facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





من رغب عن أمن وطننا ليس منا


أ.د مصطفى محيلان
28-04-2013 08:54 PM

طريقنا واضح بين، كما أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية إذ أشار إلى أن «نعمة الأمن والاستقرار التي يتمتع بها الأردن لم تأت مصادفة، بل كانت نتيجة لجهد وعزيمة وإخلاص الأردنيين وحرصهم، وهو ما ساهم دوما في جعل الأردن وجهة لرجال الأعمال والاستثمارات العربية والأجنبية».

وهذه حقيقة يقر بها القاصي والداني، فالأردن هو الملاذ الآمن للشعوب التي ما اتسعت لها بلدانها في أوقات الشدة لديهم، وهو الوطن الثابت على مبادئه الذي لا يتغير بتغير المكاسب أو المصاعب، فصار موصوفاً بالأمن و بالاستقرار فصبغ بلونيهما. فمن سعى إليه متاجرا مستثمرا، علم مسبقاً بأن هذا الوطن لا يغتصب أموال غيره بل يضاعفها ما شاء الله، فعاد منه غانماً ممتلئًا، ومن قصده لاجئا، وجده سكنا آمناً، فهذه هي رسالتنا وذاك هو نهجنا، ولا غرابة، إذ أن الأردن بيت هاشمي من دخله كان وما زال آمنا مطمئنا.

وأضاف جلالته بأن الأردن «احتضن الربيع العربي»، باعتباره فرصة للمضي قدما في عملية الإصلاح المستمرة «التي أنجزنا فيها تعديل أكثر من ثلث مواد الدستور»، وعددا كبيرا من التشريعات السياسية الرئيسة، وإجراء الانتخابات البرلمانية التي شكلت منجزا تاريخيا، أشاد فيه المراقبون الدوليون لاتسامه بالشفافية والنزاهة.

ولا يفوتنا هنا أن نذكر أن عملية تشكيل الوزارة الأخيرة، كانت نتيجة بذرة ديمقراطية متمعنة متأنية مدروسة، حصل بموجبها تعيين رئيس للوزراء بتوافق برلماني، أثمرت مجلس وزراء حاز على ثقة برلمانية، أثبتت نسبة التصويت فيها بما لا يدع مجالا للشك، باستقلالية السلطة التشريعية عن التنفيذية أو أي جهة أخرى، فحق لنا أن نفخر بقيادتنا الراشدة، وسُلُطاتنا الثلاث الواعية المتكاملة، التي لا تتعامل إلا بالحق كل الحق ولا شيء غير الحق. لذلك كله أكد جلالته أن «النهج الإصلاحي الذي اتبعه الأردن قائم على التدرج والتوافق ومشاركة الجميع، للوصول إلى الهدف الذي ننشده، والمتمثل في حكومات برلمانية في ظل ملكية دستورية جامعة». ولهذا كله ينعم الأردنيون براحة البال وهدوء النفس، ونسأل الله أن يكونوا هم الذين :
«يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ».

واجب علينا جميعا إذن، أن نتخذ الإجراءات الضرورية التي من شأنها استدامة، والحفاظ على هذه النعم وهذا الأمن، فليست السلطات الثلاث فقط هي من يحمل عبء هذه المسؤولية، فكلنا مستأمن على هذا الحمى، وللشعب دور بارز في ذلك لا أظنه يخفى على حريص، وهو اليقظة المستمرة وعدم الانجراف وراء العابثين والمتسرعين والمغرضين والمتربصين والمخربين واللاوطنيين وأصحاب الأجندات الخاصة أو الأجنبية الغريبة، ممن يهدفون إلى زعزعت أمن الوطن وإزعاج المواطنين الآمنين المسالمين، فلنحددهم، ولنكشفهم، ولنحاصرهم، ولننبذهم، أو ليتوبوا؟
وإلا...

muheilan@hotmail.com




  • 1 البلد الامن 28-04-2013 | 09:42 PM

    اني اضم صوتي الى صوتك واوكد بان الله عزوجل من حكمته ورحمته جعل هذا البلد الاردن ملجا ومكان امن لكل مظلوم ومطرود ولاجئ فحكمة الله عزوجل اقتضت بذلك فعلينا ان لاننكر نعمة الله جميعا علينا .

  • 2 عصمت 28-04-2013 | 09:44 PM

    جزاك اللة الف خير ا د مصطفى محيلان على هذا المقال الجميل الممتع المقنع بحق سيدنا وملكنا صاحب الجلالة وحكومتة وعن الاوضاع فى بلدنا الغالى ومن كل قلبى اقول لك شكرا جزيلا وكثر اللة من امثالك واطال اللة فى عمرك

  • 3 شو .. 28-04-2013 | 09:58 PM

    شعب ..

  • 4 شكلك .. 28-04-2013 | 10:08 PM

    شو ...

  • 5 .. 29-04-2013 | 12:33 AM

    ياهنيالك بحالك

  • 6 غالب 29-04-2013 | 12:34 AM

    ممتاز

  • 7 د صبحي 29-04-2013 | 12:40 AM

    كثيرون من خدمهم هذا البلد الطيب ولم يحفظوا له جميله بوركت على هذا الطرح

  • 8 الطفيلي 29-04-2013 | 12:55 AM

    نعم في مقالتك نجد قمة الوطنيه ......

  • 9 ....... 29-04-2013 | 12:03 PM

    ....هههههههههه

  • 10 شكلك حافظها 29-04-2013 | 12:04 PM

    متل ما بتحفظ موادك يا ابو البصم

  • 11 عصمت 29-04-2013 | 01:52 PM

    معظم الكتاب ينتقدون الاردن ملكا وحكومة وشعبا واليوم نرى ونقرا كلام جميل من كاتب جميل لقد جعل البعض من بلدنا ومن حكومتنا وكانها الجحيم ولكنى اقول الحمد للة على كل شىء ووضعنا احسن بكثير من غيرنا وهاهو سيدى وسيد البلاد يسافر من بلد الى بلد ويسعى فى الليل والنهار لااجل مصلحت البلد ووالوطن العربى اطال اللة فى عمرةواتمنى على معظم الكتاب ان يرحمونا ويرحموا بلدنا وكفاية نقد وتهجم ان الاردن يا سادة هو الافضل والاحسن اطال اللة فى عمر هذا الشعب الاردنى الاصيل والف شكر سيدى ا د محيلان

  • 12 سامي 29-04-2013 | 03:46 PM

    "ولهذا كله ينعم الأردنيون براحة البال وهدوء النفس"
    "العابثين والمتسرعين والمغرضين والمتربصين والمخربين واللاوطنيين وأصحاب الأجندات الخاصة أو الأجنبية الغريبة"
    ..........

  • 13 لانا محيلان 29-04-2013 | 05:34 PM

    يا جماعة الخير ...الكل مدرك إنه وضع بلدنا مو مستحمل الشتات ومو مستحمل نبلش ببعض .....و واجب علينا نتماسك ونوقف مع بعض يدا بيد وما محدا يزاود على محبة الأردن أكتر من التاني كلنا أردنين ومو وقت نيلش بأشخاص مع تحفظاتنا على كتير منهم بس حب الأردن أكبر من أي شخص وأي منصب وكل واحد فينا بعشق هالتراب الطاهر ..خلينا مع بعض أهل وأحباب متل وا وصونا أباءنا وأجدادنا رحمهم الله ...والله ترايك يا أردن بالدنيا وما فيها

  • 14 أ.د عبدالسلام النداف 29-04-2013 | 06:20 PM

    ......يا دكتور وتكلم عن الواقع بدقة، أين الأمن الأقتصادي والأجتماعي والنفسي الذي نعيشه؟؟؟ أين القاصي والداني من شهادتك من ما تقول؟؟أين التوافق النيابي من ما تقول؟؟.

  • 15 إبراهيم قديسات 29-04-2013 | 06:35 PM

    بارك الله بك وبالمخلصين من أمثالك يا دكتور وهدى الله كل ضال في هذا البلد وجعله بلدا آمنا ورزق أهله من الثمرات


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :