facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





يمكننا ألا نتورّط


ناهض حتر
20-04-2013 03:38 AM

تجاوزت التطورات الإقليمية، مناقشات الثقة النيابية بحكومة عبدالله النسور؛ ربما يساعده ذلك على المرور من العتبة البرلمانية، لكن السؤال المطروح هو ما إذا كانت الحكومة تستطيع التعامل مع المستجدات العاصفة على المستوى الإقليمي والدولي، أم أننا بحاجة اليوم إلى حكومة وحدة وطنية لمجابهة الضغوط والاستحقاقات؟

وفقا لمصادري السورية، فإن حجم التدخلات الأردنية في سورية، ما يزال في حدود يمكن تلافي نتائجها في العلاقة بين البلدين، كما أن ما ورد حول تلك التدخلات، في خطاب الرئيس بشار الأسد، يشكّل تنبيها لعمّان من التغذية الإرهابية الراجعة، ولا يتضمن أي تهديد للأردن. التهديد الحقيقي يأتي من إصرار البعض في دوائر القرار على الزج ببلدنا في حرب ليست حربنا، وتتجاوز قدراتنا، وتمس بأمننا الوطني.

في سورية الآن 300 فصيل مسلح متنافرة متضادة أقواها على الأرض تنظيم جبهة النصرة المرتبط بالقاعدة؛ فهل علينا أن نساعد في جعلها 301 لكي يكون لنا دور في سورية؟ إن أي دعم من أي نوع للجماعات المسلحة السورية سوف يصب في المزيد من الفوضى التي سترتد على دول الجوار في وقت لاحق، حين لا ينفع الندم.

في الإدارة الأميركية، هناك انشقاق جلي بين وزارة الخارجية التي تعتقد بأنه يمكن توحيد المعارضة السورية والعمل على إضعاف نظام الرئيس الأسد، وبين وزارة الدفاع التي تملك معطيات معاكسة، وتضغط للنأي بالولايات المتحدة عن "حرب مكلفة وطويلة وملتبسة". وهذا يعني أن عمان ما تزال تستطيع ليس فقط أن تناور، بل والدخول على الخط لدفع البيت الأبيض نحو خيار التسريع بالحل السياسي في سورية. وهناك فرصة تتمثل في الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الملك عبدالله الثاني إلى واشنطن، للعمل في هذا الاتجاه.

الضغوط الأميركية، إذاً، متشققة، وتسمح لنا بالمناورة، أما الضغوط الإقليمية، فيمكننا تجاوزها بالتقشف وبإجراءات اقتصادية اجتماعية، لا تجعلنا أسرى الحاجة إلى المساعدات المالية. وحين يتجه القرار السياسي إلى الحسم للحفاظ على مصالحنا الوطنية الاستراتيجية وكرامتنا الوطنية، فإن غالبية شعبنا سوف تتحمل الصعوبات الناجمة عن هكذا موقف، بل وسيؤدي ذلك إلى نهوض في الوطنية الأردنية، واستعادة الاجماع الوطني.

لا توجد مشكلة في الضغوط. مشكلتنا هي مع القوى المحلية التي تسعى ـ لتحقيق أهداف خبيثة، وللحفاظ على امتيازاتها الطبقية ـ نحو توريط الأردن، وتحضيره لفوضى التجنيس والتوطين والكونفدرالية. ولا ينتبه العديد من الأردنيين المخلصين من أصحاب الرؤوس الحامية إلى هذا الفخ، بل تأخذهم العزة بالإثم.

الموقف السوري نحو الأردن ما يزال وديا، ومفاده أننا، سورية والأردن، في مركب واحد. وهذا تقويم صحيح مائة بالمائة؛ فخطر الفوضى والإرهاب، يتهددنا معا، والجيش العربي السوري يقاتل، في الواقع، دفاعا عن عمان، كما يقاتل دفاعا عن دمشق. وهو القوة الوحيدة القادرة على هزيمة الإرهابيين والظلاميين ومشروع " القاعدة" الإقليمي. ولذا، فإن ما يتوجب علينا فعله هو تقديم الدعم لهذا الجيش، أو، أقلّه، النأي بالنفس عن إيذائه أو عرقلة عملياته.

الجيش العربي السوري هو القوة الوحيدة المتماسكة في سورية. وهو الوحيد القادر، تاليا، على إعادة بناء الدولة الوطنية السورية الموحدة والمدنية. ولحسن الحظ، فإن الضباط والجنود السوريين يحققون اليوم انجازات عميقة ومتسارعة في القضاء على أوكار الإرهاب.

يحظى السوريون بدعم غير محدود، سياسي و اقتصادي وتسليحي، من قبل القوة العالمية الصاعدة، أي الاتحاد الروسي، كما يحظى بدعم العراق وإيران وحزب الله. وكل هذه القوى قررت أن نظام الرئيس الأسد هو خط أحمر. وهو خط سيضطر الجميع، في النهاية، للوقوف عنده، والتعايش معه. وبالنسبة للأردن، فإن سياستنا العقلانية، خلال سنتين من عمر الأزمة في سورية، منحتنا رصيدا لا أعرف لمصلحة مَن يجري تبديده؟

nahed.hattar@alarabalyawm.net
العرب اليوم




  • 1 الدولارات أهم من الأرض والشعوب 20-04-2013 | 05:55 AM

    الوطن البديل ...................

  • 2 معجب 20-04-2013 | 06:11 AM

    يخزي العين شو بيفهم هالزلمة.

  • 3 رجا صيقلي 20-04-2013 | 07:03 AM

    اذا كما يقول المثل الشعبي "الغرقان بتعلق بقشة" فنحن في الاردن لم نغرق لنقبل "المقدم السعودي - مليار دولار" والمليارات الاخرى الموعودين بها من قطر وغيرها بحالة الموافقة بفتح حدودنا الشمالية بشكل رسمي لتمرير الاسلحة السعودية وغيرها من اطراف اخرى للمعارضة السورية الخ... القتال منذ اكثر من سنتين في سوريا بين الجيش النظامي والمعارضة والتي انبثق عنها معارضات عدة هو شأن سوري داخلي محض. فلماذا نذج انفسنا بمعاداة أي طرف؟ الناس تدفع "فلوس" لتقي "وجع الراس" ونحن نقبض "فلوس" لشراء "وجع الراس" أرجوا من مسؤولينا اعادة النظر بقرارات اعتبرها مجاذفة ولربما نتائجها سوف تؤول الى حالة لا يحمد عقباها.

  • 4 too late 20-04-2013 | 07:45 AM

    too late

  • 5 ناصر الدين الالباني 20-04-2013 | 10:01 AM

    نعتذر...

  • 6 الحارث 20-04-2013 | 12:18 PM

    ......... في مركب واحد مع بشار ، قرب موعدكم يا ..........سايكس بيكو

  • 7 ابن الطفيله 20-04-2013 | 04:53 PM

    كلام منطقي و صحيح و للأسف غير قابل للتطبيق

  • 8 خطيب 20-04-2013 | 09:36 PM

    والله منا عارف

  • 9 سارة 21-04-2013 | 12:09 AM

    الافضل ان لا نتورط

  • 10 ابو حسن القباوي 21-04-2013 | 04:09 AM

    حل عنا يا........


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :