facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





دعوة لقوات حفظ سلام دولية على حدودنا الشمالية


22-04-2013 05:18 AM

" قبل خمسة أشهر بالتحديد كتبت إلى عمون المقال بالعنوان أعلاه ، حين كان اللاجئون السوريون بضعة آلاف ، ونشرت عمون مقالتي في 15 / 12/2012، أرجو أن اعيد ذات المقالة مع الإشارة إلى التفاقم المتزايد للمشكلة ووصول عدد اللاجئين إلى أربعمائة ألف تقريبا مع توقع وصول العدد إلى المليون مع نهاية هذا العام. والمشكلة ليست بالعدد ولكن المشكلة هي في نوعية اللاجئين الذين لا يمكن التكهن بأهدافهم ونواياهم التي تظهر بين الحين والآخر بأسلوب استفزازي ويتصاعد السلوك لديهم إلى مستوى تهديد الأمن الوطني إضافة للانتهازيين بيننا الذين لا يعنيهم امن الأردن واستقراره ويزيدوا الألم ألما ويحاولون الاستقواء بكل المظاهر الكرتونية الشكل التي نعرف الوقت الذي فيه متى تُحجم وتُقمع وحتى تُقتلع . "" أرجو أن لا يكون هناك مبررا لإعادة هذا المقال ذاته بعد خمسة أشهر أخرى في أوضاع أسوأ..؟؟


إذا ما استعرضنا دور القوات الأردنية في مهام حفظ السلام في بقاع النزاع والصراع والقتال في أنحاء متفرقة من العالم ، فإن الدور الأردني هو في تأمين حياة المدنيين وإنقاذ اللاجئين وتقديم المساعدات للمجتمعات المحلية ،وتأمين وصول قوافل الإنقاذ والطعام والأدوية إلى فئات السكان التي تتأثر من ويلات الصراع ،،،

نطرح الموضوع التالي في ظل ثوابت أهمها أن الأردن وجيشه وحكومته وكل أجهزته الأمنية قادرة على التعامل مع أقسى الظروف وأصعبها ،وهي قيادة متمكنة واثقة ومحترفة ، إضافة أن ما حققه الأردن ويحققه في المجتمع الدولي يجعل منه دولة يتسارع إليها ويلبي نداءها الداعي لأي عون في ظل هذه الظروف.

وإذا نظرنا إلى الوضع على الحدود الشمالية مع سوريا الشقيقة حاليا فان ذات الصورة تتكرر وتكاد تكون متطابقة ، فالجيش العربي الأردني يواجه موجات من الهاربين من مكان القتال ، ويؤمن لهم الحماية وهم في طريقهم لعبور الحدود الأردنية ،ويتولى إسعاف المصابين وتقديم العناية الكاملة لهم وللمرضى ،وتأمين الإسكان لهم في مخيمات أَعدت مع حراسة هذه المخيمات ،ويتأثر الجيش العربي الأردني ذاته أيضا بنيران الصراع واستشهد احد أفرادها وجرح آخر وشهيد مدني وكذا الأمر مع قواتنا في مسؤوليات حفظ السلام الذي فاق عدد الشهداء فيها 35 شهيدا ،

القتال في سوريا مستمر ،وله آثار إنسانية مريرة ،ولا زال المجتمع الدولي يصدر تصريحاته دون جدوى ،ولا زالت هيئة الأمم تراوح مكانها ، ولا زالت تصريحات الكبار تنتقل من التهديد إلى التحذير على أمل بانتظار التغيير دون اعتبار لمأساة تزداد قساوتها كل يوم ، في الوقت الذي نرى مساعدات تتدفق من جهات مختلفة لتخفيف نكبة اللاجئين.

ولكن إدارة النكبة هي مسؤولية الجيش العربي الأردني وقوات الأمن العام والدرك مثل مسؤلياتهم في ساحل العاج وليبريا ،وهي هنا مسؤلية تشاركية وجزئية ولكنها في حالة الحدود الشمالية هي مسؤلية عسكرية أردنية كاملة بمشاركة الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية التي لها دور أيضا في عمليات السلم الخارجية.

في ضوء هذه الحقائق ، ومع تباطؤ الحل الدولي وازدياد الاقتتال الداخلي في سوريا وتفاقم المأساة على حدودنا ،وتوقع مزيدا من اللاجئين والذين قد يتجاوزون الآلاف إذا ما احتدم الصراع أكثر واستخدمت أسلحة غير تقليدية في القتال الدائر، ومع استحالة إرسال قوات دولية أو مساعدات للداخل السوري ،فان الوضع على حدودنا الشمالية جدير بدراسته دوليا داعين الحكومة الأردنية والقوات المسلحة إلى اعتبار الوضع الذي لا يحتاج إلى تعريفه بأنه مأساة تتفاقم ، ندعوهم إلى التنسيق مع هيئة الأمم - وقد زار أمينها العام المنطقة - لتدويل عمليات الإغاثة على الحدود ،وإشراك قوات حفظ سلام دولية للسيطرة على مخيمات النازحين وتقديم المعونات الغذائية والطبية وإنشاء المستشفيات مثلما نحن نديم مستشفياتنا في غزة وليبريا وهاييتي وغيرها ،وحماية اللاجئين أثناء عبورهم الحدود ، وأيضا الاستعداد لمرحلة قادمة يكون لقوات حفظ السلام هذه دور مباشر داخل الحدود السورية .

هذه الدعوة لقوات سلام دولية هنا في الحدود الشمالية الأردنية لا تتناقض أبدا مع كفاءة جيشنا العربي وقوات الأمن العام والدرك والدفاع المدني التي تسيطر تماما على الوضع وهي جاهزة تماما لأضعاف أضعاف اللاجئين ،ولديها اليقظة والحرص على امن الحدود ، وهي القوات المحترفة التي اكتسبت خبرات كبيرة من اشتراكها في قوات حفظ السلام وإدارة الأزمات الدولية ، ولكن دولنة الموقف يتيح التمويل الخارجي المباشر الذي هو اقل من المطلوب ، ويتيح تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته الإنسانية إضافة للاستعداد لموقف قد ينفجر بصورة أبشع ويحتاج إلى سرعة التعامل في عمليات الإيواء والإغاثة .

تحية إلى قوات حرس الحدود على يقظتهم الاحترافية والى كل الجهات التي تمارس الأمن وحفظ النظام والإغاثة في واجهتنا الشمالية .




  • 1 د حسام العتوم عمان 22-04-2013 | 09:08 AM

    قوات حفظ سلام دولية على حدودنا الشمالية سعادة الاخ بكر المجالي تعني لسوريا و روسيا منطقة عازلة في درعا و هو ما يرفضة النظام السوري و روسيا معا , ولا توجد جهه يمكن ان تتعامل معه و تفرضة سوى مجلس الامن , وهما اي سوريا النظام و روسيا يعتبرانة تدخلا في الشأن السوري وبداية للأنقضاض علية وشكرا .

  • 2 اهل الشومات 22-04-2013 | 12:37 PM

    حقا يادكتور انك من الكتاب الذين لديهم القدرة على التحليل واستشراف طبيعة الاحداث وما يمكن اتفضي اليه من تداعيات ونتائج لذا فالمتابع لمقالاتك يلمس ذلك تماما وانا معك فقواتنا المسلحة هي قوات محترفة اكتسبت خبرات كبيرة من اشتراكها في قوات حفظ السلام وإدارة الأزمات الدولية

  • 3 ميمون مجالي 22-04-2013 | 01:23 PM

    لماذا تدويل القضيه طالما جيشنا قادر على حماية الحدود كما ذكرت ولكن المشكلة هي في الاداره

  • 4 فادي العموش 22-04-2013 | 06:26 PM

    الى المعلق رقم 2 , المشكلة ليست ادارة ولكن الامر اكبر مما تتصور للعلم ان حدود الاردن مع سوريا طولها ما يقارب 370 كم ولو حسبت أن كل 1 كم بحاجة الى 10 افراد من القوات المسلحة لتغطيتة ( وهنا ليس هذا الحال) فيكون العدد الازم لهذة المسافة 3700 فرد عسكري فقط لتأمين الحراسة لمدة 8 ساعات اي ما يساوي 11100 فرد لمدة 24 ساعة وهناك الخدمات الوجستية التي تقدم لهم تقريبا ثلث هذا العدد واضيف لواجبهم المساعدات الانسانية بنزوح الاجئين وتدبير امورهم. وهناك حدود العراق والسعودية وفلسطين

  • 5 فادي العموش 22-04-2013 | 06:31 PM

    تكملة.: ولا ننسى الامن الداخلي . الاجهزة الامنية والعسكرية عندما تعمل في دول اخرى لحفض السلام اقل ما يكون هناك 10 دول مشاركة بنفس المهمة وتكون مهمتها فقط تأمين السلام والخيام والطعام والامن وليس حراسة الحدود والتهديدات المحيطة بتلك الدولة. ان ما تقوم بة هذة الاجهزة مجتمعة دول عظمى في بعض الاحيان تعجز عنها ومثال امريكا عندما ضربها اعصار قبل 3 سنوات واستنجدت بدول العالم لمساعدتها والاردن شارك بمستشفى ميداني . كلمة حق

  • 6 صح لسانك 22-04-2013 | 06:35 PM

    انا مع وجود قوات دولية لاسباب اقتصادية وامنية ولمنع ان يكون الصدام هو اردني سوري او اردني مع المعارضة او مع اي جهة ، اي ان تكون الجهة المقابلة للحدود السورية دولية وبدعم من المجتمع الدولي

  • 7 مايكل رايت 22-04-2013 | 06:53 PM

    أرجو أن أوضح النقاط التاليةللكاتب المجالي:
    1. البعد الأمني لتدفق اللاجئين بشكل يومي
    2. البعد الاقتصادي والأعباء الإضافية على كاهل الموازنة الأردنية
    3. البعد الاجتماعي وتفاعل اللاجئين مع ما يجري في الداخل السوري .. وقد لا يكون مستبعدا تفاعلهم مع ما يجري في الداخل الأردني !!
    4. تداعيات الفوضى في الداخل السوري على المنطقة ومن بينها الأردن
    هذه بعض النقاط وهناك الكثير .. أرجو من الكاتب أن يتعامل مع الأزمة بطريقة مختلفة عن الأسلوب التقليدي في طرح المشكلات وايجاد الحلول اللازمة لها.

  • 8 هاي اخرتها 22-04-2013 | 07:20 PM

    حطينا ها القط بحضنا وصرنا نترجى كيف نشيله طرح مرفوض يا كاتب المقال


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :