-2013 | 08:22 PM

    كل ما يحدث من عنف جامعي يا استاذ جهاد المومني سببه نوعية الطلبه الذين ينجحون في الثانويه العامه بالغش فعلىالحكومه وبالذات وزارة التربيه اعادة الهيبه لامتحان الثانويه الامه وذلك بالغش حيث ادخال النماذج المحلوله و دخول الاهالي مع ابنائهم الى قاعات الامتحانت فهذه مخرجات التليم تفرز هذه النوعيه الفاشله من الطلبه وحتى التعليم الجامعي لم يعد كما كان سابقا فالكثير مناساتذة الجامعات لايتقون الله في اعطاء العلامه والتلاعب بالكيرف لصالح الوساطات والمحسوبيه والعنصريه والعشائريه

  • 7 ابن السلط 04-04-2013 | 08:22 PM

    كل ما يحدث من عنف جامعي يا استاذ جهاد المومني سببه نوعية الطلبه الذين ينجحون في الثانويه العامه بالغش فعلىالحكومه وبالذات وزارة التربيه اعادة الهيبه لامتحان الثانويه الامه وذلك بالغش حيث ادخال النماذج المحلوله و دخول الاهالي مع ابنائهم الى قاعات الامتحانت فهذه مخرجات التليم تفرز هذه النوعيه الفاشله من الطلبه وحتى التعليم الجامعي لم يعد كما كان سابقا فالكثير مناساتذة الجامعات لايتقون الله في اعطاء العلامه والتلاعب بالكيرف لصالح الوساطات والمحسوبيه والعنصريه والعشائريه

  • 8 اسماعيل القطاوي 04-04-2013 | 10:00 PM

    أعتقد ما جرى من أحداث مؤسفة في جامعة مؤتة يعود لسبب واحد فقط هو عدم تفعيل القانون بحزم الخاص بالمشاجرات داخل حرم الجامعة مما دفع بالطلاب ذو السلوكيات المنحرفة بالتمادي والتطاول في توسيع الاحداث حيث اصبح التطاول على اساتذة الجامعة في وقت لاحق . ولا شك هناك عوامل ساعدت على ذلك مما اوصلنا الى السبب الي ذكرت وهي الرياح التي إجتاحت دول المنطقة وما تبعة من حراكات شعبية مناهضة لسياسة الدولة وما قابله من اسلوب امني ناعم مهادن .

  • 9 مواطن 05-04-2013 | 02:12 AM

    كلام منطقي لكنه لم يصب السبب الرئيسي للحالة المتردية التي وصلت اليها الجامعات الاردنية
    فالسبب الرئيسي لما نحن عليه الان من عنف داخل اسوار الجامعات وخارجها هو رداءة المناهج المدرسية التي تشكل مخرجاتها مدخلات للجامعات وهي بعيدة كل البعد عن التربية الخلاقة المستمدة من تعاليم الدين ويتم التركيز فيها على غرس ولاءات عند الطلبة منذ صغرهم تقتل فيهم وطنيتهم التى فطرهم الله عليها وتغرس فيهم مبادئ ما انزل الله بها من سلطان وكثر الاجتهاد في علاج الاعراض وترك المرض يستشر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :